Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 16 غافر

يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلَاقِ﴾: اللام للتعليل؛ أي: للتبليغ والدّعوة والإنذار، والإنذار: هو الإعلام مع التّحذير والتّخويف، يوم التّلاق: يوم القيامة وسمي يوم التّلاق؛ لالتقاء أهل السّماء بأهل الأرض، والأولين والآخرين والتّابع والمتبوع. والظالم والمظلوم يلتقي فيه العباد.

لينذر يوم التّلاق: أي للاستعداد لذلك اليوم وتجنّب شره.

يوم التّلاق: ولم يقل يوم التّلاقي؛ حذف ياء المتكلم ليتناسب مع قصر زمن التّلاق فلن: يدوم التّلاقي بينهم طويلاً كقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾ [يونس: ٤٥].

وكقوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ﴾ [عبس: ٣٤ - ٣٦].

سورة غافر [٤٠: ١٦]

﴿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَىْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾:

﴿يَوْمَ هُمْ﴾: يوم التّلاق، أو يعني يوم البعث، وجاء بصيغة النّكرة للتهويل والتّعظيم، وهم للتوكيد.

﴿يَوْمَ هُمْ بَارِزُونَ﴾: من البراز، الظّهور والانكشاف.

﴿بَارِزُونَ﴾: خارجون من الأجداث (ظاهرون) لا يسترهم شيء من جبل أو شجر أو أكمة أو بناء أو لباس، يساقون إلى أرض المحشر، وبارزون في أرض المحشر؛ الأرض الجديدة كما وضعها ﷿: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّى نَسْفًا فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا﴾ [طه: ١٠٥ - ١٠٧].

﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [إبراهيم: ٢٨].

عراة لا يسترهم شيء.

Juz 10, halaman 130 ›

﴿لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَىْءٌ﴾: لا النّافية، لا يستتر على الله منهم أحد بجبل أو شجر أو منخفض أو مرتفع، أو الكل بارزون لا يخفى عليه منهم شيء في أرض المحشر، وفي هذا تهديد ووعيد لهم؛ لأنّ الله سبحانه لا يخفى عليه منهم شيء لا اليوم ولا يوم الحشر ولا أيّ يوم، فإذا كانوا يتوهمون أنّهم يستطيعون أن يستتروا من الله يوم القيامة فالله سبحانه يخبرهم بأنه لن يحدث ذلك.

كقوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [فصلت: ٢٣].

﴿مِنْهُمْ﴾: قد لا تعني فقط كأفراد بل كذلك أعمالهم أو حتّى نواياهم وغيرها؛ لأنّ (من) استغراقية.

﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾: يسأل الله سبحانه هذا السّؤال، قيل: بعد نفخة الصّعق وفناء الخلائق فلا يجيبه أحد، فيجيب نفسه: لله الواحد القهار.

﴿لِلَّهِ﴾: اللام لام الاختصاص والملكية، فهو المنادي وهو المجيب.

﴿الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾: الواحد: الّذي لا شريك له ولا ولد، ولا آلهة ولا أصنام. ارجع إلى سورة الصافات آية (٤) لبيان معنى أحد وواحد. القهار: صيغة مبالغة من القهر، والقهر: هو الغلبة والقدرة سواء أكانت طوعاً أم كرهاً، وسواء أكان كماً أم كيفاً؛ أي: الّذي يقهر ولا يُقهر، الّذي قهر الخلق بالموت والغلبة والقهر الّذي ذلّت له كلّ مخلوقاته. ارجع إلى سورة (ص) آية (٦٥) لمزيد من البيان.

Juz 10, halaman 131 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →