﴿فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ﴾: فما: الفاء: جواب الشرط، ما: النافية.
هم: ضمير فصل يفيد التوكيد.
من: ابتدائية بعضية.
المعتبين: أيْ: لا يسمح لهم بالعتاب أو الاعتذار سواء طلبوا ذلك بأنفسهم أو طلب غيرهم لهم العُتبى.
سورة فصلت [٤١: ٢٥]
﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِى أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِم مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ﴾:
﴿وَقَيَّضْنَا لَهُمْ﴾: هيأنا وأتحنا، اللام في لهم لام الاختصاص، أيْ: خاصة بهم، وتعود على أعداء الله.
﴿قُرَنَاءَ﴾: جمع قرين والقرين: الصاحب الذي لا فائدة منه ولا منفعة، بل ضرر وخسارة، والقرين: هو الشيطان؛ أيْ: هيأنا لهم أتباعاً يتبعونهم أينما ذهبوا أو يصاحبونهم. والصاحب غير القرين، الصاحب الذي تنطوي صحبته على محبة ومنفعة.
فزينوا: الفاء للتوكيد.
﴿فَزَيَّنُوا لَهُمْ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: بالوسوسة والإغراء والضلال، وزينوا لهم الباطل والشرك والكفر.
زينوا لهم اللَّذَّات والشهوات الدنيا المحرمة والمعاصي، والبدع والضلالات، ومحاربة الله ورسوله.
﴿مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: ما بين أيديهم من أمر الآخرة القادم بالإضلال والتكذيب والشك والريبة بأن ليس هناك آخرةً وحساباً وجزاءً.
﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾: من أمور الدنيا زينوا لهم المحرمات والشهوات. أو بالعكس ما بين أيديهم من أمور الدنيا وما خلفهم من أمور الآخرة مثل الجنة