Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 27 الشورى

وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

لله بالطاعة؛ إذا دعاهم إليها. هذا؛ وأجاب، واستجاب بمعنى واحد. هذا؛ ولا تنس الاحتراس بعطف العمل الصالح على الإيمان، وقد ذكرته مرارا فيما مضى.

﴿وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ أي: على ما استحقوا، واستوجبوا له بالاستجابة. أو المعنى: يزيدهم ثوابا سوى ثواب أعمالهم تفضلا منه. وقال ابن عباس-﵄: يشفعهم في إخوانهم، ويزيدهم من فضله بأن يشفعهم في إخوان إخوانهم. ﴿وَالْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ:﴾ بدل ما للمؤمنين من الثواب، والتفضل. وفيه من المقابلة بين إثابة المؤمنين، وعقاب الكافرين ما لا يخفى.

الإعراب: ﴿وَيَسْتَجِيبُ:﴾ الواو: حرف عطف. (يستجيب): فعل مضارع. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، أو الفاعل مستتر تقديره: «هو» يعود إلى ﴿اللهِ﴾ و ﴿الَّذِينَ﴾ مفعول به، أو هو في محل نصب على نزع الخافض، كما رأيت في الشرح، وجملة:

﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول. وجملة: ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ:﴾ معطوفة عليها، لا محلّ لها مثلها. ﴿وَيَزِيدُهُمْ:﴾ الواو حرف عطف. (يزيدهم): فعل مضارع، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، والجملة الفعلية معطوفة على جملة الصلة، لا محلّ لها مثلها. ﴿وَالْكافِرُونَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (الكافرون): مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنّه جمع مذكر سالم. ﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. ﴿عَذابٌ:﴾ فاعل بمتعلق الجار والمجرور. ﴿شَدِيدٌ:﴾ صفة: ﴿عَذابٌ﴾. هذا؛ وإن اعتبرت: ﴿لَهُمْ﴾ متعلقين بمحذوف خبر مقدم، و ﴿عَذابٌ﴾ مبتدأ مؤخرا، فالجملة الاسمية تكون في محل رفع خبر المبتدأ الأول، والجملة الاسمية: (الكافرون...) إلخ مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (٢٧)﴾

الشرح: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللهُ الرِّزْقَ لِعِبادِهِ﴾ أي: لو وسّع الله عليهم في الرزق ورغد العيش؛ ﴿لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ﴾ أي: لتكبروا، وأفسدوا فيها بطرا، أو: لبغى بعضهم على بعض استيلاء، واستعلاء. وهذا على الغالب. وأصل البغي: طلب تجاوز الاقتصاد فيما يتحرّى كمية، أو كيفية. انتهى. بيضاوي.

هذا؛ وذكروا في كون بسط الرزق موجبا للطغيان وجوها: الأول: أنّ الله لو سوى في الرزق بين الكل، امتنع كون البعض محتاجا إلى البعض، وذلك يوجب خراب العالم، وتعطيل المصالح.

ثانيها: أنّ هذه الآية مختصة بالعرب، فإنّهم كلّما اتسع رزقهم، ووجدوا من ماء المطر ما يرويهم، ومن العشب والكلأ ما يشبعهم؛ قدموا على النهب والغارة. ثالثها: أنّ الإنسان متكبر بالطبع، فإذا وجد الغنى، والقدرة؛ عاد إلى مقتضى خلقته الأصلية، وهو التكبر. وإذا وقع في شدة وبلية

Juz 8, halaman 525 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →