الذي أيقنتم بربكم، وعِلمكم بالله بأنّ الجوارح لا تشهد عليكم، ولا تنطق، وأن الله لا يخزيكم بأعمالكم الخبيثة (¬١). (ز)
﴿أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٢٣)﴾
٦٨٤٧٢ - قال عبد الله بن عباس: ﴿وذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أرْداكُمْ﴾ طَرَحَكم في النار (¬٢). (ز)
٦٨٤٧٣ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿أرْداكُمْ﴾، قال: أهلككم (¬٣). (ز)
٦٨٤٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أرْداكُمْ﴾ يعني: أهلككم سُوءُ الظَّن، ﴿فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الخاسِرِينَ﴾ بظنّكم السيِّئ. كقوله لموسى: ﴿فَتَرْدى﴾ [طه: ١٦]: فتهلك. ﴿فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الخاسِرِينَ﴾ يعني: مِن أهل النار (¬٤). (ز)
﴿فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ (٢٤)﴾
٦٨٤٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإنْ يَصْبِرُوا﴾ على النار ﴿فالنّارُ مَثْوىً لَهُمْ﴾ يعني: فالنار مأواهم، ﴿وإنْ يَسْتَعْتِبُوا﴾ في الآخرة ﴿فَما هُمْ مِنَ المُعْتَبِينَ﴾ يقول: وإن يستقيلوا ربهم في الآخرة فما هم من المُقالين، لا يقبل ذلك منهم (¬٥). (ز)
﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ﴾
٦٨٤٧٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ﴾، قال: شياطين (¬٦). (١٣/ ١٠١)
٦٨٤٧٧ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ﴾، قال: