Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syura: 51 الشورى

وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ ﴿٥١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (26)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿يُزَوِّجُهُمْ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (الله)، والهاء مفعول به. ﴿ذُكْراناً:﴾ حال من الضمير. وقيل: مفعول ثان، ولا وجه له. ﴿وَإِناثاً:﴾ معطوف على ما قبله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿وَيَجْعَلُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (الله) أيضا. ﴿مَنْ:﴾ مفعول به أول، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: يجعل الذي، أو شخصا يشاؤه. ﴿عَقِيماً:﴾ مفعول به ثان، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾ تعليل للكلام السابق لا محلّ لها.

﴿وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (٥١)﴾

الشرح: سبب نزول الآية: أنّ اليهود قالوا للنبي ﷺ: ألا تكلم الله، وتنظر إليه؛ إن كنت نبيا، كما كلّمه موسى ﵇، ونظر إليه، فإنا لن نؤمن لك حتى تفعل ذلك، فقال النبي ﷺ:

إنّ موسى لم ينظر إليه، فنزل قوله: ﴿وَما كانَ لِبَشَرٍ..﴾. إلخ ذكره النقاش، والواحدي والثعلبي.

﴿وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ﴾ أي: ما صح، وهذا التعبير و ﴿وَما يَنْبَغِي﴾ ونحوهما معناه:

الحظر، والمنع، فتجيء لحظر الشيء، والحكم بأنه لا يجوز، كما في هذه الآية، وربما كان امتناع ذلك الشيء عقلا، كقوله تعالى في سورة (النمل): ﴿ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها﴾ رقم [٦٠] وربما كان العلم بامتناعه شرعا، كقوله تعالى في هذه السورة، ومثلها في (آل عمران) رقم [٧٩]: ﴿ما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللهُ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ﴾ وربما كان في المندوبات، كما تقول: ما كان لك يا فلان أن تترك صلاة الصبح والعشاء في الجماعة ونحو ذلك.

﴿إِلاّ وَحْياً:﴾ قال مجاهد: نفث ينفث في قلبه، فيكون إلهاما، ومنه قوله ﷺ: «إنّ روح القدس نفث في روعي: إن نفسا لن تموت حتى تستكمل رزقها، وأجلها، فاتقوا الله، وأجملوا في الطلب خذوا ما حلّ، ودعوا ما حرم». وانظر شرح (الوحي) في الآية رقم [٦٥] من سورة (الزمر). ﴿أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ:﴾ كما كلم موسى. ﴿أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً:﴾ كإرساله جبريل ﵇ إلى محمد ﷺ وإلى غيره من الرسل. ﴿فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ:﴾ وهذا الوحي من الرسل خطاب منهم للأنبياء يسمعونه نطقا، ويرونه عيانا، وهكذا كانت حال جبريل ﵇ إذا نزل بالوحي على النبي ﷺ.

قال ابن عباس-﵄: نزل جبريل-﵇-على كل نبي، فلم يره منهم إلاّ محمد، وعيسى، وموسى، وزكريا، ﵈، فأما غيرهم فكان وحيا إلهاما في المنام.

Juz 8, halaman 557 ›

انتهى. قرطبي. هذا؛ وجاء في التسهيل: بين الله تعالى في الآية: أنّ كلامه لعباده على ثلاثة أوجه: أحدها: الوحي بطريق الإلهام، أو المنام. والآخر أن يسمعه كلامه من وراء حجاب.

والثالث: الوحي بواسطة الملك. وهذا خاص بالأنبياء، والثاني خاص بموسى، وبمحمد؛ إذ كلّمه الله ليلة الإسراء. وأمّا الأول فيكون للأنبياء، والأولياء. وقال الصاوي: وقد يقع الإلهام لغير الأنبياء، كالأولياء، غير أنّ إلهام الأولياء قد يختلط به الشيطان؛ لأنّهم غير معصومين، بخلاف الأنبياء، فإلهامهم محفوظ منه. انتهى. صفوة التفاسير. ﴿إِنَّهُ عَلِيٌّ﴾ أي: متعال عن صفات المخلوقين. ﴿حَكِيمٌ:﴾ يفعل ما تقتضيه حكمته، فيكلم تارة بواسطة، وتارة بغير واسطة، إما عيانا، أو من وراء حجاب.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما): نافية. ﴿كانَ:﴾ قال ابن هشام في المغني: تحتمل الأوجه الثلاثة؛ أي: النقصان، والتمام، والزيادة، فعلى اعتبارها ناقصة: الخبر إما: ﴿لِبَشَرٍ،﴾ و ﴿وَحْياً﴾ استثناء مفرغ من الأحوال، فمعناه: موحيا، أو موحى، أو ﴿مِنْ وَراءِ حِجابٍ﴾ بتقدير: أو موصّلا ذلك من وراء حجاب، أو ﴿أَوْ يُرْسِلَ﴾ بتقدير: أو إرسالا، أي: أو ذا إرسال. وإما ﴿وَحْياً﴾ والتفريغ في الأخبار؛ أي: ما كان تكليمهم إلاّ إيحاء، أو إيصالا من وراء حجاب، أو إرسالا. وجعل ذلك تكليما على حذف مضاف، و ﴿لِبَشَرٍ﴾ على هذا تبيين.

وعلى التمام والزيادة فالتفريغ في الأحوال المقدرة في الضمير المستتر في لبشر. انتهى. مغني.

ومثل هذا يقال في آية غافر رقم [٧٨]: ﴿وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ وفي آية (الأحزاب) رقم [٣٦]: ﴿وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ..﴾. إلخ.

﴿لِبَشَرٍ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر: ﴿كانَ﴾ مقدم على نقصانها، ومتعلقان بها على تمامها، ومتعلقان بمحذوف خبر مقدم للمبتدأ المؤخر على زيادتها، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ﴾ اسم ﴿كانَ﴾ أو هو فاعلها، أو هو مبتدأ مؤخر. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿وَحْياً:﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف، التقدير: إلا أن يوحي وحيا، والفعل المقدر مع: ﴿كانَ﴾ في تأويل مصدر في محل نصب حال، وهذا يعود إلى قول مكي، والزمخشري: وحيا مصدر في موضع الحال، وقال أبو البقاء: استثناء منقطع؛ لأنّ الوحي ليس بتكليم. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿مِنْ وَراءِ:﴾

متعلقان بمحذوف معطوف على المقدر العامل في ﴿وَحْياً،﴾ أي: أو إلاّ أن يكلمه من وراء حجاب، وقال الزمخشري: ﴿أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ﴾ ظرف واقع موقع الحال أيضا كقوله تعالى:

﴿وَعَلى جُنُوبِهِمْ﴾ والتقدير: وما صحّ أن يكلّم أحدا إلاّ موحيا، أو مسمعا من وراء حجاب، أو مرسلا، و ﴿وَراءِ:﴾ مضاف، و ﴿حِجابٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿يُرْسِلَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة جوازا بعد الواو المسبوقة باسم خالص من التقدير بالفعل، والفاعل يعود إلى الله. ﴿رَسُولاً:﴾ مفعول به، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر

Juz 8, halaman 558 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →