Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 21 فصلت

وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وهذه الآية تسلية لرسول الله ﷺ ووعد له بأَن الله سيفعل بمؤمنى قومه وكافريهم ما فعله بهؤلاء، فينجى مؤمنيهم ويهلك كافريهم إن ظلوا على كفرهم.

﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (١٩) حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٠) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢١)﴾ ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (١٩) حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٠) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢١)﴾

المفردات:

﴿يُوزَعُونَ﴾: يحبس أَولهم على آخرهم حتى يجتمعوا، وقيل: يساقون ويدفعون إلى جهنم.

التفسير

١٩ - ﴿وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ … ﴾ الآية:

هذا شروع في بيان عقوبة عاد وثمود في الدار الآخرة بعد أَن بين - سبحانه - عقوبتهم في الدنيا، أَي: واذكر يا - محمَّد - يوم يجمع الله من القبور أَعداءَه الذين جحدوا به، وأشركوا معه سواه، وكذبوا رسله، وآذوهم واضطهدوا من آمن بهم، ونالوهم بأَلوان العذاب، اذكر لقومك أيها الرسول - يوم يجمع الله أعداءَه هؤلاء للجزاء.

﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ أَي: يحبس ويمنع أَولهم عن السير والمشى، فيبقى في مكانه لا يغادره حتى يأْتي آخرهم، فيجتمعوا في صعيد واحد، ليدخلوا جهنم مجتمعين، أو معناه: أنه - سبحانه - يسوقهم ويدفعهم إلى النار في إذلال وإهانة لهم بعد حسابهم.

Juz 8, halaman 694 ›

والقائمون بذلك هم الملائكة بأمر الله كما يظهر من قوله - تعالى -: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ (٢٢) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ﴾ (¬١).

٢٠ - ﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾:

أَي: حتى إذا ما قربوا منها في ساحة الحساب وسئلوا عن آثامهم وذنوبهم فأنكروا حصول ذلك منهم، عندئذ تشهد عليهم أسماعهم وأبصارهم وجلودهم بالذي كانوا يعملونه ويحدثونه من الجرائم والآثام في الدنيا، والمراد من الجلود هنا هو ظاهر البشرة، ولفظ (مَا) في قوله - تعالى -: ﴿إِذَا مَا جَاءُوهَا﴾ لتوكيد مجيئهم (¬٢) وأنه لا بد أَن تحصل تلك بشهادة من الأَسماع والأبصار والجلود عليهم.

٢١ - ﴿وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا .... ﴾ الآية:

وسأَلوا جلودهم سؤال إنكار وتقريع وتوبيخ: ما حملكم على أَن تشهدوا علينا؟ وعنكم كنا نناضل ﴿قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾:

أَي قالوا: أنطقنا الله الذي أنطق كل شيءٍ لا ينطق ولا يتكلم - أنطقنا - لنشهد عليكم بالحق، فهو قادر على ذلك، فقد خلقكم أول مرة من تراب ثم من نطفه، وإليه ترجعون، فهذه الشهادة حق الله.

وفي صحيح مسلم عن أنس بن مالك قال: "كنا عند رسول الله ﷺ فَضحِك، فقال: "هل تدرون مِمَّ أضحكُ؟ "فقلنا -: اللهُ ورسولُه أَعلمُ، قال: من مخاطبة العبد ربَّهُ، يقول: ألم تُجِرْني من الظلم؟ قال: يقولُ: بلى، قال فيقولُ: فإنى لا أُجيزُ على نفْسِى إلا شاهدًا مِنِّى، قال يقولُ: كفى بنفسِك اليومَ شهيدا، وبالكرامِ الكاتبِين شُهودا، قال: فيختْم على فِيهِ فَيُقال لأَركانه: انطِقى، فتنطق بأَعمالِه، قال: ثم يُخلَّى بينه وبين الكلام، قال فيقول: بُعْدًا لكُنَّ وسُحْقًا؛ فَعنْكُنَّ كُنتُ أُناضِل".

Juz 8, halaman 695 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →