Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 85 النساء

مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا ﴿٨٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

فيها». قالوا: يا رسول الله، أفلا نبشر النّاس بذلك؟ فقال: «إنّ في الجنّة مائة درجة أعدّها الله للمجاهدين في سبيل الله؛ بين كلّ درجتين كما بين السّماء والأرض. فإذا سألتم الله؛ فاسألوه الفردوس، فإنّه وسط الجنّة، وأعلى الجنّة، وفوق عرش الرّحمن، ومنه تفجّر أنهار الجنّة».

الإعراب: ﴿فَقاتِلْ:﴾ الفاء: واقعة في جواب شرط مقدّر، وهي التي تسمّى الفصيحة، وتقدير الكلام: إذا كان الأمر كما ذكر من عدم طاعة المنافقين، وكيدهم، وتقصير الآخرين في مراعاة أحكام الإسلام؛ فقاتل أنت وحدك، غير مكترث بما فعلوا. وفي السّمين: أنّه معطوف على قوله: ﴿فَقاتِلُوا أَوْلِياءَ الشَّيْطانِ﴾. انتهى. جمل. (قاتل): فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره:

أنت، ومفعوله محذوف؛ إن لم تعتبره لازما. ﴿فِي سَبِيلِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. و ﴿سَبِيلِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿تُكَلَّفُ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول، ونائب الفاعل مستتر تقديره: أنت. وهو المفعول الأوّل. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿نَفْسَكَ:﴾ مفعول به ثان، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿لا تُكَلَّفُ..﴾. إلخ في محل نصب حال من الفاعل المستتر، والرابط: الضمير فقط. ﴿وَحَرِّضِ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت.

والجملة معطوفة على جملة: (قاتل...) إلخ لا محلّ لها مثلها. ﴿الْمُؤْمِنِينَ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنّه جمع مذكر سالم، والنّون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

﴿عَسَى:﴾ فعل ماض جامد مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، وهو ناقص. ﴿اللهِ:﴾

اسمه. ﴿أَنْ يَكُفَّ:﴾ فعل مضارع منصوب ب ﴿أَنْ﴾ والمصدر المؤوّل منهما في محل نصب خبر (﴿عَسَى﴾) وهو يؤوّل باسم الفاعل؛ أي: كافّا؛ لأنّه لا يخبر عن (﴿عَسَى﴾) بمصدر إلا بتأويله.

وفاعله يعود إلى (الله). ﴿بَأْسَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾ صلة الموصول، لا محلّ لها. ﴿وَاللهُ أَشَدُّ:﴾

مبتدأ وخبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل: ﴿يَكُفَّ﴾ المستتر، والرابط:

الواو، وإعادة اللفظ الكريم للتفخيم. ﴿بَأْساً:﴾ تمييز. ﴿وَأَشَدُّ:﴾ معطوف على ما قبله.

﴿تَنْكِيلاً:﴾ تمييز. وجملة: ﴿عَسَى..﴾. إلخ مفيدة للتعليل لا محلّ لها.

﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْها وَمَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً (٨٥)﴾

الشرح: (الشفاعة) هي التوسّل، وابتغاء الخير، والذي يكون منه التوسّل يسمّى: الشّفيع.

والشّفاعة الحسنة هي الّتي روعي فيها حقّ مسلم، ودفع بها عنه شرّ، أو جلب إليه خير، وابتغي بها وجه الله، ولم تؤخذ عليها رشوة، وكانت في أمر جائز، لا في حدّ من حدود الله، ولا في

Juz 2, halaman 554 ›

حقّ من حقوق العباد. والسّيّئة: ما كانت بخلاف ذلك. وقيل: الشفاعة الحسنة، هي الدعوة للمسلم؛ لأنّها في معنى الشفاعة إلى الله، فعن أم الدّرداء-﵂-قالت: حدّثني سيدي: أنّه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إذا دعا الرّجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: ولك بمثل ذلك». رواه مسلم، وأبو داود.

وعن أبي موسى الأشعري-﵁-قال: كان رسول الله ﷺ جالسا، فجاء رجل يسأل، فأقبل علينا بوجهه، وقال: «اشفعوا؛ تؤجروا، ويقضي الله على لسان رسوله ما شاء». متّفق عليه.

هذا؛ و (الكفل): النصيب، قال تعالى في آخر سورة (الحديد): ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ..﴾. إلخ. والشّافع يؤجر فيما يجوز، وإن لم يشفّع؛ لأنّ الله تعالى قال: ﴿مَنْ يَشْفَعْ،﴾ ولم يقل: يشفّع، ورحم الله من قال في الشّكر على المعروف سلفا: [البسيط]

لأشكرنّك معروفا هممت به... إنّ اهتمامك بالمعروف معروف

ولا ألومك إن لم يجره قدر... فالشّيء بالقدر المقدور مصروف

﴿وَكانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً﴾ أي: قادرا مقتدرا، قال الزّبير بن عبد المطلب-ولم يدرك النبوة-: [الوافر]

وذي ضغن نفيت السّوء عنه... وكنت على إساءته مقيتا

أي: قديرا، فالمعنى: أنّ الله تعالى يعطي كلّ إنسان قوته، ومنه قول النبيّ ﷺ: «كفى بالمرء إثما أن يضيّع من يقيت» وفي رواية: (من يقوت). رواه أبو داود، والنسائي، والحاكم عن عبد الله بن عمرو-﵄-وأمّا قول السّموءل بن عادياء اليهودي: [الخفيف]

ألي الفضل أم عليّ إذا حو... سبت إنّي على الحساب مقيت

فقال فيه الطبري: إنّه من غير هذا المعنى المتقدّم، وإنّه بمعنى: الموقوف. هذا؛ وفي الآية الكريمة فن المقابلة، كما في الآية رقم [٧٦] وهذه من المحسّنات البديعيّة، وهي أن يؤتى بمعنيين، أو أكثر، ثمّ يؤتى بما يقابل ذلك على الترتيب. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿مَنْ:﴾ اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يَشْفَعْ:﴾ فعل مضارع فعل الشرط، والفاعل يعود إلى: ﴿مَنْ﴾ تقديره: هو. ﴿شَفاعَةً:﴾ مفعول مطلق.

﴿حَسَنَةً:﴾ صفة: ﴿شَفاعَةً﴾. ﴿يَكُنْ:﴾ فعل مضارع ناقص جواب الشرط مجزوم. ﴿لَهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر: ﴿يَكُنْ﴾ مقدّم. ﴿نَصِيبٌ:﴾ اسمه مؤخّر. ﴿مِنْها:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿نَصِيبٌ﴾ أو بمحذوف صفة له، وجملة: ﴿يَكُنْ..﴾. إلخ: لا محلّ لها؛ لأنّها

Juz 2, halaman 555 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →