Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 47 فصلت

إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ ﴿٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: فعمله لنفسه، وهو قول ابن هشام في المغني، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة سواء أكانت فعلية أم اسمية في محل جزم جواب الشرط، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه، والمعتمد أنه جملتا الشرط والجواب. هذا؛ وإن اعتبرت (من) اسما موصولا فجملة: ﴿عَمِلَ صالِحاً:﴾ صلته، والجملة الثانية خبره، ودخلت الفاء في الخبر لشبه الموصول بالشرط في العموم، والجملة الاسمية على الاعتبارين مستأنفة، لا محل لها، وجملة:

﴿وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها:﴾ معطوفة عليها، وإعرابها مثلها بلا فارق، وهذه الآية مذكورة في سورة (الجاثية) برقم [١٤] هذا؛ ولا تنس المطابقة بين الجملتين المتعاطفتين.

﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما) نافية حجازية تعمل عمل «ليس». ﴿رَبُّكَ:﴾ اسم (ما)، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه. ﴿بِظَلاّمٍ:﴾

الباء: حرف جر صلة. (ظلاّم) خبر (ما) منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. وفاعله مستتر فيه. ﴿لِلْعَبِيدِ:﴾ متعلقان بظلام، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. وقيل في محل نصب حال وضعفه ظاهر.

﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلاّ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا آذَنّاكَ ما مِنّا مِنْ شَهِيدٍ (٤٧)﴾

الشرح: ﴿إِلَيْهِ:﴾ إلى الله تعالى. ﴿يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ أي: علم قيامها، ووقوعها؛ بمعنى:

إذا سأل عنها سائل؛ قيل له: لا يعلم وقت قيام الساعة إلا الله تعالى، ولا سبيل للخلق إلى معرفة ذلك، كما قال سيد البشر ﷺ لجبريل ﵇ حين سأله عن الساعة: «ما المسؤول عنها بأعلم من السّائل» وكما قال تعالى: ﴿إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها﴾ سورة (النازعات)، وكما قال في آخر سورة (لقمان): ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ..﴾. إلخ.

﴿وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها﴾ أي: من أوعيتها، فالأكمام: أوعية الثمرة، واحدها: كمة، وهي كل ظرف لمال، أو غيره. وضبطه الزمخشري بكسر الكاف، وهو ما يغطي الثمرة من الزهر، وقال الراغب: الكم ما يغطي اليد من القميص، وما يغطي الثمرة، وجمعه: أكمام، فهذا يدلّ على أنّه مضموم الكاف؛ إذ جعله مشتركا بين كمّ القميص، وكمّ الثمرة، ولا خلاف في كمّ القميص أنّه بالضم، فيجوز أن يكون في وعاء الثمرة لغتان دون كمّ القميص جمعا بين قوليهما. انتهى. جمل.

﴿وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلاّ بِعِلْمِهِ﴾ أي: إلاّ مقرونا بعلمه، واقعا حسب تعلّقه به.

انتهى. بيضاوي. وفي الخازن: أي: يعلم قدر أيام الحمل، وساعاته، ومتى يكون الوضع، وذكر الحمل هو أم أنثى، ولونه. ومعنى الآية: كما يرد إليه علم الساعة؛ فكذلك يرد إليه علم ما يحدث من شيء، كالثمار، والنتاج. وخذ قوله تعالى من سورة (الرعد) رقم [٨]: ﴿اللهُ يَعْلَمُ ما﴾

Juz 8, halaman 470 ›

تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ وَما تَزْدادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ وقوله تعالى في سورة (الأنعام) [٥٩]: ﴿وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلاّ هُوَ..﴾. إلخ انظر شرحها هناك تجد ما يسرّك.

﴿وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي﴾ أي: ينادي الله المشركين يوم القيامة: أين شركائي الذين زعمتموهم؟ هذا؛ وأطلق على الأصنام اسم الشركاء لأحد أمرين: أحدهما: أن المشركين يشركونها مع الله في العبادة، والتعظيم، والتقديس. وثانيهما: أنّهم يشركونها في الأموال، والأنعام، والزروع. انظر الآية رقم [١٣٨] من سورة (الأنعام) وما بعدها. ﴿قالُوا﴾ أي: الأصنام المعبودة من دون الله تعالى. وقيل: المشركون، ويحتمل أن يريدهم جميعا العابد، والمعبود.

﴿آذَنّاكَ:﴾ أعلمناك؟ وأخبرناك الآن بالحقيقة. ﴿ما مِنّا مِنْ شَهِيدٍ﴾ أي: من يشهد اليوم بأن لك شريكا. قال المفسرون: لما عاينوا القيامة؛ تبرؤوا من الأصنام. وتبرأت الأصنام منهم، وأعلنوا إيمانهم وتوحيدهم في وقت لا ينفع فيه إيمان، وتوحيد.

تنبيه: جاء في الظلال ما يلي: ويذهب القلب يتتبع الثمرات في أكمامها، والأجنة في أرحامها، ويطوف في جنبات الأرض يرقب الأكمام التي لا تحصى، ويتصور الأجنة التي لا يحصرها خيال، وترتسم في الضمير صورة رائعة لعلم الله، بقدر ما يطيق القلب البشري أن يتصور من الحقيقة التي ليس لها حدود.

تنبيه: جاء في الخازن ما يلي: فإن قلت: قد يقول الرجل الصالح من أصحاب الكشف قولا فيصيب فيه، وكذلك الكهان، والمنجمون! قلت: أما أصحاب الكشف إذا قالوا قولا؛ فهو من إلهام الله تعالى، وإطلاعه إياهم عليه، فكان من علمه الذي يردّ إليه. وأمّا الكهان، والمنجّمون فلا يمكنهم القطع، والجزم بشيء مما يقولونه ألبتة، وإنّما غايته ادّعاء ظنّ ضعيف قد لا يصيب، وعلم الله تعالى هو العلم اليقين المقطوع به، الذي لا يشركه فيه أحد.

هذا؛ وأقول: وما اخترع من أشياء، وما اكتشف من أمور في هذا العصر، وما يتحدّثون عنه من مغيّبات مثل نزول المطر، وعن وصف الجنين في الرحم، وغير ذلك، إنما هو قائم على التجربة، والحدس، والتخمين، وكثيرا ما يخطئ، وقد يصيب، فيبقى من علم الله تعالى.

الإعراب: ﴿إِلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما بعدهما. ﴿يُرَدُّ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول. ﴿عِلْمُ:﴾ نائب فاعله، و ﴿عِلْمُ﴾ مضاف، و ﴿السّاعَةِ﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محلّ لها، وقدّم الجار والمجرور للاختصاص. ﴿وَما:﴾ الواو: حرف عطف. (ما) نافية. ﴿تَخْرُجُ:﴾ فعل مضارع. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿ثَمَراتٍ:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. ﴿مِنْ أَكْمامِها:﴾ جار ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة: ﴿ثَمَراتٍ﴾. وقيل: متعلقان بالفعل: ﴿تَخْرُجُ،﴾ والمعنى على الأول أقوى، و (ها): في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية معطوفة على ما

Juz 8, halaman 471 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →