Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 16 غافر

يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

الزبير - عن أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس المكيّ قال: كان عبد الله بن الزبير يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: "لا إله إلَّا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلَّا بالله، لا إله إلَّا الله، ولا نعبد إلَّا إياه، له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلَّا الله، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون". قال: وكان رسولُ الله ﷺ يُهلِّل [¬١] بهن دبر كل صلاة.

ورواه مسلم وأَبو داود والنَّسائي، من طرق، عن هشام بن عروة، وحجاج بن أبي عثمان، وموسى بن عقبة، ثلاثتهم عن أبي الزبير، عن عبد الله بن الزبير قال: كان رسول الله ﷺ يقول في دبر الصلاة: "لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له". وذكر تمامه.

وقد ثبت في الصحيح عن ابن الزبير: أن رسول الله ﷺ كان يقول عقب الصلوات المكتوبات: "لا إله إلَّا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. لا حول ولا قوة إلَّا بالله، لا إله إلَّا الله ولا نعبد إلَّا إياه، له النعمة وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلَّا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون".

وقال ابن أبي حاتم (¬٢٣): حدَّثنا الربيع حدَّثنا الخصيب بن ناصح، حدَّثنا صالح -يعني المزي- عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاة من قلب غافل لاهٍ".

﴿رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ (١٥) يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ

Juz 12, halaman 178 ›

الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (١٦) الْيَوْمَ تُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (١٧)﴾

يقول تعالى عن عظمته وكبريائه، وارتفاع عرشه العظيم العالي على جميع مخلوقاته كالسقف لها، كما قال تعالى: ﴿مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ (٣) تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾، وسيأتي بيان أن هذه مسافة ما بين العرش إلى الأرض السابعة، في قول جماعة من السلف والخلف، وهو الأرجح إن شاء الله. وقد ذكر غير واحد: أن العرش من يقوتة حمراء، اتساع ما بين قطريه مسيرة خمسين ألف سنة. وارتفاعه عن الأرض السابعة مسيرة خمسين ألف سنة. وقد تقدم في حديث "الأوعال" (¬٢٤) ما يدل على ارتفاعه عن [¬١] السماوات السبع بشيء عظيم.

وقوله: ﴿يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾، كقوله تعالى: ﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا أَنَا فَاتَّقُونِ﴾.

وكقوله: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالمِينَ (١٩٢) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ ولهذا قال: ﴿لِيُنْذِرَ [¬٢] يَوْمَ التَّلَاقِ﴾، قال علي بن أبي طلحة: عن ابن عبَّاس: يوم التلاق: اسم من أسماء يوم القيامة، حذر منه عباده.

وقال ابن جريج: قال ابن عبَّاس: يلتقى فيه آدم وآخر ولده.

وقال ابن زيد: يلتقي فيه العباد.

وقال قتادة، والسدي، وبلال بن سعد، وسفيان بن عيينة: يلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض.

وقال قتادة أيضًا: يلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض، والخالق والخلق.

وقال ميمون بن مهران: يلتقي الظالم والمظلوم.

وقد يقال: إن يوم القيامة هو يشمل هذا كله، ويشمل أن كل عامل سيلقى ما عمله من خير وشر. كما قاله آخرون.

وقوله: ﴿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ﴾ أي: ظاهرون بادون كلهم، لا شيء يكنهم ولا يظلهم ولا

Juz 12, halaman 179 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →