Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 47 فصلت

إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَائِي قَالُوا آذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ ﴿٤٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

اختصاص علم الساعة بالله تعالى وانتهاء أسطورة الشرك فيها

﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلاّ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكائِي قالُوا آذَنّاكَ ما مِنّا مِنْ شَهِيدٍ (٤٧) وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْلُ وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٤٨)﴾

الإعراب:

﴿آذَنّاكَ ما مِنّا مِنْ شَهِيدٍ﴾ ما: نافية علّقت الفعل ﴿آذَنّاكَ﴾ أي أعلمناك عن العمل. وكذلك:

﴿وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ ما: علقت الفعل ﴿ظَنُّوا﴾ عن العمل. وكأنه إذا وقع النفي بعد الظن جرى مجرى القسم، فيكون حكمه حكم القسم.

البلاغة:

﴿تَحْمِلُ﴾ ﴿تَضَعُ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ إلى الله وحده يرجع علم الساعة، متى تكون، لا يعلمها إلاّ هو، والساعة: يوم القيامة. ﴿مِنْ ثَمَراتٍ﴾ جمع لاختلاف الأنواع، وقرئ: من ثمرة. ﴿أَكْمامِها﴾ أوعيتها، جمع كمّ -بكسر الكاف: وهو وعاء الثمرة، وقد يطلق على كل ظرف لمال أو غيره، وما في قوله: ﴿وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ﴾ نافية، ومن: مزيدة للاستغراق، أي لا تخرج ثمرة إلا بعلمه تعالى. ﴿وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلاّ بِعِلْمِهِ﴾ ما أيضا: نافية، أي إلا مقرونا بعلمه. ﴿أَيْنَ شُرَكائِي؟﴾ بزعمكم. ﴿آذَنّاكَ﴾ أعلمناك وأخبرناك. ﴿ما مِنّا مِنْ شَهِيدٍ﴾ أي من أحد يشهد لهم بالشركة إذا تبرأنا منهم لما عاينا الحال، فيكون السؤال عنهم للتوبيخ.

﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ﴾ غاب عنهم فلا ينفعهم أو لا يرونه. ﴿يَدْعُونَ﴾ يعبدون. ﴿مِنْ قَبْلُ﴾

Juz 25, halaman 5 ›

في الدنيا من الأصنام. ﴿وَظَنُّوا﴾ أيقنوا. ﴿ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ مهرب من العذاب، وما نافية علقت الفعل. ﴿ظَنُّوا﴾ عن العمل، وجملة النفي سدّت مسد المفعولين.

المناسبة:

بعد تهديد الكفار بأن جزاء كل أحد يصل إليه يوم القيامة في قوله تعالى:

﴿مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ، وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها﴾ أوضح الله تعالى بأن علم هذا اليوم مختص به سبحانه، فلا يعلمه إلا هو، كما لا يعلم الإنسان بأمور أخرى. ثم ذكر انتهاء أسطورة الشرك في ذلك اليوم، إذ يتيقن الناس أن الله واحد لا شريك له، وتتبدد كل الآمال بأن الأصنام والأنداد تنفعهم.

التفسير والبيان:

﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ أي إن علم يوم القيامة مرده إلى الله، لا إلى غيره، وهذا جواب سؤال، فكأن سائلا قال: ومتى يكون ذلك اليوم؟ ونحو الآية: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّاعَةِ أَيّانَ مُرْساها، فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها، إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها﴾ [النازعات ٤٢/ ٧٩ - ٤٤] وقوله سبحانه: ﴿قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي، لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلاّ هُوَ﴾ [الأعراف ١٨٧/ ٧] وقوله ﷿: ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ﴾ [لقمان ٢٤/ ٣١].

ولذا

أجاب النبي ﷺ جبريل ﵇ في حديث البخاري ومسلم عن عمر بقوله حينما سأله عن الساعة: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل».

ثم ذكر تعالى أنه مختص أيضا بغيب المستقبل، فقال:

﴿وَما تَخْرُجُ مِنْ ثَمَراتٍ مِنْ أَكْمامِها، وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلاّ بِعِلْمِهِ﴾ أي ويعلم سبحانه كل ثمرة تخرج من وعائها، ووقت ظهورها تماما، ويعلم كل

Juz 25, halaman 6 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →