Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 7 الزمر

إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ولا يضر الفصل بين البدل، والمبدل منه بالمصدر؛ لأنه من تتمة العامل، فليس بأجنبي. انتهى.

جمل نقلا من السمين. هذا؛ و ﴿بَعْدِ﴾ مضاف، و ﴿خَلْقٍ﴾ مضاف إليه. ﴿ثَلاثٍ:﴾ صفة:

﴿ظُلُماتٍ﴾. وجملة: ﴿يَخْلُقُكُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من الفاعل المستتر بالفعلين، فهي حال متداخلة، أو هي مستأنفة مبينة لكيفية خلق ما ذكر.

﴿ذلِكُمُ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿اللهُ:﴾ خبر أول. ﴿رَبُّكُمْ:﴾ خبر ثان، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿اللهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿الْمُلْكُ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل رفع خبر ثالث. ﴿لا:﴾ نافية للجنس تعمل عمل (إن). ﴿إِلهَ:﴾ اسم ﴿لا﴾ مبني على الفتح في محل نصب، والخبر محذوف، تقديره موجود. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿هُوَ:﴾ يجوز فيه ثلاثة أوجه: أحدها: اعتباره بدلا من اسم: ﴿لا﴾ على المحل؛ إذ محله الرفع على الابتداء. والثاني: اعتباره بدلا من: ﴿لا﴾ واسمها؛ لأنها وما بعدها في محل رفع بالابتداء. والثالث: اعتباره بدلا من الضمير المستكن في الخبر المحذوف، وهو الأولى، والأقوى، والجملة الاسمية مستأنفة، أو في محل رفع خبر للمبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿ذلِكُمُ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. هذا؛ وأجاز أبو البقاء اعتبار: ﴿رَبُّكُمْ﴾ نعتا، أو بدلا من لفظ الجلالة، واعتبار لفظ الجلالة بدلا من: ﴿ذلِكُمُ،﴾ والخبر الجملة الاسمية: ﴿لَهُ الْمُلْكُ﴾. والإعراب الأول هو قول السمين.

﴿فَأَنّى:﴾ الفاء: حرف استئناف، أو هي الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن شرط مقدر، التقدير:

وإذا كان ذلك حاصلا وواقعا... إلخ. (أنى): اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب حال؛ عامله ما بعده. ﴿تُصْرَفُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع... إلخ، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية لا محل لها على الوجهين المعتبرين في الفاء.

﴿إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (٧)﴾

الشرح: ﴿إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ﴾ أي: إن تكفروا أيها الناس بعدما شاهدتم من آثار قدرته، وفنون نعمائه؛ فإن الله مستغن عنكم، وعن عبادتكم، كما حكى القرآن من قول موسى ﵇-لقومه: ﴿إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ رقم [٨] من سورة (إبراهيم) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام. وقال تعالى في سورة (آل عمران) رقم [٩٧]: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ﴾. وفي الحديث القدسي: «يا عبادي لو أنّ أوّلكم،

Juz 8, halaman 206 ›

وآخركم، وإنسكم، وجنّكم كانوا على أفجر قلب رجل؛ ما نقص ذلك من ملكي شيئا». أخرج الحديث القدسي بطوله مسلم عن أبي ذر الغفاري-﵁.

﴿وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ:﴾ يعني: أن الله تعالى، وإن كان لا ينفعه إيمان، ولا يضره كفر، إلا أنه لا يرضى لعباده الكفر. قال ابن عباس-﵄: لا يرضى لعباده المؤمنين بالكفر، وهم الذين قال الله تعالى فيهم: ﴿إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ﴾ فعلى هذا يكون عامّا في اللفظ، خاصّا في المعنى، كقوله تعالى: ﴿عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللهِ﴾ يريد، بعض عباد الله، وأجراه قوم على العموم، وقال: لا يرضى لأحد من عباده الكفر، ومعنى الآية لا يرضى الله لعباده أن يكفروا به، وهو قول السلف. قالوا: كفر الكافر غير مرضيّ لله تعالى، وإن كان بإرادته؛ لأن الرضا عبارة عن مدح الشيء، والثناء عليه بفعله، والله لا يمدح الكفر، ولا يثني عليه، ولا يكون في ملكه إلا ما أراد، وقد لا يرضى به، ولا يمدح عليه، وقد بان الفرق بين الإرادة، والرضا. انتهى. خازن. وخذ قول اللّقاني في جوهرته: [الرجز]

وقدرة إرادة وغايرت... أمرا وعلما والرّضا كما ثبت

قال الباجوري في شرح جوهرة التوحيد: فإن الإرادة قد تتعلق بما لا يرضى به الله تعالى، كالكفر الواقع من الكفار، فإنه تعالى أراده، ولا يرضى به. انتهى. ولقد سفه الزمخشري هنا سفاهة واضحة، فقال: ولقد تمحل بعض الغواة؛ ليثبت لله تعالى ما نفاه الله عن ذاته من الرضا لعباده الكفر، فقال: هذا من العام الذي أريد به الخاص، وما أراد إلا عباده الذين عناهم في قوله: ﴿إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ﴾ يريد المعصومين، كقوله تعالى: ﴿عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللهِ﴾. تعالى الله عما يقول الظالمون. وابتدأ قوله: أي: يرضى لكم الشكر؛ لأنه سبب فوزكم، وفلاحكم، فإذا ما كره كفركم، ولا رضي شكركم إلا لكم، ولصلاحكم، لا لأن المنفعة ترجع إليه؛ لأنه الغني؛ الذي لا يجوز عليه الحاجة. انتهى. بتصرف.

﴿وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ أي: وإن تشكروا ربكم؛ يرض هذا الشكر منكم. بمعنى: يتقبله، ويثيبكم عليه؛ لأجل منفعتكم، لا لانتفاعه بطاعتكم. قال أبو السعود: عدم رضاه بكفر عباده لأجل منفعتهم، ودفع مضرتهم، رحمة بهم لا لتضرره تعالى بذلك، ورضاه بشكرهم لأجلهم، ومنفعتهم؛ لأنه سبب فوزهم بسعادة الدارين، ولهذا فرق بين اللفظين، فقال: ﴿وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ﴾ وقال هنا: ﴿يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ لأن المراد بالأول تعميم الحكم، ثم تعليله بكونهم عباده. انتهى. صفوة التفاسير. هذا؛ والفعل: «شكر» يتعدى بنفسه وبحرف الجر، تقول:

شكرته، وشكرت له، كما تقول: نصحته، ونصحت له، وانظر (الشكر) في الآية رقم [١٣] من سورة (سبأ) والمحال عليها في سورة (لقمان)، وسورة (النمل)، ولا تنس الطباق، والمقابلة بين: تكفروا وتشكروا.

Juz 8, halaman 207 ›

﴿وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى:﴾ انظر الآية رقم [١٨] من سورة (فاطر) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك. ﴿ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ﴾ أي: يوم القيامة. ﴿فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ:﴾ فيخبركم بأعمالكم التي عملتموها في الدنيا، ويجازيكم عليها. وخذ قول أبي العتاهية الصوفي-رحمه الله تعالى-: [الوافر]

فلو أنّا إذا متنا تركنا... لكان الموت راحة كلّ حي

ولكنّا إذا متنا بعثنا... ونسأل بعد ذا عن كلّ شي

﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ:﴾ إن الله عليم بما في صدور عباده من نية حسنة، أو نية خبيثة، فيفعل بهم على حسب ما تكنه صدورهم من غدر، وخيانة، وتبييت للشر، وغير ذلك. وانظر شرح (النبأ) في الآية رقم [٢١] من سورة (ص).

هذا؛ و (ذات) بمعنى: صاحبة، فجعلت صاحبة الصدور لملازمتها لها، وعدم انفكاكها عنها، نحو قوله تعالى: ﴿أَصْحابُ الْجَنَّةِ﴾ و ﴿أَصْحابِ النّارِ﴾. هذا؛ وذات: مؤنث: «ذو» الذي بمعنى:

صاحب، وقد يثنى على لفظه، فيقال: ذاتا، أو ذاتي، كذا من غير رد لام الكلمة، وهو القياس، كما يثنى: «ذو» ب: ذوا، أو: ذوي على لفظه، ويجوز فيها: (ذواتا) على الأصل برد لام الكلمة، وهي الياء ألفا لتحرك العين، وهي الواو قبلها، وهو الكثير في الاستعمال، قال تعالى: ﴿ذَواتا أَفْنانٍ﴾ رقم [٤٨] من سورة (الرحمن)، وقال تعالى: ﴿ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ﴾ رقم [١٦] من سورة (سبأ).

هذا؛ والتاء في: (ذات) لتأنيث اللفظ، مثل تاء: (ثمّت، وربّت، ولات) ولكنها تعرب بالحركات الظاهرة على التاء، فالجر كما في الآية الكريمة، ومثلها كثير، والرفع جاء في قوله تعالى:

﴿فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ﴾ رقم [١١] من سورة (الرحمن)، والنصب جاء في قوله تعالى:

﴿سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ﴾ سورة (تبت)، وكل معانيها في القرآن الكريم: صاحبة إلا في موضعين، فإنها جاءت بمعنى: الجهة، وذلك في قوله تعالى: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ﴾ وقد رأيت تثنيتها في الآيتين المذكورتين في حالتي النصب، والجر، ولم ترد في القرآن الكريم بمعنى: الجمع. هذا؛ ولم يتعرض النحويون لها بهذا المعنى مع كثرة تعرضهم ل: (ذي) بمعنى: صاحب، وتثنيته، وجمعه، ولكنهم ذكروا (ذات) بمعنى: التي، و (ذوات) بمعنى: اللواتي، وذلك في مبحث الاسم الموصول، قال ابن مالك-رحمه الله تعالى-في ألفيته: [الرجز]

وكالّتي أيضا لديهم ذات... وموضع اللاّتي أتى ذوات

قال الأشموني: أي: عند طيئ ألحقوا ب: «ذو» تاء التأنيث مع بقاء البناء على الضم، حكى الفراء: «بالفضل ذو فضلكم الله به والكرامة ذات أكرمكم الله به». وقريب منه لابن هشام في أوضحه، وكلاهما أورد بيت رؤبة: [الرجز]

جمعتها من أينق موارق... ذوات ينهضن بغير سائق

Juz 8, halaman 208 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →