Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 44 فصلت

وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

في هذه الآية تسلية للنبي ﷺ عما يصيبه من أذية كفار مكة، من طعنهم في القرآن ووصفه ﷺ بالسحر، والشعر، والكذب، والجنون.

والمعنى: ما يقال لك - أَيها الرسول - من الكفار، إلا مثل ما قيل للرسل قبلك من أَقوامهم كما قال - تعالى -: ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ﴾ (¬١).

فاصبر على مقالاتهم كما صبر الرسل من قبلك على مقالات قومهم، فلا عليك من تكذيبهم، ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ﴾ لأوليائه، ﴿وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ﴾ لأعدائهم، فينصر أولياءَه وينتقم من أَعدائهم.

ويصح أَن يكون المعنى: إن ربك لذو مغفرة لمن آمن من قومك، وذو عقاب أليم لمن بقى منهم على كفره.

ويصح أَن يكون المعنى: ما يقال لك من الله إلا ما قد قيل للرسل من قبلك، وهو:

﴿إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ﴾ فتلك المقاله لله لمواساتك ومواساة المرسلين قبلك، فاصبر كما صبروا فسينصرك الله كما نصرهم، ويعاقب أعداءَك كما عاقب أَعداءَهم.

﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (٤٤) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (٤٥) مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (٤٦)﴾

Juz 8, halaman 712 ›

المفردات:

﴿أَعْجَمِيًّا﴾: بلغة العجم.

﴿لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ﴾: هلاَّ بينت بلسان نفقهه.

﴿أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾: أَيصح أَن يأْتينا كتاب أَعجمى والمخاطب به عربي؟ والعرب يقولون عمن يخالف لغتهم: أعجمى (¬١).

﴿فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ﴾: صمم فلا يسمعونه.

﴿وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى﴾: فلا يبصرون هداه.

﴿أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾: هؤلاء كأَنما ينادون من مكان بعيد فلا يسمعون لبعده، فاختلف فيه بالتصديق والتكذيب.

﴿لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾: لفى شك يقتضي الاضطراب والقلق.

التفسير

٤٤ - ﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ … ﴾ الآية:

لما ذكر الله - تعالى - القرآن وبلاغته وفصاحته، وأنه لا يأْتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد، ومع هذا لم يؤمن به المشركون - لمَّا ذكر ذلك - نبه بهذه الآية على أَن كفرهم به كفر عناد.

ومعنى الآية: ولو جعلنا القرآن بلغة غير لغة العرب، فنزلناه على بعض الأَعجمين بلغته، فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين، ولقالوا: لولا بينت آياته بلغتنا حتى نفهمه أيصح أَن يكون قرآننا أو رسولنا أعجميا، والمرسل إليه عربى؟ فلهذا أَنزله الله بلغتهم العربية ليفهموه ويعقلوه ويتدبروا آياته.

وعقب ذلك ببيان أَن الناس بالنسبة للقرآن قسمان: مؤمنون يهتدون به، وكافرون

Juz 8, halaman 713 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →