Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 9 الزمر

أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

فالجواب: أن الذي بالفاء مسبَّبٌ عن قوله: ﴿اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾، فجاء بفاء السببية (¬١). قاله الزمخشري (¬٢)، وهو بعيد.

﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ﴾ معنى ﴿خَوَّلَهُ﴾: أعطاه.

والنعمة هنا: يحتمل أن يريد بها:

كشف الضر المذكور.

أو أيّ نعمةٍ كانت.

﴿نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ﴾ يحتمل أن تكون ﴿مَا﴾:

مصدريةً؛ أي: نسي دعاءه.

أو تكون بمعنى «الذي»، والمراد بها: الله تعالى.

﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ﴾ بتخفيف الميم، على إدخال همزة الاستفهام على «مَنْ».

وقيل: هي همزة النداء.

والأول أظهر.

وقرئ بتشديدها، على إدخال «أم» على «مَنْ» و «مَنْ» مبتدأ، وخبره محذوفٌ، وهو المعادل للاستفهام، تقديره: «أمَّن هو قانتٌ كغيره»، وإنما حذف لدلالة الكلام عليه، وهو ما ذُكِر قبله وما ذكر بعده من قوله: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ﴾.

Juz 3, halaman 742 ›

والقنوت هنا: بمعنى الطاعة، أو الصلاة بالليل.

و ﴿آنَاءَ اللَّيْلِ﴾: ساعاته.

Juz 3, halaman 743 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →