﴿وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (٢٧)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (لو) حرف شرط غير جازم (لعباده) متعلّق ب (بسط)، (اللام) رابطة لجواب لو (بغوا) فعل ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين … والواو فاعل (في الأرض) متعلّق ب (بغوا)، (الواو) عاطفة (لكن) للاستدراك لا عمل له (بقدر) متعلّق بحال من ما (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به (بعباده) متعلّق ب (خبير وبصير).
جملة: «لو بسط الله … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «بغوا … » لا محلّ لها جواب شرط غير جازم وجملة: «ينزل … » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة وجملة: «يشاء … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «إنّه … خبير … » لا محلّ لها تعليليّة-أو استئناف بيانيّ-
الصرف:
(بغوا)،فيه إعلال بالحذف، أصله بغاوا، التقى ساكنان فحذفت الألف-لام الكلمة-وزنه فعوا.
﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ (٢٨) وَمِنْ آياتِهِ خَلْقُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ وَهُوَ عَلى جَمْعِهِمْ إِذا يَشاءُ قَدِيرٌ (٢٩)﴾
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (من بعد) متعلّق ب (ينزّل)، (الواو) عاطفة
Juz 13, halaman 41 ›
في الموضعين (ما) حرف مصدريّ .. والمصدر المؤوّل (ما قنطوا) في محلّ جرّ مضاف إليه.
جملة: «هو الذي … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «ينزّل … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذي) وجملة: «قنطوا … » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (ما) وجملة: «ينشر … » لا محلّ لها معطوفة على جملة ينزّل وجملة: «هو الوليّ … » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الذي
٢٩ - (الواو) عاطفة في المواضع الأربعة (من آياته) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (خلق)، (فيهما) متعلّق ب (بثّ)، (من دابّة) تمييز ما (¬١)، (على جمعهم) متعلّق ب (قدير)، (إذا) ظرف في محلّ نصب مجرّد من الشرط متعلّق ب (جمعهم).
وجملة: «من آياته خلق … » لا محلّ لها معطوفة على جملة هو الولي وجملة: «بثّ … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما) وجملة: «هو … قدير» لا محلّ لها معطوفة على جملة من آياته خلق
وجملة: «يشاء … » في محلّ جرّ مضاف إليه.
البلاغة
١ - فن صحة التفسير: في قوله تعالى «وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا».
ومعنى هذا الفن: هو أن يأتي المتكلم في أول كلامه، بمعنى لا يستقل الفهم بمعرفة فحواه، وهو إما أن يكون مجملا يحتاج إلى تفصيل، أو موجها يفتقر إلى توجيه، وقد جاءت صحة التفسير في الآية مؤذنة بمجيء الرجاء بعد اليأس، والفرج بعد الشدة، والمسرة بعد الحزن. وما من مشهد ينفض هموم القلب وتعب النفس كمشهد الأرض، تتفتح بالنبت بعد الغيث، وتنتشي بالخضرة بعد الموات.
٢ - نسبة الشيء إلى الكل والمراد البعض: في قوله تعالى «وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ».
Juz 13, halaman 42 ›
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.