Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 135 النساء

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴿١٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة النساء [٤: ١٣٥]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾:

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: نداء من الله للذين آمنوا بتكليف جديد، وهو: ﴿كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ﴾.

﴿قَوَّامِينَ﴾: جمع قوّام (وليس قائم)؛ قوّام: صيغة مبالغة لقائم، فلم يقل: كونوا قائمين، بل ﴿قَوَّامِينَ﴾: ومن قام بالشيء فعله، وقوامين: تدل على كثرة القيام؛ أيْ: كونوا: ﴿قَوَّامِينَ﴾: بالقسط؛ بكثرة، واستمروا على ذلك، وابذلوا جهدكم.

﴿بِالْقِسْطِ﴾: لغةً: هو الحظ والنصيب، ويستعمل في سياق الموازين، وكذلك القسط: هو الحكم بالعدل، وإزالة ورفع الظلم عن المظلوم. ارجع إلى الآية (٣) في نفس السورة.

أما العدل: فهو الحكم بالحق، والمساواة في الأحكام: إعطاء كل ذي حق حقه؛ فلا يكفي الحكم، بل لا بُدَّ من تطبيق الحكم، وهذا يعني: بالقسط.

فهناك فرق بين العدل، والقسط: كلاهما يعني: المساواة والإنصاف، ولكن العدل: هو الحكم بالعدل، والقسط: هو إظهار العدل؛ أي: تطبيق العدل، وتنفيذه باستعمال الميزان وغيره من الوسائل، وعدم الاكتفاء بإصدار الحكم.

﴿شُهَدَاءَ لِلَّهِ﴾: جمع شاهد، شهداء بالحق، دون تحريف، أو زيغ ابتغاء

Juz 3, halaman 37 ›

مرضاة الله. ارجع إلى سورة البقرة، آية (١٣٣)؛ لمزيد من البيان في معنى شهداء، وقدم في هذه الآية قوامين بالقسط على شهداء لله، بينما في الآية (٨) في سورة المائدة قدم قوامين لله على شهداء لله؛ انظر في نهاية تفسير الآية إلى الفرق بين الآيتين.

﴿وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ﴾: الواو: عاطفة، لو: حرف شرط.

﴿وَلَوْ﴾: تفيد البعد؛ لأن الإنسان أبعد شيئاً أن يشهد على نفسه، وانتبه إلى قوله ﷿: ﴿وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ﴾: ولم يقل: لأنفسكم؛ تعني: لمصلحة أنفسكم، فقوله: ﴿عَلَى أَنفُسِكُمْ﴾: أيْ: وإن كانت الشهادة ضدكم، ولغير مصلحتكم.

﴿أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ﴾: أيْ: حتى لو كانت الشهادة؛ أيْ: شهادتكم ضد أبويكم، أو ضد أقاربكم، أو أقرب الخلق إليكم؛ فإياكم أن تشهدوا مودةً، أو تعصباً.

﴿إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا﴾:

﴿إِنْ﴾: شرطية.

﴿يَكُنْ﴾: المشهود عليه، أو المشهود له.

﴿غَنِيًّا﴾: فلا يراعى لأجل غناه، أو طمعاً في ماله، أو استجلاباً لمنفعة، أو دفعاً لمضرة، فيترك الشهادة عليه.

﴿أَوْ فَقِيرًا﴾: كذلك لا يراعى لأجل فقره، أو رأفة به، وإشفاقاً عليه، فلا تشهد عليه.

﴿فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا﴾: أيْ: أنت أيها العبد، لم تخلق أحدهما، فالله أحقُّ بهما؛ أيْ: بالنظر إليهما من ناحية الغنى والفقر؛ أيْ: هذه إرادة الله في أن يكون غنياً،

Juz 3, halaman 38 ›

أو فقيراً، فلا تتأثر بحالهما، بل اشهد بالحق، وأما بالنسبة للصدقة؛ فهذا موضوع آخر.

﴿فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى﴾: فتنحازوا إلى الغني، أو إلى الفقير، فلا دخل للشهادة بالغنى، أو الفقر، والهوى تعريفه: هو:

﴿الْهَوَى﴾: هو ميل النفس إلى شيء تحبه وتهواه، بغض النظر عما أمرَ الله تعالى، أو نهى عنه، والهوى يختلف من شخص إلى آخر، فالأهواء مختلفة، والهوى غالباً ما يكون مذموماً، أو باطلاً؛ أيْ: بعيداً عن الحق، وبلا دليل.

﴿أَنْ تَعْدِلُوا﴾: أن: حرف مصدري؛ يفيد التوكيد؛ أيْ: تقيموا الشهادة بحق وإخلاص، وتتجنبوا الزيغ والهوى.

﴿غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا﴾: أو: تفيد في تصريف المعنى على أربعة أوجه:

الأول: الخصم الأول: غني، والخصم الثاني: غني.

الثاني: الخصم الأول: فقير، والخصم الثاني: فقير.

الثالث: الخصم الأول: فقير، والخصم الثاني: غني.

الرابع: الخصم الأول: غني، والخصم الثاني: فقير.

وتصريف آخر:

الأول: الله أولى بغنى الغني، وفقر الفقير، مهما كانت درجة غناه، ومهما كانت درجة فقره.

الثاني: أيُّ غني، أو أيُّ فقير (نكرة)، فالله كذلك أولى بهما.

﴿وَإِنْ تَلْوُا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾:

﴿وَإِنْ﴾: الواو: استئنافية. إن: شرطية.

Juz 3, halaman 39 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →