Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 155 النساء

فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ﴿١٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وجزاء الكفر ما صرحت به الآية: ﴿وَأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً﴾ أي أعتدنا وهيأنا لجميع أصناف الكفار عذابا مذلاّ.

أما المسلمون وهم النّبي ﷺ وأمته، الذين صدقوا بوجود الله ووحدانيته، وآمنوا بجميع الرّسل، فلم يفرّقوا بين أحد منهم، فسوف يؤتيهم الله ثواب أعمالهم، والله غفور للعصاة منهم، رحيم بالعباد فلا يعجل لهم العذاب، وإنما يترك لهم فرصة للتوبة والإنابة، ويهديهم بالقرآن والرّسل والعقل والحواس والتّجارب المتكرّرة والأحداث التي توقظ مشاعر الإيمان، يهديهم صراطا مستقيما.

مواقف اليهود المتعنتة

﴿يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتاباً مِنَ السَّماءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسى أَكْبَرَ مِنْ ذلِكَ فَقالُوا أَرِنَا اللهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اِتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً (١٥٣) وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ وَقُلْنا لَهُمُ اُدْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُلْنا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً (١٥٤) فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاّ قَلِيلاً (١٥٥) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً (١٥٦) وَقَوْلِهِمْ إِنّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللهِ وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اِخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اِتِّباعَ الظَّنِّ وَما قَتَلُوهُ يَقِيناً (١٥٧) بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً (١٥٨) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً (١٥٩)﴾

Juz 6, halaman 13 ›

الإعراب:

﴿جَهْرَةً﴾ نعت لمصدر محذوف أي رؤية جهرة. ﴿لا تَعْدُوا﴾ فيه ثلاث قراءات:

لا تعدوا: بسكون العين مع تخفيف الدّال، وبسكون العين مع تشديد الدّال، وبفتح العين مع تشديد الدّال. والقراءة الثانية ضعيفة في القياس، لما أدت إليه من الاجتماع بين الساكنين على غير حدّه.

﴿فَبِما نَقْضِهِمْ﴾ ما: زائدة للتوكيد، وهو رأي الأكثرين، والباء للسببية متعلقة بمحذوف أي لعنّاهم بسبب نقضهم.

﴿بُهْتاناً﴾ منصوب بالمصدر على حدّ قولهم: قلت شعرا وخطبة، لأن القول يعمل فيما كان من جنسه. ﴿عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ عيسى: منصوب على البدل. وفي نصب ابن مريم وجهان: إما على الوصف أو على البدل. ﴿إِلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ﴾ منصوب، لأنه استثناء منقطع من غير الجنس أي لكن، ويجوز رفعه على البدل من محل إعراب من ﴿عِلْمٍ﴾ ومحله الرفع، لأن تقديره: ما لهم به علم، مثل:

﴿ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف ٥٩/ ٧ ومواضع أخرى] وتقديره: ما لكم إله غيره.

﴿يَقِيناً﴾ إما منصوب على الحال من واو ﴿قَتَلُوهُ﴾ أي متيقنين، أو على الحال من هاء ﴿قَتَلُوهُ﴾ أي ما قتلوه متيقنا بل مشكوكا فيه، أو لأنه صفة مصدر محذوف وتقديره: وما قتلوه قتلا متيقنا. والهاء في قتلوه يجوز أن تكون لعيسى كما في قوله: ﴿وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ﴾ ويجوز أن تكون الهاء للعلم، والمعنى: وما قتلوه علمهم به يقينا. ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ﴾ إن هنا للنفي، ومعناه: وما من أهل الكتاب أحد إلاّ ليؤمنن به أي بعيسى. وأما هاء ﴿قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ ففيه وجهان: أن يكون المراد به كل واحد من الكفار من أهل الكتاب وغيرهم لظهور الحقيقة له عند موته، أو تكون الهاء لعيسى لأنه ينزل في آخر الزمان إلى الأرض، فيؤمن به من كان مكذبا له من اليهود وغيرهم، وهذا الوجه مخالف لظاهر الآية، والوجه الأول أصح.

Juz 6, halaman 14 ›

البلاغة:

﴿عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللهِ﴾ وصفوه بالرسالة على سبيل التهكم والاستهزاء؛ لأنهم لا يؤمنون برسالته.

﴿فَبِما نَقْضِهِمْ﴾ زيادة الحرف للتأكيد، أي فبنقضهم.

﴿وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ﴾ مجاز مرسل حيث أطلق الكل وأريد البعض. وكذلك في قوله:

﴿وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللهِ﴾ مجاز مرسل؛ لأنهم كفروا بالقرآن والإنجيل دون غيرهما ﴿قُلُوبُنا غُلْفٌ﴾ استعارة، استعار الغلاف لعدم الفهم.

﴿وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ﴾ مجاز مرسل حيث أطلق الكل وأريد البعض.

المفردات اللغوية:

﴿يَسْئَلُكَ أَهْلُ الْكِتابِ﴾ أي اليهود إنزال كتاب جملة واحدة من السماء، كما أنزل على موسى تعنتا. ﴿فَقَدْ سَأَلُوا﴾ أي آباؤهم. ﴿جَهْرَةً﴾ أي رؤية جهرة عيانا. ﴿الصّاعِقَةُ﴾ النار النازلة من السماء التي أدت بهم إلى الموت عقابا على التعنت في السؤال والظلم. ﴿الْبَيِّناتُ﴾ المعجزات الدّالة على وحدانية الله، والدلائل الواضحة على نبوّة موسى كفلق البحر واليد البيضاء والعصا. ﴿فَعَفَوْنا عَنْ ذلِكَ﴾ ولم نستأصلهم. ﴿وَآتَيْنا مُوسى سُلْطاناً مُبِيناً﴾ تسلّطا بيّنا ظاهرا عليهم، حيث أمرهم بقتل أنفسهم توبة، فأطاعوه.

﴿الطُّورَ﴾ الجبل الذي كانوا مقيمين أسفله، رفعه فوقهم ليخافوا فيقبلوا الميثاق.

﴿بِمِيثاقِهِمْ﴾ بسبب أخذ الميثاق عليهم، فلا ينقضوه. ﴿اُدْخُلُوا الْبابَ﴾ باب القرية.

﴿سُجَّداً﴾ سجود انحناء، أي خاضعين متذللين. ﴿لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ﴾ لا تتجاوزوا ما أبيح لكم ولا تنتهكوا حرمة السبت باحتيال اصطياد الحيتان فيه.

﴿غُلْفٌ﴾ جمع غلاف، أي مغطاة بأغطية تجعلها لا تعي ما تقول.

﴿طَبَعَ﴾ ختم عليها بالخاتم بسبب كفرهم، فلا تعي وعظا. ﴿فَلا يُؤْمِنُونَ إِلاّ قَلِيلاً﴾ منهم كعبد الله بن سلام وأصحابه. ﴿بُهْتاناً﴾ كذبا مفترى يبهت صاحبه ويدهشه، حيث رموا السيدة مريم بالزنى. ﴿إِنّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ أي في زعمهم، فبمجموع ذلك عذبناهم.

سبب النزول:

أخرج ابن جرير الطبري عن محمد بن كعب القرظي قال: جاء ناس من

Juz 6, halaman 15 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →