Lewati ke konten

Tafsir QS. Gafir: 35 غافر

الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿كَذلِكَ:﴾ الكاف: حرف تشبيه وجر، و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله ما بعده، التقدير: يضل الله... إضلالا مثل هذا الضلال.

﴿يُضِلُّ اللهُ:﴾ مضارع، وفاعله. ﴿مِنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ﴿هُوَ:﴾ مبتدأ. ﴿مُسْرِفٌ:﴾ خبر أول. ﴿مُرْتابٌ:﴾ خبر ثان، والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها. هذا؛ والآية بكاملها من مقول الرجل المؤمن، والجملة الأخيرة تحتمل أن تكون من مقول الله تعالى، فتكون مستأنفة، أو معترضة في آخر الكلام. والأول أولى.

﴿الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ (٣٥)﴾

الشرح: ﴿الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ﴾ أي: الذين يدفعون الحق بالباطل، ويجادلون الحجج بغير دليل، وحجة معهم من الله تعالى. والمراد: فرعون، ومن على شاكلته من الضالين الفاسدين المفسدين في كل زمان، ومكان. ﴿كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ:﴾ مقت الله تعالى ذمه لهم، ولعنه إياهم، وإحلال العذاب بهم. وانظر الآية رقم [١٠]. ﴿وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ أي: والمؤمنون يبغضون من هذه صفته. هذا؛ والفعل ﴿كَبُرَ﴾ محول إلى صيغة فعل التي هي للذم هنا، وتكون للمدح أيضا، كقوله تعالى: ﴿وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً﴾ وانظر رقم [٥٥].

﴿كَذلِكَ يَطْبَعُ اللهُ..﴾. إلخ: أي: كما ختم الله على قلوب هؤلاء المجادلين، كذلك يختم بالضلال على قلب كل متكبر عن الإيمان، متجبر على العباد، حتى لا يعقل الرشاد، ولا يقبل الحق. وإنما وصف القلب بالتكبر، والجبروت؛ لكونه مركزهما، ومحلهما، وهو سلطان الجوارح، والأعضاء، فمتى فسد؛ فسدت كلها، ومتى صلح؛ صلحت كلها، ولهذا قال النبي ﷺ: «ألا إنّ في الجسد مضغة إذا صلحت؛ صلح الجسد كلّه، وإذا فسدت فسد الجسد كلّه؛ ألا وهي القلب». أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي عن النعمان بن بشير-﵄. وهذا الشرح لا يصح إلا على قراءة: «(قلب)» واعتبار (متكبر) صفة له، وهو على هذا يحتاج إلى تقدير محذوف، التقدير: على كل ذي قلب متكبّر، فتجعل الصفة لصاحب القلب. أو التقدير: يطبع الله على كلّ قلب على كلّ متكبر، فحذفت كل الثانية لتقدم ما يدل عليها، وإذا لم يقدر كل لم يستقم المعنى؛ لأنه يصير معناه: أنه يطبع على جميع قلبه، وليس المعنى عليه، وإنما المعنى: أنه يطبع على قلوب المتكبرين الجبارين قلبا قلبا، ومنه قول جارية بن الحجاج الإيادي: [المتقارب]

أكلّ امرئ تحسبين امرأ... ونار توقّد باللّيل نارا

Juz 8, halaman 348 ›

يريد: وكل نار. انتهى. قرطبي. هذا؛ والطبع: الختم، وهو التأثير في الطين، ونحوه، فاستعير هنا لعدم فهم القلوب ما يلقى عليها، وإذا طبع على قلب إنسان؛ فلا تؤثر فيه حينئذ الموعظة، ولا تجدي معه النصيحة، قال تعالى في كثير من الآيات: ﴿وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ﴾. والطبع: السجية، والخلق؛ الذي طبع عليه الإنسان، والطبيعة مثله، وجمع الأول:

طباع، وجمع الثاني: طبائع. هذا؛ والطبع: تدنس العرض، وتلطخه، يقال: طبع السيف: إذا دخله الجرب من شدة الصدأ، وطبع الرجل، فهو طبع: إذا أتى عيبا. يقال: نعوذ بالله من طمع يدني إلى طبع؛ أي: إلى دنس. قال ثابت بن قطنة: [البسيط]

لا خير في طمع يدني إلى طبع... وعفّة من قوام العيش تكفيني

الإعراب: ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب بدلا من ﴿مِنْ؛﴾ لأنه بمعنى: الجمع. أو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف، التقدير: أذم، أو أعني. أو هو في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: هم الذين. أو هو في محل رفع مبتدأ خبره ما بعده.

﴿يُجادِلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿فِي آياتِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و ﴿آياتِ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿بِغَيْرِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و (غير) مضاف، و ﴿سُلْطانٍ﴾ مضاف إليه. ﴿أَتاهُمْ:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى: ﴿سُلْطانٍ،﴾ والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل جر صفة: ﴿سُلْطانٍ﴾.

﴿كَبُرَ:﴾ فعل ماض، والفاعل ضمير المصدر المفهوم من: ﴿يُجادِلُونَ،﴾ أو هو ضمير يعود على ما بعده، وهو التمييز، نحو: نعم رجلا زيد، وبئس غلاما عمرو. ﴿مَقْتاً:﴾ تمييز.

﴿عِنْدَ:﴾ ظرف مكان متعلق ب: ﴿مَقْتاً،﴾ أو بمحذوف صفة له، و ﴿عِنْدَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿عِنْدَ:﴾ معطوف على ما قبله، و ﴿عِنْدَ﴾ مضاف، و ﴿الَّذِينَ﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية بعده مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها، وجملة: ﴿كَبُرَ مَقْتاً..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ: ﴿الَّذِينَ﴾ على وجه مر ذكره، ومستأنفة على اعتباره تابعا لما بعده، أو منصوبا بفعل محذوف.

﴿كَذلِكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف، خبر مبتدأ محذوف، التقدير: الأمر كذلك، أو هما متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف، عامله بعده، التقدير: يطبع الله... طبعا مثل الطبع الذي يطبعه الله على قلوب الذين يجادلون في آيات الله... إلخ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، لا محل له. ﴿يَطْبَعُ اللهُ:﴾ مضارع، وفاعله. ﴿عَلى كُلِّ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿كُلِّ﴾ مضاف، و ﴿قَلْبِ﴾ مضاف إليه، و ﴿قَلْبِ﴾ مضاف، و ﴿مُتَكَبِّرٍ﴾ مضاف إليه، وهو في الأصل صفة لموصوف محذوف، التقدير: على كل قلب شخص متكبر.

Juz 8, halaman 349 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →