Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 35 الزخرف

وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

وعن مجاهد: عمير بن عمرو بن مسعود الثقفي. وعنه أيضًا أنهم يعنون عتبة بن ربيعة وعن ابن عباس: جبار من جبابرة قريش. وعنه أنهم يعنون الوليد بن المغيرة، وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي.

وعن مجاهد: يعنون [¬١] عتبة بن ربيعة بمكة وابن عبد يا ليل بالطائف.

وقال السديّ: عنوا الوليد بن المغيرة، وكنانة بن عبد عمرو بن عمير الثقفي. والظاهر أن مرادهم رجل كبير من أي البلدتين كان.

قال الله تعالى رادًّا عليهم في هذا الاعتراض: ﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ﴾ أي: ليس الأمر مردودًا إليهم، بل إلى الله ﷿ والله أعلم حيث يجعل رسالاته، فإنه لا ينزلها إلا على أزكى الخلق قلبًا ونفسًا [¬٢]، وأشرفهم بيتًا، وأطهرهم أصلًا.

ثم قال تعالى مبينًا أنه قد فاوت بين خلقه فيما أعطاهم من الأموال والأرزاق والعقول والفهوم، وغير ذلك من القوى الظاهرة والباطنة، فقال: ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَينَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ﴾.

وقوله: ﴿لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا﴾، قيل: معناه ليُسخر بعضهم بعضًا في الأعمال، لاحتياج هذا إلى هذا، وهذا إلى هذا، قاله السدي وغيره. وقال قتادة والضحاك: ليملك بعضهم بعضًا. وهو راجع إلى الأول.

ثم [¬٣] قال: ﴿وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ أي: رحمة الله بخلقه خير لهم مما بأيديهم من الأموال ومتاع الحياة الدنيا.

ثم قال تعالى: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ أي: لولا أن [¬٤] يعتقد كثير من الناس الجهلة أن إعطاءنا المال دليل [¬٥] على محبتنا لمن أعطيناه [¬٦]، فيجتمعوا على الكفر لأجل المال - هذا معنى قول ابن عباس، والحسن، وقتادة، والسدي، وغيرهم ﴿لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ﴾ أي: سلالم ودَرَجًا من فضة قاله [¬٧] ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسدي، وابن زيد، وغيرهم - ﴿عَلَيهَا يَظْهَرُونَ﴾ أي: يصعدون، ﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا﴾ أي: أغلاقًا على أبوابهم ﴿وَسُرُرًا عَلَيهَا يَتَّكِئُونَ﴾ أي: جميع ذلك يكون فضة، ﴿وَزُخْرُفًا﴾ أي [¬٨]: وذهبًا. قاله ابن عباس، وقتادة، والسدي، وابن زيد.

Juz 12, halaman 310 ›

ثم قال: ﴿وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [أي: إنما ذلك من الدنيا] [¬١] الفانية الزائلة الحقيرة عند الله، أي: يعجل لهم بحسناتهم التي يعملونها [¬٢] في الدنيا مآكل ومشاربَ، ليوافوا الآخرة وليس لهم عند الله حسنة يجزيهم بها، كما ورد به الحديث الصحيح.

وورد في حديث آخر: "لو أن الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة، ما سقى منها كافرًا شَربة ماء". أسنده البغوي من رواية زكريا بن منظور، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد [¬٣]، عن النبي ﷺ، فذكره (¬١١).

ورواه الطبراني من طريق زَمعة بن صالح، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن النبي ﷺ: "لو عَدَلت الدنيا جناح بعوضة، ما أعطى كافرًا منها شيئًا".

ثم قال: ﴿وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ أي: هي لهم خاصة لا يشاركهم فيها غيرهم؛ ولهذا لما قال عمر بن الخطاب (¬١٢) لرسول الله ﷺ حين صَعد إليه في تلك المشرَبة لما آلى من نسائه، فرآه على رُمَال حصِير قد أثر بجنبه، فابتدرت عيناه بالبكاء، وقال: يا رسول الله؛ هذا كسرى وقيصر فيما هما فيه، وأنت صفوة الله من خلقه. وكان رسول الله ﷺ متكئًا فجلس وقال: "أوَ في شكٍّ أنت يا ابن الخطاب؟! " ثم قال: "أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا"، وفي رواية: "أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟! ".

وفي الصحيحين أيضًا وغيرهما (¬١٣) أن رسول الله ﷺ قال: "لا تشربوا في آنية الذهب والفضة، ولا تأكلوا في صحافها، فإنها لهم في الدنيا ولنا في الآخرة".

وإنما خولهم الله تعالى في الدنيا لحقارتها [] [¬٤]، كما روى الترمذي وابن ماجه (¬١٤)، من

Juz 12, halaman 311 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →