Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 13 الشورى

شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

قال كثيرٌ من الناس: الكاف زائدة للتأكيد، والمعنى: ليس مثله شيء.

وقال الطبري وغيره: ليست بزائدة، ولكن وضع ﴿مِثْلِهِ﴾ موضع «هو»، والمعنى: ليس كهو شيء (¬١).

قال الزمخشري: وهذا كما تقول: «مثلك لا يَبخل»، والمراد: أنت لا تبخل، فنفى البخل عن مثله والمراد نفيه عن ذاته (¬٢).

﴿مَقَالِيدُ﴾ قد ذكر (¬٣).

﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا﴾ اتفق دين محمد ﷺ مع جميع الأنبياء في أصول الاعتقادات، وذلك هو المراد هنا، ولذلك فسَّره بقوله: ﴿أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ﴾ يعني: إقامة الإسلام الذي هو توحيد الله وطاعته، والإيمان برسله وكتبه وبالدار الآخرة.

وأما الأحكام الفروعية؛ فاختلفت فيها الشرائع، فليست تراد هنا.

﴿أَنْ أَقِيمُوا﴾ يحتمل أن تكون ﴿أَنْ﴾:

في موضع نصبٍ، بدلًا من قوله: ﴿مَا وَصَّى﴾.

أو في موضع خفضٍ، بدلًا من ﴿بِهِ﴾.

أو في موضع رفعٍ على خبر ابتداء مضمر.

أو تكون مفسِّرةً لا موضع لها من الإعراب.

Juz 4, halaman 32 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →