Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nisa': 87 النساء

اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ﴿٨٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

تعالى وضعه في الأرض، فأفشوه بينكم، فإنّ الرّجل إذا مرّ بقوم، فسلّم عليهم، فردّوا عليه؛ كان له عليهم فضل درجة بتذكيره إيّاهم، فإن لم يردّوا عليه؛ ردّ عليه من هو خير منهم». رواه الطبرانيّ والبزّار.

الإعراب: ﴿وَإِذا:﴾ انظر الآية رقم [٨١]. ﴿حُيِّيتُمْ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، مبني على السكون، والتاء نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة (﴿إِذا﴾) إليها على المشهور المرجوح. ﴿بِتَحِيَّةٍ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿فَحَيُّوا:﴾ الفاء: واقعة في جواب (﴿إِذا﴾).

(حيوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية جواب (﴿إِذا﴾) لا محلّ لها، و (﴿إِذا﴾) ومدخولها كلام مستأنف لا محلّ له. ﴿بِأَحْسَنَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجرّ الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنّه ممنوع من الصّرف للصفة، ووزن أفعل. ﴿مِنْها:﴾ جار ومجرور متعلقان ب (أحسن). ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف.

﴿رُدُّوها:﴾ فعل، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية معطوفة بأمر على جواب (﴿إِذا﴾) لا محلّ لها مثله. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص، واسمه يعود إلى: ﴿اللهَ﴾. ﴿عَلى كُلِّ:﴾ متعلقان ب ﴿حَسِيباً﴾ و ﴿كُلِّ:﴾ مضاف، و ﴿شَيْءٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿حَسِيباً:﴾ خبر: ﴿كانَ،﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية مفيدة للتعليل، لا محلّ لها.

﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثاً (٨٧)﴾

الشرح: ﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾ تقرير للوحدانية؛ لئلا يتوهم: أنّ في الوجود إلها آخر. قال القرطبي-رحمه الله تعالى-: نزلت في الذين شكّوا في البعث، والحشر بعد الموت.

﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ:﴾ ليحشرنّكم بعد أن يخرجكم من قبوركم. ﴿إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ:﴾ هو الذي يخرج الناس فيه من قبورهم للحساب والجزاء، وأصل القيامة: القوامة؛ لأنّها من قام يقوم؛ قلبت الواو ياء لمناسبة الكسرة مثل: الصّيام، والسّياط، ونحوهما. ﴿لا رَيْبَ فِيهِ:﴾ لا شكّ فيه، بل هو متحقق الوقوع، وتقول: رابني هذا الأمر، أي: أوقعني في ريبة، أي: في شكّ، وحقيقة الرّيبة: قلق النفس، واضطرابها. قال الرسول ﷺ: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك». أخرجه الترمذيّ، والنّسائيّ عن الحسن بن عليّ، سبط رسول الله ﷺ، وريحانته-﵃. وقد يستعمل الريب في التهمة، قال جميل بن معمر العذري: [الطويل]

بثينة قالت يا جميل أربتني... فقلت كلانا يا بثين مريب

واستعمل أيضا في الحاجة، كما قال كعب بن مالك الأنصاري-﵁: [الوافر]

Juz 2, halaman 558 ›

قضينا من تهامة كلّ ريب... وخير ثمّ أجمعنا السّيوفا

﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثاً﴾ أي: لا أحد أصدق من الله في إخباره، ووعده، ووعيده؛ لاستحالة الكذب عليه لقبحه؛ لكونه إخبارا عن الشّيء بخلاف ما هو عليه، فلا إله إلا هو، ولا ربّ سواه.

هذا؛ وقوله تعالى: ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ أي: للخلق أجمعين، وهذا في الأعيان، ويقال: أجمع الأمر: إذا عزم عليه، والأمر مجمع، ويقال أيضا: اجمع أمرك، ولا تدعه منتشرا. قال تعالى حكاية عن قول فرعون، وأشياعه: ﴿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾. ولا يقال: أجمع أعوانه، وشركاءه، وإنّما يقال: جمع أعوانه، وشركاءه، وهذا مبنيّ على قاعدة: «يقال: أجمع في المعاني، وجمع في الأعيان». هذا هو الأكثر، والمستعمل، وقد يستعمل كلّ واحد مكان الآخر، قال تعالى في سورة (طه): ﴿فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى﴾ والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ. ﴿لا:﴾ نافية للجنس تعمل عمل: «إنّ». ﴿إِلهَ:﴾ اسم: ﴿لا﴾ مبني على الفتح في محل نصب، والخبر محذوف تقديره: موجود. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر، لا محلّ له. ﴿هُوَ:﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: كونه بدلا من اسم: ﴿لا﴾ على المحلّ؛ إذ محله الرّفع على الابتداء. وثانيها: كونه بدلا من: ﴿لا﴾ وما عملت فيه؛ لأنّها وما بعدها في محل رفع بالابتداء. وثالثها: كونه بدلا من الضمير المستكن في الخبر المحذوف، وهو الأقوى.

والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ. ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ:﴾ اللام: واقعة في جواب قسم محذوف، تقديره: والله، والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، تقديره: أقسم (يجمعنكم):

فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التّوكيد الثقيلة؛ التي هي حرف لا محلّ له، والفاعل يعود إلى: ﴿اللهُ﴾ والكاف مفعول به، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها جواب القسم المقدّر، والقسم، وجوابه كلام مستأنف لا محلّ له، أو هو في محل رفع خبر ثان للمبتدإ، انظر آية الكرسي. ﴿إِلى يَوْمِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. وقيل: متعلقان بمحذوف حال من كاف الخطاب، التقدير: مفضين. و ﴿يَوْمِ﴾ مضاف، و ﴿الْقِيامَةِ:﴾ مضاف إليه. ﴿لا:﴾ نافية للجنس.

﴿رَيْبَ:﴾ اسمها مبني على الفتح في محل نصب. ﴿فِيهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر: ﴿لا﴾. والجملة الاسمية في محل نصب حال من: ﴿يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾ والرابط: الضمير فقط.

وقيل: في محل صفة لمفعول مطلق محذوف، التقدير: جمعا لا ريب فيه. والجملة الاسمية:

﴿اللهُ..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها. ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿مَنْ﴾): اسم استفهام مفيد للنفي مبني على السّكون في محل رفع مبتدأ. ﴿أَصْدَقُ:﴾ خبره، والجملة الاسمية مستأنفة لا محلّ لها. ﴿مِنَ اللهِ:﴾ متعلقان ب ﴿حَدِيثاً﴾ أو بمحذوف حال منه، كان صفة، فلمّا قدّم عليه؛ صار حالا. ﴿حَدِيثاً:﴾ تمييز، وانظر الآية رقم [١٢٢] فهو مثله.

Juz 2, halaman 559 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →