Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zumar: 8 الزمر

وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

له بالإيمان والوفاة عليه، فهو كقوله: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ [الحجر: ٤٢].

والآخر: أن الرضا غيرُ الإرادة، والعباد على هذا: على العموم، أي: لا يرضى الكفر لأحد من البشر، وإن كان قد أراد أن يقع من بعضهم، فهو لم يرضه دينًا ولا شرعًا، وأراده وقوعًا ووجودًا.

وأما المعتزلة: فالرضا عندهم: بمعنى الإرادة، والعباد على العموم؛ جريًا على قاعدتهم في القدر وأفعال العباد (¬١).

﴿وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ﴾ هذا عمومٌ، والشكر الحقيقي يتضمنُ الإيمان.

﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ﴾ ذكر في «الإسراء» (¬٢).

﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ﴾ الآية؛ يراد بالإنسان هنا: الكافر؛ بدليل قوله: ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا﴾.

والقصد بهذه الآية: عتابٌ وإقامة حجة، فالعتاب: على الكفر وترك دعاء الله، وإقامة الحجة: على الإنسان بدعائه إلى الله في الشدائد.

فإن قيل: لم قال هنا: ﴿وَإِذَا مَسَّ﴾ بالواو وقال بعد هذا: ﴿فَإِذَا مَسَّ﴾ بالفاء؟

Juz 3, halaman 741 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →