Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 44 فصلت

وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿ما:﴾ نافية. ﴿يُقالُ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول. ﴿لَكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿ما:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل رفع نائب فاعل. ﴿قَدْ:﴾ حرف تحقيق، يقرب الماضي من الحال. ﴿قِيلَ:﴾

ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل يعود إلى: ﴿ما،﴾ وهو العائد، أو الرابط. ﴿لِلرُّسُلِ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿مِنْ قَبْلِكَ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من: (الرسل)، والكاف في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية صلة: ﴿ما،﴾ أو صفتها. هذا؛ وعلى الاستفهام ف: ﴿ما﴾ مبتدأ، ونائب الفاعل يعود إليها، والجملة الفعلية في محل رفع خبرها، و ﴿ما﴾ الثانية في محل رفع بدل من الأولى، ولكن المعنى ركيك على الاستفهام، والجملة سواء أكانت فعلية، أم اسمية مستأنفة، لا محل لها. وقيل: في محل رفع خبر: ﴿إِنَّ﴾ في الآية السابقة. وهو ضعيف.

﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿رَبَّكَ:﴾ اسم: ﴿إِنَّ،﴾ والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿لَذُو:﴾ اللام: المزحلقة. (ذو): خبر ﴿إِنَّ﴾ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، و (ذو) مضاف، و ﴿مَغْفِرَةٍ﴾ مضاف إليه، و (ذو عقاب): معطوف على ما قبله. ﴿أَلِيمٍ:﴾ صفة: ﴿عِقابٍ﴾. هذا؛ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ رَبَّكَ..﴾. إلخ بدل من: ﴿ما﴾ وصلتها، وجاز إسناد ﴿يُقالُ﴾ إلى الجملة، كما جاز في: ﴿وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَالسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها﴾ رقم [٣٢] من سورة (الجاثية). هذا كله إن كان المعنى: ما يقول الله لك إلا ما قد قيل، فأما إن كان المعنى: ما يقول لك كفار قومك من الكلمات المؤذية إلا مثل ما قد قال الكفار الماضون لأنبيائهم-وهو الوجه الذي بدأ به الزمخشري-فالجملة استئناف. انتهى. مغني اللبيب بتصرف.

﴿وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (٤٤)﴾

الشرح: ﴿وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا﴾ أي: ولو جعلنا هذا الكتاب الذي تقرؤه يا محمد على الناس، وعلى قومك أعجميا بغير لغة العرب. ويظهر: أن هذا جواب لقولهم: هلا نزل القرآن بلغة العجم؟! ﴿لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾ أي: بينات بلغتنا، فإننا عرب، لا نفهم الأعجمية! فبين:

أنه أنزله بلسانهم؛ ليتقرر به معنى الإعجاز؛ إذ هم أعلم الناس بأنواع الكلام نظما، ونثرا، وإذا عجزوا عن معارضته؛ كان من أدل الدليل على أنه من عند الله. ولو كان بلسان العجم؛ لقالوا:

لا علم لنا بهذا اللسان. وإذا ثبت هذا؛ ففيه دليل على أن القرآن عربي، وأنه نزل بلغة العرب، وأنه ليس أعجميا، وأنه إذا نقل عنها إلى غيرها لم يكن قرآنا. انتهى. قرطبي.

Juz 8, halaman 465 ›

﴿ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ أي: لقالوا: أقرآن أعجمي، ونبي عربي؟! هذا؛ والأعجمي: هو الذي لا يفصح في كلامه، والعرب تسمي كل من لا يعرف لغتهم، ولا يتكلم بكلامهم: أعجميا.

وقال الفراء: الأعجم: هو الذي في لسانه عجمة؛ وإن كان عربيا، ومنه سمي زياد الأعجم؛ لأنه كان في لسانه عجمة؛ أي: لكنة مع كونه من العرب. والأعجمي، والعجمي: الذي أصله من العجم، فهو منسوب إليه. هذا؛ والأعرابي: هو الذي يسكن في البادية، والعربي: هو الذي يسكن الأمصار من بلاد العرب، وهو منسوب إلى العرب، وجمع الأول: الأعراب، كما في الآية رقم [٩٠] من سورة (التوبة)، وجمع الثاني: العرب، والعرب والعرب واحد، كالعجم، والعجم، فبينهما طباق التضاد. هذا؛ وقال أبو حيان: الياء في أعجمي للمبالغة في الوصف، وليس النسب فيه حقيقا، وقال الرازي في لوامحه: فهي ك: (ياء) كرسي.

هذا؛ وروى سعيد بن جبير-﵁-قال: قالت قريش: لولا أنزل القرآن عربيا، وعجميا، فيكون بعض آياته عجميا يفهمها العجم، وبعض آياته عربيا، يفهمها العرب، فنزلت الآية. وأنزل في القرآن من كل لغة، فمنه: «السجّيل» وهي فارسية، وأصلها: سنك كيل، أي:

طين، وحجر، ومنه: «الفردوس» رومية، وكذلك «القسطاس». انتهى. قرطبي، وأيضا:

«السندس»، و «الإستبرق». وانظره في محاله.

﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ﴾ أي: يا محمد! قل: إن هذا القرآن هدى للمؤمنين من الضلالة، وشفاء لهم من الجهل، والشك، والريب. ففيه من التشبيه البليغ ما لا يخفى.

﴿وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ﴾ أي: بالله، وبما أنزل على محمد ﷺ. ﴿فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ﴾ أي: صمم عن سماع آياته، وتفهم معانيه. ﴿وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى﴾ أي: كما أن هذا القرآن رحمة للمؤمنين، وشفاء لما في صدورهم، هو شقاء، وتعاسة على الكافرين، كما قال تعالى في سورة (الإسراء) رقم [٨٢]: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظّالِمِينَ إِلاّ خَساراً﴾.

قال «زاده» في حاشيته على «البيضاوي»: إن القرآن لوضوح آياته، وسطوع براهينه هاد إلى الحق، ومزيل للريب، والشك، وشفاء من داء الجهل، والكفر، والارتياب. ومن ارتاب فيه، ولم يؤمن به؛ فارتيابه إنما نشأ عن توغله في اتباع الشهوات، وتقاعده عن تفقده ما يسعده، وينجيه. انتهى. صفوة التفاسير. وانظر ما ذكرته في سورة (السجدة) رقم [٢] تجد ما يسرك، ويثلج صدرك، وانظر شرح آية الإسراء المذكورة.

﴿أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ أي: أولئك الكافرون بالقرآن هم شبيهون بمن ينادى من مكان بعيد، فإنه لا يسمع، ولا يفهم ما ينادى به. وهذا على سبيل التمثيل. قال ابن عباس ﵄: يريد مثل البهيمة؛ التي لا تفهم إلا دعاء، ونداء. انتهى. صفوة التفاسير.

وقد عده بعضهم من الاستعارة التمثيلية. وقال الضحاك: ينادون يوم القيامة بأقبح أسمائهم من

Juz 8, halaman 466 ›

مكان بعيد، فيكون ذلك أشدّ لتوبيخهم، وفضيحتهم. هذا؛ وإعلال: ﴿عَمًى﴾ مثل إعلال ﴿هُدىً﴾ في الآية رقم [٥٤] من سورة (غافر).

الإعراب: ﴿وَلَوْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (لو): حرف لما كان سيقع لوقوع غيره.

﴿جَعَلْناهُ:﴾ ماض، وفاعله، ومفعوله الأول. ﴿قُرْآناً:﴾ مفعول به ثان. ﴿أَعْجَمِيًّا:﴾ صفة له، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿لَقالُوا:﴾ اللام:

واقعة في جواب لو. (قالوا): ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿لَوْلا:﴾

حرف تحضيض. ﴿فُصِّلَتْ:﴾ ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث حرف لا محل له. ﴿آياتُهُ:﴾

نائب فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿لَقالُوا..﴾. إلخ جواب (لو)، لا محل لها، و (لو) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له.

﴿ءَ أَعْجَمِيٌّ:﴾ الهمزة: حرف استفهام إنكاري. (أعجمي): فيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنه مبتدأ، والخبر محذوف، التقدير: أأعجمي، وعربي يستويان؟! وساغ الابتداء بالنكرة لاعتماده على الاستفهام. والثاني: أنه خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: أهو أعجمي، والمرسل به عربي؟! والثالث: أنه فاعل بفعل محذوف، التقدير: أيستوي أعجمي وعربي؟! وهذا ضعيف؛ إذ لا يحذف الفعل إلا في مواضع معروفة. انتهى. جمل بتصرف. هذا؛ والجملة مستأنفة، لا محل لها، على الوجوه الثلاثة.

﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿هُوَ:﴾ مبتدأ. ﴿لِلَّذِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿هُدىً وَشِفاءٌ﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه؛ صار حالا، أو هما متعلقان ب: (شفاء)؛ لأنه مصدر، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿هُدىً:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والثابتة دليل عليها، وليست عينها. والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿وَالَّذِينَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (الذين): مبتدأ، وجملة: ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿فِي آذانِهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.

﴿وَقْرٌ:﴾ فاعل بمتعلق الجار، والمجرور؛ أي: وجد، أو استقر في آذانهم وقر. هذا؛ ويجوز اعتبار الجار والمجرور متعلقين بمحذوف خبر مقدم، و ﴿وَقْرٌ﴾ مبتدأ مؤخرا، وتكون الجملة الاسمية، في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَالَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة، أو هي في محل نصب مقول القول. ﴿وَهُوَ:﴾ الواو: حرف عطف. (هو): مبتدأ. ﴿عَلَيْهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من: ﴿عَمًى﴾ على مثال ما تقدم. ﴿عَمًى:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، مثل ﴿هُدىً﴾ والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، على الوجهين المعتبرين فيها.

Juz 8, halaman 467 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →