Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 14 الشورى

وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

وموسى وعيسى أن أقيموا الدين؛ أن: مصدرية تفيد التّعليل والتّوكيد، والوصية هي: أن أقيموا الدّين، ولم يقل وأقيموا الأديان؛ لأنّ كلّ الرّسل والأنبياء لهم دين واحد وهو الإسلام، وإقامة الدّين تعني: تطبيق أحكامه وامتثال أوامره وتجنب نواهيه. ارجع إلى سورة النساء آية (١١) لبيان معنى وصينا. فالدين واحد، ولكن ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة: ٤٨].

﴿وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾: لا تنقسموا إلى مذاهب وشيعٍ وطرائق، ولم يقل ولا تفرقوا، وإنما تتفرقوا: إضافة التّاء؛ لتدل على الكثرة، كثرة الأمم المخاطبة مثل أمة محمّد وإبراهيم وموسى وعيسى ونوح مقارنة بقوله تعالى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: ١٠٣] عندما خاطب أمة محمد ﷺ وحدها، ولكونها جزء من الأمم الأخرى ومن أصغرها.

﴿كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾: أي شقّ وعظم على المشركين ما تدعوهم إليه من التّوحيد وإقامة الدّين وترك عبادة الأصنام والإيمان بالبعث والحساب والجزاء.

﴿اللَّهُ يَجْتَبِى إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ﴾: يجتبي: يصطفي إليه من يشاء من عباده من اختار لنفسه طريق الطاعة والإيمان.

﴿وَيَهْدِى إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ﴾: الإنابة سرعة الرّجوع إلى الله والتّوبة؛ أي يوفّق من يشاء بالرّجوع إليه والتّوبة.

سورة الشورى [٤٢: ١٤]

﴿وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَّقُضِىَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ﴾:

﴿وَمَا﴾: الواو استئنافية، ما النّافية.

Juz 10, halaman 294 ›

﴿تَفَرَّقُوا﴾: أي قريش أو أهل الكتاب، وأصبحوا مذاهب وشيعاً وطوائف في دين الله، فآمن بعضهم وكفر بعضهم أو آمنوا ببعض الكتاب وكفروا ببعض.

﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ﴾: إلا أداة حصر.

﴿مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾: العلم هو القرآن الكريم والرّسول محمّد ﷺ، بغياً بينهم: تفرّقوا بسبب الحسد وحبّ الجاه والسّيطرة والحرص على الدّنيا.

وتعريف البغي: هو أخذ حق الغير بقهر وقوة وتعسُّف.

﴿وَلَوْلَا﴾: لولا حرف شرط.

﴿كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾: بتأخير العقوبة والإمهال وتأخير الحساب ليوم القيامة.

﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾: هو يوم القيامة.

﴿لَّقُضِىَ بَيْنَهُمْ﴾: حكم بينهم أو فصل بينهم بإنزال العذاب على المكذّبين ونجاة المؤمنين.

﴿وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾: من بعدهم؛ أي من بعد اليهود والنّصارى (أهل الكتاب) هم العرب، الكتاب: التّوراة أو الإنجيل أو القرآن، من بعدهم: من بعد أنبيائهم، أو من بعد الأولين أو الأمم الّتي سبقتهم.

﴿لَفِى شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ﴾: اللام في (لفي) للتوكيد، شك منه: منه تعود على القرآن الكريم، إذا كان المقصود هم العرب الّذين أورثوا الكتاب فهم في شك من القرآن أنّه منزل من عند الله، وأنّهم يتّهمون النّبي ﷺ بأنّه افتراه وأعانه عليه قوم آخرون، وإذا كان المقصود هم أهل الكتاب الّذين أورثوا الكتاب؛ أي:

Juz 10, halaman 295 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →