Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 21 فصلت

وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من الخاسرين فإن يصبروا فالنار مثوى لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين﴾ قوله ﷿: ﴿فهم يوزعُون﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: يدفعون، قاله ابن عباس. الثاني: يساقون، قاله ابن زيد. الثالث: يمنعون من التصرف، حكاه ابن عيسى. الرابع: يحبس أولهم على آخرهم , قاله مجاهد , وهو مأخوذ من وزعته أي كففته. قوله ﷿: ﴿وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: لفروجهم , قاله ابن زيد. الثاني: لجلودهم أنفسها وهو الظاهر. الثالث: أنه يراد بالجلود الأيدي والأرجل , قاله ابن عباس وقيل إن أول ما يتكلم منه فخذه الأيسر وكفه الأيمن. قوله ﷿: ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم﴾ فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: يعني وما كنتم تتقون , قاله مجاهد. الثاني: وما كنتم تظنون , قاله قتادة. الثالث: وما كنتم تستخفون منها , قاله السدي. قال الكلبي: لأنه لا يقدر على الاستتار من نفسه. ﴿ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون﴾ حكى ابن مسعود أنها

Juz 5, halaman 176 ›

نزلت في ثلاثة نفر تسارّوا فقالوا أترى الله يسمع إسرارنا؟ قوله ﷿: ﴿وإن يستعتبوا فيما هم مِن المعتبين﴾ فيه خمسة أوجه: أحدها: معناه وإن يطلبوا الرضا فما هم بمرضى عنهم , والمعتب: الذي قُبل عتابه وأُجيب إلى سؤاله , قاله ابن عيسى. الثاني: إن يستغيثوا فما هم من المغاثين. الثالث: وإن يستقيلوا فما هم من المقالين. الرابع: وإن يعتذروا فما هم من المعذورين. الخامس: وإن يجزعوا فما هم من الآمنين. قال ثعلب: يقال عتب إذا غضب , وأعتب إذا رضي.

Juz 5, halaman 177 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →