Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 135 النساء

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

١٣٣ - ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ وَكانَ اللهُ عَلى ذلِكَ قَدِيراً﴾ تنبيها للناس إلى التأمل في سننه تعالى بحياة الأمم، ونهوضها وانهيارها، وتعلق الأسباب بالمسببات، وكون هذه السنن متعلقة بمشيئته فلا تبديل لها.

﴿مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَكانَ اللهُ سَمِيعاً بَصِيراً﴾ (١٣٤)

١٣٤ - ﴿مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا﴾ أي من يكدح ويتعب في هذه الدنيا لأجل المال والجاه والرياسة، فليعلم أن الله عنده ثواب الدارين الدنيا والآخرة معا: ﴿فَعِنْدَ اللهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ﴾ من كان عاقلا متفكرا في مغزى الخلق يطلب الدنيا واضعا نصب عينيه الآخرة، ولا يقتصر على طلب الدنيا فقط ﴿وَكانَ اللهُ سَمِيعاً بَصِيراً﴾ سميعا لأقوال عباده بصيرا بأهدافهم ومبتغاهم.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً فَاللهُ أَوْلى بِهِما فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً﴾ (١٣٥)

١٣٥ - بعد أن شدّدت الآيات (١٢٧)﴾ والتي تلتها على موضوع العدل بين الزوجات، تنهى هذه الآية عن محاباة الأقرباء بغير الحق:

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾ أي عليكم أن تقوموا بالقسط وهو العدل، وقوّامين بالقسط معناها المبالغة في أمر القيام بالعدل ﴿شُهَداءَ لِلّهِ﴾ أي اشهدوا بالحق لوجه الله ولا تشهدوا بالباطل ابتغاء منفعة دنيوية ﴿وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾ حتى لو كانت الشهادة مخالفة لما تظنون أنه مصلحة لكم أو لوالديكم أو أقربائكم ﴿إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيراً﴾ أي المشهود له ﴿فَاللهُ أَوْلى بِهِما﴾ لستم أرحم بالفقير من ربه، فلا تميلوا بالشهادة عن الحق رحمة بالفقير بزعمكم ﴿فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوى﴾ في شهاداتكم ﴿أَنْ تَعْدِلُوا﴾ كراهة أن تعدلوا ﴿وَإِنْ تَلْوُوا﴾ ألسنتكم بالشهادة فتشهدوا بغير الحق ﴿أَوْ تُعْرِضُوا﴾

Juz 1, halaman 381 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →