Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 176 النساء

يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٧٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿يا أَيُّهَا النّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً﴾ (١٧٤)

١٧٤ - ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ وهي دلائل العقل والآيات الكونية، وقد تكون الفطرة السليمة، وقيل البرهان هو النبي ﷺ ﴿وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً﴾ وهو القرآن الكريم، لأنه ينير طريق الحق، وفيه بيان الأحكام والحقيقة.

﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَاِعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً﴾ (١٧٥)

١٧٥ - ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَاِعْتَصَمُوا بِهِ﴾ آمنوا بالله، وتمسّكوا بالقرآن، لأنه يعصمهم ويحفظهم ﴿فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ﴾ ينالون ثواب الله برحمة منه، ويزيدهم من فضله ﴿وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً﴾ أي يوفقهم ويثبتهم على طريق الإسلام.

﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ اِمْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ فَإِنْ كانَتَا اِثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمّا تَرَكَ وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالاً وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (١٧٦)

١٧٦ - هذه الآية تختم تشريع المواريث الذي سبق أن ورد في أوائل السورة، ويلاحظ فيها انتقال - في ظاهره مفاجيء - من آيات الإيمان، والكفر، والأنبياء، إلى موضوع من صميم التشريع الإجتماعي، وذلك انسجاما مع أسلوب القرآن الكريم الذي يتعمّد ربط آيات التشريع الاجتماعي والتطبيق الحياتي، مع آيات التوحيد والإيمان والأخلاق، والسبب أنّ حياة الإنسان وحدة متكاملة لا يمكن فصل النواحي الروحية فيها عن النواحي الحياتية المعيشية سواء للفرد أو المجتمع، فيلزم لذلك اعتبار كلا الناحيتين في آن واحد:

﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ﴾ الكلالة اسم قد يطلق على الورثة أو على المورّث، فمن جهة: الكلالة هم ذوو القربى المحيطون بالميت من غير

Juz 1, halaman 401 ›

الأصول والفروع، فهم كالإكليل المحيط بالرأس، ومن جهة ثانية: الكلالة هو المورّث الذي ليس له ولد ولا والد، لأن الأخوة والأخوات لا يرثون في حال وجود أولاد للميت، أو وجود الوالد، والخطاب في هذه الآية عن الأخوة والأخوات من أب:

﴿إِنِ اِمْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ﴾ ولا والد، والآية لم تذكر الوالد من قبيل الإيجاز البليغ، لأنه كتحصيل الحاصل، ولأن الأخوة والأخوات لا يرثون بوجود الوالد بالإجماع، وقد سبق بيان ذلك في الآية (١٢)، ولم تشترط الآية عدم وجود زوج، أو زوجة، لأن العرب تطلق الكلالة على النسب دون الصهر، ولأن الزوج، أو الزوجة، يرث كالأصول والفروع ﴿وَلَهُ أُخْتٌ﴾ واحدة من أب، شقيقة كانت أم لا ﴿فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ﴾ والشرط أن لا يكون للميت ابن ذكر، أمّا إن كان له بنت فتستحق النصف كما ورد في الآية (١١)، ويكون النصف الثاني للأخت ﴿وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ﴾ أي إن لم يكن لها ولد ذكر ولا والد، فيرث الأخ كامل ميراث الأخت، أما إن كان لها بنت فتستحق نصيبها ولا تحجب الأخ ﴿فَإِنْ كانَتَا اِثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمّا تَرَكَ﴾ بالتساوي، وإن اختلفتا كان للشقيقة النصف، والتي للأب فقط السدس تكملة الثلثين، والباقي لمن يوجد من العصبة، إن لم يكن هنالك أحد من أصحاب الفروض كالزوجة، وإلاّ استحق كلّ ذي فرض فرضه أوّلا ﴿وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالاً وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ إلاّ الأخوة لأم فقط، فهم شركاء في ثلث أمهم بالتساوي، لأنهم حلّوا محلّها (الآية ١٢)، ﴿يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ أي يبيّن الله لكم الأحكام كراهة أن تضلّوا عن الطريق السوي ﴿وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ فهو تعالى عليم بمصالح عباده في الحياة والممات.

***

Juz 1, halaman 402 ›

سورة المائدة - ٥ - مدنية

مقدمة

اشتق اسم هذه السورة من الآية (١١٢) التي تذكر طلب الحواريين من عيسى المسيح ﵇ تنزيل مائدة عليهم من السماء، وكما هي الحال في باقي سور القرآن الكريم فإن اسم السورة لا يمثل بالضرورة موضوعها الرئيسي، وإنما هو مجرد عنوان أو إشارة للسورة، والجمهور على أنها نزلت في العام العاشر من الهجرة خلال فترة حجة الوداع، وأنها من آخر ما نزل من القرآن الكريم.

ارتباط السورة بما قبلها

تبين هذه السورة الكثير من الأحكام الشرعية المتممة لما سبق نزوله في سور (البقرة - آل عمران - النساء)، كما تبحث مزيدا من أحوال أهل الكتاب من اليهود والنصارى وموقف الإسلام منهم، وفي ترتيب السورة القرآني - التوقيفي - على هذا النحو ما فيه من إعجاز القرآن بالنظر لاستكمال سورة المائدة لمواضيع سور (البقرة - آل عمران - النساء) المتقدمة، مع أنها نزلت بعدها بحوالي سبع إلى ثماني سنوات.

فبعد أن ختمت سورة النساء ببيان حكم إرث الكلالة: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ﴾ [النساء: ٤/ ١٧٦]، تفتتح سورة المائدة بالأمر بالوفاء بالعقود:

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾ [المائدة: ٥/ ١] لأنّ من العقود ما يتضمن إقرار العباد بعبوديتهم لله تعالى والعمل بشرعه كما في آية [المائدة: ٥/ ٧]، غير أن

Juz 1, halaman 403 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →