Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 122 النساء

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴿١٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

استحقاق الجنة ليس بالأماني

والعبرة في الجزاء بالعمل شرا أو خيرا

﴿لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً (١٢٣) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً (١٢٤) وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاِتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَاِتَّخَذَ اللهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً (١٢٥) وَلِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً (١٢٦)﴾

الإعراب:

﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ مبتدأ وخبر في موضع الحال.

البلاغة:

﴿أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلّهِ﴾ استعارة، استعار الوجه للقصد والجهة.

ويوجد جناس مغاير في ﴿أَحْسَنُ﴾ .. ﴿مُحْسِنٌ﴾.

المفردات اللغوية:

﴿لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ﴾ ليس الأمر منوطا بالأماني، بل بالعمل الصالح. والأماني جمع أمنية:

وهي تمني الشيء المحبوب ﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾ إما في الآخرة أو في الدنيا بالبلاء والمحن، كما

Juz 5, halaman 283 ›

ورد في الحديث. ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ من غيره ﴿وَلِيًّا﴾ يتولى أمره ويحفظه ويدفع العقاب عنه ﴿وَلا نَصِيراً﴾ ينصره، ويمنعه منه وينقذه مما يحل به. ﴿وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً﴾ النقير والنقرة:

النكتة التي تكون في ظهر النواة، ويضرب بها المثل في القلة ﴿أَسْلَمَ وَجْهَهُ﴾ أي انقاد وأخلص عمله ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ عامل للحسنات تارك للسيئات ﴿وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ﴾ ديانته الموافقة لملة الإسلام.

﴿حَنِيفاً﴾ مائلا عن الزيغ والضلال، أي مائلا عن الأديان كلها إلى الدين الحق القيم.

﴿خَلِيلاً﴾ صفيا خالص المحبة له ﴿وَلِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ﴾ ملكا وخلقا وعبيدا ﴿مُحِيطاً﴾ أي عالما بالأشياء مع القدرة عليها، ولم يزل متصفا بذلك.

سبب النزول:

نزول الآية (١٢٣):

﴿لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ﴾: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: قالت اليهود والنصارى: لا يدخل الجنة غيرنا، وقالت قريش: إنا لا نبعث، فأنزل الله:

﴿لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ﴾.

وأخرج ابن جرير الطبري عن مسروق قال: تفاخر النصارى وأهل الإسلام فقال هؤلاء: نحن أفضل منكم، وقال هؤلاء: نحن أفضل منكم، فأنزل الله:

﴿لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ﴾.

وأخرج الطبري أيضا عن مسروق قال: لما نزلت: ﴿لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ﴾ قال أهل الكتاب: وأنتم سواء، فنزلت هذه الآية:

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾.

المناسبة:

لما ذكر الله تعالى في الآيات السابقة دور الشيطان في إلقاء الأماني الكاذبة، وكان لهذا تأثير في نفوس أهل الكتاب وبعض ضعاف الإيمان من المسلمين، ناسب بيان أثر الأماني، وفضل العمل وجزائه.

Juz 5, halaman 284 ›

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السّدّي قال: التقى ناس من المسلمين واليهود والنصارى، فقال اليهود للمسلمين: نحن خير منكم، ديننا قبل دينكم، وكتابنا قبل كتابكم، ونبينا قبل نبيكم، ونحن على دين إبراهيم، ولن يدخل الجنة إلا من كان هودا. وقالت النصارى مثل ذلك، فقال المسلمون: كتابنا بعد كتابكم، ونبينا بعد نبيكم، وقد أمرتم أن تتبعونا وتتركوا أمركم، فنحن خير منكم، نحن على دين إبراهيم وإسماعيل وإسحاق، ولن يدخل الجنة إلا من كان على ديننا، فأنزل الله: ﴿لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ﴾ الآية فأفلج الله حجة المسلمين على من ناوأهم من أهل الأديان الأخرى. وذكر مثله عن قتادة.

التفسير والبيان:

ليس الأمر منوطا بالأماني منكم أيها المسلمون، ولا أنتم أهل الكتاب، ولكن الجزاء منوط بالعمل، فليس لكم ولا لهم النجاة بمجرد التمني، بل العبرة بطاعة الله ﷿ واتباع ما شرعه على ألسنة الرسل الكرام، أخرج ابن أبي شيبة عن الحسن موقوفا: «ليس الإيمان التمني، لكن ما وقر في القلب، وصدّقه العمل» وقال الحسن: «إن قوما غرّتهم المغفرة، فخرجوا من الدنيا وهم مملوؤون بالذنوب، ولو صدقوا لأحسنوا العمل».

فمن يعمل سوءا يلق جزاءه؛ لأن الجزاء أثر للعمل، مثل قوله تعالى:

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة ٨/ ٩٩]، روى الإمام أحمد عن أبي بكر بن زهير قال: أخبرت أن أبا بكر ﵁ قال: يا رسول الله، كيف الفلاح بعد هذه الآية: ﴿لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ وَلا أَمانِيِّ أَهْلِ الْكِتابِ، مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ﴾ فكل سوء عملنا جزينا به؛

فقال النبي ﷺ: «غفر الله لك يا أبا بكر، ألست تمرض، ألست تنصب-تتعب، ألست تحزن، ألست تصيبك اللأواء-الشدة؟» قال: بلى، قال: «فهو مما تجزون به».

Juz 5, halaman 285 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →