Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 82 النساء

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الإعراب:

﴿وَيَقُولُونَ طاعَةٌ﴾ طاعة: خبر مبتدأ محذوف تقديره: أمرنا طاعة.

﴿بَيَّتَ طائِفَةٌ﴾ ذكّر الفعل لتقدّمه ولأن تأنيث الفاعل غير حقيقي، أي أن تأنيث الطائفة مجازي غير حقيقي، ولأنها في معنى الفريق والفوج.

البلاغة:

﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ استفهام يراد به الإنكار.

المفردات اللغوية:

﴿تَوَلّى﴾ أعرض عن طاعته. ﴿حَفِيظاً﴾ حافظا لأعمالهم، بل نذيرا، وإلينا أمرهم.

فنجازيهم، وهذا قبل الأمر بالقتال.

﴿طاعَةٌ﴾ أي يقول المنافقون: أمرنا طاعة لك. ﴿بَرَزُوا﴾ خرجوا. ﴿بَيَّتَ طائِفَةٌ﴾ أضمرت طائفة، أو دبرت جماعة منهم ليلا رأيا غير الذي قالوه لك، أو زوّرت وسوّت خلاف ما قلت وما أمرت به، أو خلاف ما قالت وما ضمنت من الطاعة؛ لأنهم أضمروا الرّدّ لا القبول، والعصيان لا الطاعة، وإنما ينافقون بما يقولون ويظهرون.

﴿وَاللهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ﴾ يأمر بكتب ما يبيّتون في صحائفهم، ليجازوا عليه. ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ بالصفح. ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾ ثق به، فإنه كافيك. ﴿وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً﴾ مفوضا إليه.

﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾ يتأملون القرآن وينظرون ما فيه من المعاني البديعة، فمعنى تدبّر القرآن: تأمل معانيه والتّبصر بما فيه. ﴿اِخْتِلافاً كَثِيراً﴾ تناقضا في معانيه، وتباينا في نظمه وبلاغته، فكان بعضه بالغا حدّ الإعجاز، وبعضه قاصرا عنه يمكن معارضته، وبعضه إخبارا بغيب

Juz 5, halaman 168 ›

وافق المخبر عنه، وبعضه إخبارا مخالفا للمخبر عنه، وبعضه دالاّ على معنى صحيح، وبعضه دالاّ على معنى فاسد غير ملتئم.

سبب النزول:

روى مقاتل أن النّبي ﷺ كان يقول: «من أحبّني فقد أحبّ الله، ومن أطاعني فقد أطاع الله» فقال المنافقون: ألا تسمعون إلى ما يقول هذا الرجل؟ لقد قارف الشرك، وقد نهى أن نعبد غير الله، ويريد أن نتخذه ربّا كما اتّخذت النصارى عيسى، فأنزل الله هذه الآية.

المناسبة:

أكّد الله تعالى هنا ما سبق من الأمر بطاعة الله والرسول، وأوضح أن طاعة الرسول تعود في النهاية لله تعالى، وكشف مراوغة المنافقين.

التفسير والبيان:

يخبر الله تعالى عن عبده ورسوله محمد ﷺ بأن من أطاعه فقد أطاع الله، ومن عصاه فقد عصى الله، وما ذاك إلا لأنه ما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى.

ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ:

«من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله؛ ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني».

معنى الآية: من أطاع الرسول فقد أطاع الله؛ لأنه الآمر والناهي في الحقيقة، والرسول مبلّغ للأمر والنّهي، فليست الطاعة له بالذات، وإنما هي لمن بلّغ عنه، وهو الله ﷿.

أما ما يأمر به الرّسول من الأمور الدّنيوية، كتأبير النخل (تلقيحه بطلع الذكور) وأكل الزيت والادّهان به، وكيل الطعام من قمح وغيره عند طحنه

Juz 5, halaman 169 ›

وعجنه، فهو مجرّد اجتهاد برأيه، لا تجب طاعته فيه.

وكان الصحابة ﵃ إذا شكّوا في الأمر، أهو وحي من عند الله أم اجتهاد من الرّسول؟ سألوه، فإن كان وحيا أطاعوه بلا تردّد، وإن كان رأيا من عنده، ذكروا رأيا آخر وأشاروا بما هو أولى، كما حدث في غزوتي بدر وأحد، وربما رجع إلى رأيهم.

ومن أعرض عن طاعتك خاب وخسر، وليس عليك من أمره شيء، وليس لك أن تكرهه على ما تريد، إن عليك إلا البلاغ، لست عليهم بمسيطر، والخسران لاحق به،

كما جاء في الحديث الصحيح: «من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله، فإنه لا يضر إلا نفسه».

ثم أخبر الله تعالى عن المنافقين بأنهم يظهرون الموافقة والطاعة، فيقولون:

أمرنا طاعة لك، أو أمرك طاعة أي أمرك مطاع، نفاقا وانقيادا ظاهرا، فإذا خرجوا من مكانك وتواروا عنك، دبروا ليلا فيما بينهم رأيا غير ما أظهروه لك.

روى ابن جرير الطبري عن ابن عباس أنه قال: هم ناس يقولون عند رسول الله ﷺ: آمنا بالله ورسوله، ليأمنوا على دمائهم وأموالهم، وإذا برزوا من عند رسول الله ﷺ خالفوا إلى غير ما قالوا عنده، فعاتبهم الله على ذلك.

والله يعلم ما يبيتون، ويكتبه عليهم بما يأمر به حفظته الكاتبين الذين هم موكلون بالعباد. والمعنى في هذا التهديد أنه تعالى يخبر بأنه عالم بما يضمرونه ويسرونه فيما بينهم، وما يتفقون عليه ليلا من مخالفة الرسول ﷺ وعصيانه، وإن كانوا قد أظهروا له الطاعة والموافقة، وسيجزيهم على ذلك.

فأعرض عنهم، أي اصفح عنهم واحلم عليهم ولا تؤاخذهم ولا تهتم بمؤامراتهم، ولا تكشف أمورهم للناس، ولا تخف منهم أيضا. وتوكل على الله أي فوض الأمر

Juz 5, halaman 170 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →