Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 53 فصلت

سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٥٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

﴿لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي﴾ أي: هذا حقي الواجب لي وليس تفضلًا من الله، ولا يقول هذا إلا كافر، ويدلُّ على ذلك قوله: ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً﴾.

وقوله: ﴿وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَى﴾ معناه: إن بعثت تكون لي الجنة، وهذا تخرُّصٌ وتكبُّرٌ.

وروي أن الآية نزلت في الوليد بن المغيرة.

﴿وَنَأَى بِجَانِبِهِ﴾ ذكر في «الإسراء» (¬١).

﴿دُعَاءٍ عَرِيضٍ﴾ أي: كثير.

وذكر اللهُ هذه الأخلاق على وجه الذَّمِّ لها (¬٢).

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ الآية؛ معناها: أخبروني إن كان القرآن من عند الله ثم كفرتم به؛ ألستم في شقاق بعيد؟ فوضع قوله: ﴿مَنْ أَضَلُّ﴾ موضع الخطاب لهم.

﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ﴾ الضمير لقريش، وفيها ثلاثة أقوال:

أحدها: أن الآيات في الآفاق: هي فتح الأقطار للمسلمين، والآيات في أنفسهم: هي فتح مكة، فجميع ذلك وَعْدٌ للمسلمين بالظهور، وتهديدٌ للكفار، واحتجاجٌ (¬٣) عليهم بظهور الحق وخمول (¬٤) الباطل.

Juz 4, halaman 25 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →