Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 82 النساء

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿٨٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

البلاغة

الإظهار في مقام الإضمار: في قوله تعالى ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ﴾.

إظهار الجلالة في مقام الإضمار للإشعار بعلة الحكم.

الفوائد

١ - قوله تعالى: ﴿بَيَّتَ طائِفَةٌ﴾ لقد ذكّر الفعل لأن الطائفة مؤنث غير حقيقي

وإليك موجزا لحالات وجوب تأنيث الفعل وجوازه.

أ-يجب تأنيث الفعل في حالتين:

الأولى إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقيا غير مفصول عن الفعل بفاصل نحو «جاءت فاطمة».

الثانية: إذا تقدم الفاعل سواء كان مؤنثا حقيقيا أو مجازيا؛ فالحقيقي نحو: فاطمة جاءت، والمجازي نحو، الشمس طلعت.

ب-يجوز تأنيث الفعل وتذكيره في الحالات التالية:

أولا-إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقيا مفصولا عن الفعل بفاصل مثل، جاءت اليوم هند أو جاء اليوم هند.

ثانيا-إذا كان الفاعل مؤنثا مجازيا مثل جاءت فرقة، أو جاء فرقة.

ثالثا، إذا كان الفاعل جمع تكسير مثل، جاءت الجنود، أو جاء الجنود.

﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اِخْتِلافاً كَثِيراً (٨٢)﴾

الإعراب:

(الهمزة) للاستفهام التوبيخي (الفاء) عاطفة (لا) نافية (يتدبرون) مضارع مرفوع … والواو فاعل (القرآن) مفعول به منصوب (الواو) استئنافية (لو) شرط غير جازم (كان) فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره هو (من عند) جار ومجرور متعلق بخبر كان (غير)

Juz 3, halaman 110 ›

مضاف إليه مجرور (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (اللام) واقعة في جواب لو (وجدوا) فعل ماض مبني على الضم … والواو فاعل (في) حرف جر و (الهاء) ضمير في محل جر متعلق ب (وجدوا)، (اختلافا) مفعول به منصوب (كثيرا) نعت منصوب.

جملة «يتدبرون … » لا محل لها معطوفة على استئناف مقدّر أي:

أيعرضون فلا يتدبرون.

وجملة «كان … » لا محل لها استئنافية.

وجملة «وجدوا … » لا محل لها جواب شرط غير جازم.

الفوائد

تناسق القرآن:

-التناسق المطلق الشامل الكامل هو الظاهرة التي لا يخطئها من يتدبر القرآن أبدا. وتتجلى ظاهرة عدم الاختلاف، ابتداء في التعبير القرآني من ناحية الأداء وطرائقه الفنية … ففي كلام البشر تبدو القمم والسفوح، التوفيق والتعثر، القوة والضعف، التحليق والهبوط، الرفرفة والثقلة، الاشراق والانطفاء، إلى آخر الظواهر التي تتجلى معها سمات البشر، وأخصها سمة «التغير» والاختلاف المستمر من حال إلى حال يبدو ذلك في كلام البشر واضحا في أعمال الأديب الواحد أو المفكر الواحد أو الفنان الواحد.

وواضح أن عكس هذه الظاهرة هو الثبات والتناسق، وهذا ما نلحظه في القرآن فهناك مستوى واحد في هذا الكتاب المعجز تختلف ألوانه باختلاف الموضوعات التي يعالجها، ولكنه متحد المستوى والأفق، محافظ على الكمال في الأداء، يحمل طابع الصنعة الإلهية ويدل على الصانع الجليل.

وإذا كان الفارق بين صنعة الله وصنعة الإنسان واضحا كل الوضوح في جانب التعبير اللفظي والأداء الفني، فإنه أوضح منه في جانب التفكير والتنظيم

Juz 3, halaman 111 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →