Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 44 فصلت

وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ﴿٤٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

فيه أو ينقص منه، ولا باطل فيما أخبر عنه في الماضي والمستقبل، وما حكم بكونه حقا لا يصير باطلا، وما حكم بكونه باطلا لا يصير حقا.

ثالثا-تنزيل من حكيم في جميع أحواله وأفعاله، حميد أي محمود على ما أسدى لجميع خلقه بسبب كثرة نعمه.

٧ - ما يتعرض له الرسول ص من الأذى والتكذيب، تعرض له الأنبياء والرسل السابقون عليه، فلا بد من الصبر على الأذى، وألا يضيق القلب بسبب الإعراض عن رسالته.

٨ - إن الله تعالى تام العدل، فهو ذو مغفرة للمؤمنين التائبين، وذو عقاب مؤلم وجيع لأعدائه الكفار الذين كذبوا رسله.

التأكيد على عروبة القرآن الكريم

﴿وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (٤٤) وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ (٤٥) مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَما رَبُّكَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ (٤٦)﴾

Juz 24, halaman 244 ›

الإعراب:

﴿وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ﴾ ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبتدأ، وصلته ﴿لا يُؤْمِنُونَ﴾ وخبره جملة: ﴿فِي آذانِهِمْ وَقْرٌ﴾ و ﴿وَقْرٌ﴾: مبتدأ، و ﴿فِي آذانِهِمْ﴾ خبره، والجملة من المبتدأ والخبر خبر المبتدأ الأول.

البلاغة:

﴿ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ بينهما طباق. والاستفهام: استفهام إنكار.

﴿أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ استعارة، شبّه حالهم في إعراضهم عن سماع القرآن وقبوله بحال من ينادى من مكان بعيد، بجامع عدم السماع وعدم الفهم في كل منهما.

المفردات اللغوية:

﴿وَلَوْ جَعَلْناهُ﴾ أي القرآن-الذّكر. ﴿أَعْجَمِيًّا﴾ أي كلاما لا يفهم، سواء بلغة العرب أو العجم. ﴿لَوْلا﴾ هلا. ﴿فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾ بينت آياته بلغتنا، حتى نفهمها. ﴿ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ أكلام أعجمي ومخاطب عربي؟ والمقصود: الدلالة على أنهم لا ينفكون عن التعنت في الآيات كيف جاءت. ﴿هُدىً﴾ من الضلالة إلى الحق. ﴿وَشِفاءٌ﴾ من الجهل والشك والشبهة. ﴿وَقْرٌ﴾ ثقل، فلا يسمعون. ﴿وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى﴾ معمّى فلا يفهمونه، لتعاميهم عما يريهم من الآيات.

﴿أُولئِكَ يُنادَوْنَ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ هذا تمثيل لحالهم في عدم قبولهم واستماعهم له بحال من يصيح بهم من مسافة بعيدة، أي فهم كالمنادى من مكان بعيد لا يسمع ولا يفهم ما ينادى به.

﴿آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ﴾ التوراة. ﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ بالتصديق والتكذيب كما اختلف في القرآن. ﴿وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾ بتأخير الحساب والجزاء للخلائق إلى يوم القيامة.

﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ في الدنيا فيما اختلفوا فيه. ﴿وَإِنَّهُمْ﴾ أي وإن المكذبين به وهم اليهود أو الذين لا يؤمنون. ﴿لَفِي شَكٍّ مِنْهُ﴾ من التوراة والقرآن. ﴿مُرِيبٍ﴾ موجب للاضطراب موقع في الريبة.

﴿مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ﴾ أي يعود نفع عمله لنفسه. ﴿وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها﴾ أي يعود ضرر إساءته على نفسه. ﴿وَما رَبُّكَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ﴾ أي بذي ظلم، فيفعل بهم ما ليس له أن يفعله، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾ [النساء ٤٠/ ٤].

Juz 24, halaman 245 ›

سبب النزول:

نزول الآية (٤٤):

﴿لَقالُوا: لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾: أخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال: قالت قريش: لولا أنزل هذا القرآن أعجميا وعربيا؟ فأنزل الله:

﴿لَقالُوا: لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾ الآية. والمراد أن نزول هذه الآية بسبب تعنت الكفار.

المناسبة:

الواقع أن سبب النزول هذا لا يقبل، لأنه-كما ذكر الرازي-يقتضي ورود آيات لا تعلق للبعض فيها بالبعض، مما قد يؤدي إلى الطعن في عدم انتظام القرآن، فضلا عن ادعاء كونه معجزا. والحق أن هذه السورة من أولها إلى آخرها كلام واحد، على ما حكى الله تعالى عنهم من قولهم: ﴿وَقالُوا: قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمّا تَدْعُونا إِلَيْهِ، وَفِي آذانِنا وَقْرٌ﴾ وهذا الكلام متعلق به، وجواب له.

والتقدير: أنا لو أنزلنا هذا القرآن بلغة العجم، لكان لهم أن يقولوا: كيف أرسلت الكلام العجمي إلى القوم العرب؟ ويصح لهم أن يقولوا: ﴿قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ مِمّا تَدْعُونا إِلَيْهِ﴾ أي من هذا الكلام. ﴿وَفِي آذانِنا وَقْرٌ﴾ منه، لأنا لا نفهم ولا نحيط بمعناه.

والمراد تأكيد عروبة القرآن، إذ لو فرض نزوله بلغة أعجمية لحق للعرب أن يقولوا: لا نفهم، أما وإنه نزل بلغتهم وبألفاظهم، فلم يبق لهم عذر في الإعراض عنه، وقولهم: ﴿قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ﴾ من هذه اللغة. ﴿وَفِي آذانِنا وَقْرٌ﴾ من تلك اللغة (¬١)

Juz 24, halaman 246 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →