Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 46 فصلت

مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴿٤٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

حرف استئناف. (لولا): حرف امتناع لوجود. ﴿كَلِمَةٌ:﴾ مبتدأ. ﴿سَبَقَتْ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث حرف لا محل له، والفاعل يعود إلى: ﴿كَلِمَةٌ﴾. ﴿مِنْ رَبِّكَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، والجملة الفعلية في محل رفع صفة: ﴿كَلِمَةٌ،﴾ وخبر المبتدأ محذوف، التقدير:

موجودة. ﴿لَقُضِيَ:﴾ اللام: واقعة في جواب (لولا). (قضي): ماض مبني للمجهول.

﴿بَيْنَهُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، وهو نائب فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة.

هذا؛ ويجوز أن يكون نائب الفاعل ضميرا مستترا تقديره: «هو» يعود إلى المصدر المفهوم من الفعل، التقدير: وقضي هو؛ أي: القضاء. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٥٤] من سورة (سبأ) فبين الآيتين شبه قوي. وجملة: ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ جواب (لولا) لا محل لها، و (لولا) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. وقيل: معطوف على ما قبله، والأول أولى. ﴿وَإِنَّهُمْ:﴾ الواو: واو الحال. (إنهم): حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿لَفِي:﴾ اللام: هي المزحلقة. (في شك): متعلقان بمحذوف خبر (إنّ). ﴿مِنْهُ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿شَكٍّ؛﴾ لأنه مصدر، أو هما متعلقان بمحذوف صفة له. ﴿مُرِيبٍ:﴾ صفة: ﴿شَكٍّ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿وَإِنَّهُمْ..﴾.

إلخ في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا بالإضافة، والرابط: الواو، والضمير، والاستئناف ممكن. تأمل، وتدبر.

﴿مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَما رَبُّكَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ (٤٦)﴾

الشرح: ﴿مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ:﴾ فصلاحه لنفسه؛ لأنه يعود عليها بالثواب، وجزيل الأجر. ﴿وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها﴾ أي: أساء العمل، فإساءته عائدة على نفسه بالضرر. ﴿وَما رَبُّكَ بِظَلاّمٍ﴾ أي: بذي ظلم؛ أي: فظلام صيغة نسب كتمّار، وخبّاز، وبقّال، لا صيغة مبالغة، فالمراد نفي نسبة الظلم، لا نفي المبالغة؛ لأن نفيها يثبت بعض الظلم، والله منزه عنه قطعا، قال تعالى: ﴿وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ﴾ ومثل الآية الكريمة ما رواه عبد الله بن مسعود-﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «لا يكون المؤمن لعّانا». أخرجه الترمذي، ومن هذا الباب قول امرئ القيس، وهو الشاهد رقم [١٧٥] من كتابنا: فتح القريب المجيب: [الطويل]

وليس بذي رمح فيطعنني به... وليس بذي سيف وليس بنبّال

الإعراب: ﴿مَنْ:﴾ اسم شرط جازم مبني على السكون، في محل رفع مبتدأ. ﴿عَمِلَ:﴾ فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والفاعل يعود إلى: ﴿مَنْ﴾. ﴿صالِحاً:﴾ صفة لمفعول به محذوف، أو لمفعول مطلق محذوف. ﴿فَلِنَفْسِهِ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط.

(لنفسه): جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف، التقدير: فعمل لنفسه، أو هما متعلقان بمحذوف

Juz 8, halaman 469 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →