Lewati ke konten

Tafsir QS. Fussilat: 54 فصلت

أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ﴿٥٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٥٤ - ﴿أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ﴾:

أي: ألا إنهم في شك عظيم من لقاء ربهم بالبعث لاستبعادهم إعادة الموتى بعد تحليل أجزائهم وتفرق أعضائهم مع أن الله على كل شيءٍ قدير، فهو واقع لا ريب فيه وكائن لا محالة لتجزى كل نفس بما كسبت ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾.

(أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ) أي: إلا إن ربهم عالم بجميع الأشياء على أكمل وجه فلا تخفى عليه ﷿ خافية فيجازيهم على كفرهم ومربتهم في لقاءِ ربهم، وفي الآية دفع لشكهم في إعادة ما تفرق واختلط مما يتوهمون عدم إمكان تمييزه، أي: أنه عالم بمجمل الأَشياء وتفاصيلها وظواهرها وبواطنها، مقتدر عليها لا يفوته شئٌ منها فهو - سبحانه - يعلم الأجزاءَ ويجمعها بعد أن تفرقت وصارت عظامًا ورفاتًا ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ﴾ (¬١).

وعلماء التوحيد في ذلك على رأيين، أحدهما: ما ذكر هنا، والآخر: أنه - تعالى - يعيد الخلائق بخلق جديد؛ لأن أجزاءَهم دخَلتْ بعد تحللها في تكوين خلائق أُخرى، جيلا بعد جيل.

ويقولون: إن النعيم والعذاب للروح، وأما الجسد فهو وعاؤُها، والكسب إنما هو بها لا بوعائها، فلولا الروح لما استطاع الجسد أن يعمل شيئا، وفي ذلك يقول صاحب الجوهرة:

وقل: يُعاد الجسم بالتحقيق … عن عدم، وقيل: عن تفريق

Juz 9, halaman 722 ›

" سورة الشورى"

هذه السورة: مكية وآياتها ثلاث وخمسون، وسميت الشورى لوجودها في آياتها لإرشاد المؤمنين إلى السير في تصريف مجتمعهم على أَساسها، ومناسبة هذه السورة للتى قبلها: اشتمال كل منهما على ذكر القرآن ودفع طعن الكفرة فيه، وتسلية النبي ﷺ بما ذكر فيهما من آيات تبين نصر المؤمنيين وخذلان الكافرين والجاحدين.

أهم مقاصد السورة:

١ - افتتحت بالتنويه بشأْن القرآن بأَنه وحى من عند الله، وكذلك كانت كتب الأَنبياء السابقين.

٢ - أشادت بقدرة الله، وأَنه - سبحانه - لا يخرج عن سلطانه شئٌ في الأرض ولا في السماء.

٣ - بينت أن السموات تكاد أن يتشققن من فوقهن لعظمة الله، وكمال الخشية منه.

٤ - هددت الذين اتخذوا من دونه أولياءَ بأن الله حفيظ عليهم ليجازيهم بما اقترفوا.

٥ - أشارت إلى أنه - تعالى - لو شاء أن يجمع الناس على ملة واحدة لجمعهم، ولكن الحكمة اقتضت أن يكون منهم المهتدى والضال.

٦ - أرشدت إلى ما يفعله المؤمنون مع المشركين إذا خالفوهم في الدين.

٧ - أشارت إلى القدرة البالغة في أنه جعل لكم من أنفسكم أزواجًا، ومن الأنعام أزواجا.

٨ - أكدت وحدة الشرائع.

٩ - نددت بشرك المشركين واختلافهم في الحق ظلمًا بعد أن أُمروا بإقامة الدين وعدم التفرق فيه.

١٠ - بينت أن الذين ورثوا الكتاب من أسلافهم وأدركوا عهد الرسول لفى شك من كتابهم موقع في الريب، وسيأتى تفسيره.

Juz 9, halaman 723 ›

١١ - أرشدت إلى ما يجب اتباعه في دعوة الناس للحق.

١٢ - بينت بطلان حجة الذين يجادلون في الدين من بعد ما استجاب الناس لدعوته.

١٣ - ذكرت أن الذين يستعجلون الساعة هم الذين لا يصدقون بها، أما الذين صدقوا بها فهم خائفون من وقوعها.

١٤ - أبرزت لطف الله بعباده حيث يرزق من يشاءُ كما يشاء بدون معقب له.

١٥ - حذرت من الانهماك في طلب الدنيا حيث تكون عاقبته الحرمان من الآخرة.

١٦ - بينت سوء حال الجاحدين يوم القيامة، وأنهم مشفقون مما كسبوا وهو واقع بهم.

كما بينت حال المؤمنين، وأن لهم ما يشاءُون عند ربهم.

١٧ - نددت بادعاء المكذبين على رسول الله ﷺ أنه افترى على الله كذبًا وردت ذلك الافتراء.

١٨ - بددت يأس اليائسين حيث أبانت أن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات.

١٩ - ذكرت الحكمة في توزيع الرزق بين الناس بتدبير محكم، فلم يكونوا جميعًا أغنياء، ولم يكونوا فقراءَ ليتخذ بعضهم بعضًا سخريًّا.

٢٠ - أشارت إلى عظم بركات الغيث، ودلائل قدرة الله على خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة.

٢١ - ذكرت أن من آيات القدرة السفن الجوارى في البحر كالأَعلام إن يشأْ تهب الرياح فتسيرها، وإن يشأْ يجعلها ساكنة، فتظل ثوابت على وجه الماء، أو يهلكهن بذنوب ركابها.

٢٢ - أعادت تهديد المجادلين، فذكرت أنهم في علم الله، ليس لهم من عقابه مهرب.

٢٣ - عددت أوصاف المؤمنين، ومن بينهم الذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة، وأمرهم شورى بينهم ومما رزقهم الله ينفقون، وذكرت أن لهم ما هو خير وأبقى عند ربهم.

Juz 9, halaman 724 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →