Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 176 النساء

يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٧٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ولعلّه النظر إلى وجهه الكريم في الجنّة لأحاديث شريفة وردت في ذلك. ﴿وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُسْتَقِيماً﴾. انظر الآية رقم [٦٨] ففيها الكفاية، والمعنى هنا: يدلّهم إلى ما يوصلهم إلى ذلك الخير الموعود بسبب التثبيت على الإيمان، والطاعة.

تنبيه: قد ذكر الله في هذه الآية أصحاب الإيمان، وثوابهم، ولم يذكر الكفر، وأهله إشارة إلى إهمالهم؛ لأنّهم في حيز الطّرح. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٧٣].

الإعراب: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ:﴾ انظر الآية رقم [١٧٣] ففيها الكفاية.

﴿فَسَيُدْخِلُهُمْ:﴾ الفاء: واقعة في جواب (أمّا) والسين: حرف استقبال، وتسويف، وهي هنا للتحقيق. (يدخلهم): فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (الله) والهاء مفعول به أول. ﴿فِي رَحْمَةٍ:﴾

متعلّقان بما قبلهما، وهما في محل نصب مفعوله الثاني، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ﴿الَّذِينَ﴾.

هذا؛ وأجيز اعتبار الجملة خبرا لمبتدإ محذوف، التقدير: فهو سيدخلهم... إلخ، وعليه؛ فالجملة الاسمية في محل رفع خبر: ﴿الَّذِينَ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ..﴾. إلخ مفرعة عمّا قبلها، لا محلّ لها. ﴿مِنْهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿رَحْمَةٍ﴾ أو بمحذوف صفة له.

﴿وَفَضْلٍ:﴾ معطوف على: ﴿رَحْمَةٍ﴾.

﴿وَيَهْدِيهِمْ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على الياء للثقل، والفاعل يعود إلى (الله) والهاء مفعول به أول. ﴿إِلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. وقيل: متعلقان بمحذوف حال من: ﴿صِراطاً﴾ كان صفة له، فلما قدّم عليه صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدّم عليها. صار حالا». ﴿صِراطاً:﴾ مفعول به ثان. وقيل: مفعول به لفعل محذوف، التقدير: ويعرّفهم صراطا. وقيل: هو حال. وقيل: منصوب بنزع الخافض، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل رفع مثلها. وقيل: الجملة في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف؛ أي: وهو يهديهم، وعليه فالجملة الاسمية مستأنفة لا محلّ لها.

﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ اِمْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ فَإِنْ كانَتَا اِثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمّا تَرَكَ وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالاً وَنِساءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٧٦)﴾

الشرح: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ:﴾ يطلبون منك الفتوى في ميراث الكلالة، فحذف المتعلق لذكره في الجواب. ﴿قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ:﴾ يبيّن لكم حكم الكلالة. والإفتاء: تبيين المبهم من

Juz 2, halaman 712 ›

الأمور. والكلالة: هو الذي لا ولد له، ولا والد، رجلا كان أو امرأة. وتفسيرها بهذا هو المعتمد. وقيل: الكلالة: الورثة. وقيل: المال الموروث، واشتقاقها من الكلال، وهو ذهاب القوّة من الإعياء، فكأنّ الميراث يصير للوارث بعد إعياء، وذلك لعدم أصول، وفروع للميّت، وخذ قول الأعشى: [الطويل]

إليك أبيت اللّعن كان كلالها... إلى الماجد القرم الجواد المحمّد

وقوله أيضا في قصيدته التي مدح بها النّبيّ ﷺ: [الطويل]

فآليت لا أرني لها من كلالة... ولا من وجى حتّى تلاقي محمّدا

﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ:﴾ مات، قال تعالى في آخر سورة (القصص): ﴿كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ﴾ أي: كل شيء يفنى، ولا يبقى إلا الله، ﷿. هذا؛ وأصل «امرئ» المرء، ولمّا كثر استعمالهم لها حتّى أصبحت تستعمل للدّلالة على الإنسان، وعلى الحيوان مجازا، وكان الهمز في آخرها ثقيلا بعد السكون خفّفوها بحذف الهمزة، وإلقاء حركتها على الرّاء، فقالوا: المر، وبذلك أشبهت الرّاء منها من: (ابن) في تلقى حركات الإعراب، ولإعلالهم هذه الكلمة كثيرا بحذف الهمز، شبّهوها بما حذف آخره، نحو: (اسم، ابن، است) فجبروه بهمزة وصل في حالة التنكير، ثم ردّوا إليها الهمزة، فقالوا: امرؤ، وبذلك أصبحت تعرب من مكانين، فتظهر حركات الإعراب فيها على الرّاء والهمزة، فتقول: هذا امرؤ، ورأيت امرأ، ومررت بامرئ، قال تعالى:

﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ،﴾ ﴿ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ،﴾ ﴿كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ﴾.

ومثل «امرئ» كلمة: (ابن) إذا زيدت في آخرها (ما) فإنّ حركة الإعراب تظهر على النون والميم، فتقول: حضرا ابنم، ورأيت ابنما، ومررت بابنم. ولا ثالث لهما في اللغة العربية، فاحفظه؛ فإنّه جيد، والحمد لله.

﴿لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ﴾ أي: ابن، بخلافه في الآية رقم [١٢] فإنّه يطلق على الابن، والبنت، وليس له والد أيضا، وإنّما فسر الولد بالابن الذّكر هنا؛ لأنّه يسقط الأخت، ولا تسقطها البنت، بل ترث معها؛ لأنّها تصير معها عصبة، كما هو مقرّر في المواريث.

﴿وَلَهُ أُخْتٌ﴾ أي: لأب، أو لأبوين معا، أما الأخت، والإخوة لأم فإنّهم من الأرحام، وقد تقرّر حكمهم في الآية رقم [١٢]. ﴿فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُها إِنْ لَمْ يَكُنْ لَها وَلَدٌ:﴾ يرث كلّ مالها عند عدم وجود الابن لها، وما يبقى بعد فرض البنت إن وجدت لها، وكذا بعد فرض الزّوج إن وجد، وانظر شرح: (إن لم) في الآية رقم [٩١].

﴿فَإِنْ كانَتَا اثْنَتَيْنِ﴾ أي: فإن كانت الأختان اثنتين، أو أكثر. ﴿فَلَهُمَا الثُّلُثانِ مِمّا تَرَكَ:﴾ وإنّما ثنّى الضّمير، ولم يتقدّم إلا ذكر واحدة؛ لأنّه محمول على المعنى؛ لأنّ تقديره عند الأخفش:

Juz 2, halaman 713 ›

فإن كان من ترك اثنتين، ثم ثنّى الضمير على معنى (من) وانظر شرح (اثنتين) في الآية رقم [١١] فإنّه جيد، والحمد لله!.

﴿وَإِنْ كانُوا إِخْوَةً رِجالاً وَنِساءً:﴾ لأب، أو لأبوين. ﴿فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ انظر الآية رقم [١١]. ﴿يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا:﴾ أي يبيّن الله لكم أحكام دينه من مواريث وغيرها؛ لأن لا تضلوا؛ أي: تحيدوا، وتخرجوا عن جادة الحقّ، والصّواب. ﴿وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ أي:

خبير بمصالح العباد في الحياة، والممات. فهو صيغة مبالغة.

تنبيه: عن جابر بن عبد الله-﵄-قال: مرضت، فأتاني رسول الله ﷺ وأبو بكر يعوداني ماشيين، فأغمي عليّ، فتوضّأ النبيّ ﷺ، ثمّ صبّ عليّ من وضوئه، فأفقت، فقلت:

يا رسول الله! كيف أصنع في مالي؟ وفي بعضها قال الرّسول ﷺ: «يا جابر لا أراك ميّتا من وجعك هذا». وقد عاش جابر-﵁-بعد مرضه هذا طويلا، ويقال: إنّه آخر من مات من الصّحابة في المدينة المنورة. ويروى: أنّه توفي-﵁-عن أخوات.

تنبيه: اشتملت السّورة الكريمة على ثلاث آيات في المواريث: الأولى برقم [١١] وقد تضمّنت بيان إرث الأصول، والفروع، والثانية برقم [١٢] وقد تضمّنت بيان إرث الزّوجين، والإخوة، والأخوات لأم، والثّالثة، وهي الخاتمة لهذه السّورة الكريمة، وقد تضمّنت بيان إرث الإخوة والأخوات الأشقّاء، أو من الأب فقط، وأمّا أولو الأرحام فمذكورون في آخر سورة (الأنفال). والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والكاف مفعوله، والمتعلّق محذوف، انظر الشرح، والجملة الفعلية مستأنفة لا محلّ لها. ﴿قُلِ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر فيه تقديره: أنت. ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ.

﴿يُفْتِيكُمْ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهُ﴾ والكاف مفعول به. ﴿فِي الْكَلالَةِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: ﴿قُلِ اللهُ..﴾.

إلخ: مستأنفة لا محلّ لها.

﴿إِنِ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿اِمْرُؤٌ:﴾ فاعل لفعل محذوف يفسّره المذكور بعده، وهذا مذهب سيبويه، والبصريّين، وقال الكوفيون: هو مبتدأ خبره الجملة الفعلية بعده، والمعتمد الأول.

﴿هَلَكَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿اِمْرُؤٌ﴾ والجملة الفعلية مفسّرة، لا محلّ لها. ﴿لَيْسَ:﴾

فعل ماض ناقص. ﴿لَهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر: ﴿لَيْسَ﴾ تقدّم على اسمه.

﴿وَلَدٌ:﴾ اسم ليس مؤخر، والجملة الفعلية في محل رفع صفة: ﴿اِمْرُؤٌ،﴾ وجوز اعتبارها حالا من فاعل: ﴿هَلَكَ﴾ المستتر، والرابط الضمير فقط. ﴿لَهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر

Juz 2, halaman 714 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →