Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur
· Pengarang: مجموعة من المؤلفين
المعارج: المراقي (¬١). (ز)
٦٩٤٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ﴾، يقول: دَرجًا على ظهور بيوتهم يَرْتَقون (¬٢). (ز)
٦٩٤٨١ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ﴾، قال: الدَّرج (¬٣). (ز)
٦٩٤٨٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ﴾، قال: المعارج: درَج من فِضّة (¬٤). (ز)
﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ (٣٤)﴾
٦٩٤٨٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ولِبُيُوتِهِمْ أبْوابًا وسُرُرًا﴾: وسُرر فِضّة (¬٥). (١٣/ ٢٠٤)
٦٩٤٨٤ - عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل بن سالم- في قوله: ﴿وسررًا عليها يتكئون﴾، قال: مِن فِضّة، وأبواب من فِضّة (¬٦). (ز)
٦٩٤٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ لجعلنا ﴿لِبُيُوتِهِمْ أبْوابًا﴾ مِن فِضّة، ﴿وسُرُرًا عَلَيْها يَتَّكِئُونَ﴾ يعني: ينامون (¬٧). (ز)
٦٩٤٨٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولِبُيُوتِهِمْ أبْوابًا وسُرُرًا عَلَيْها يَتَّكِئُونَ﴾ قال: الأبواب من فِضّة، والسُّرر من فِضّة، ﴿عَلَيْها يَتَّكِئُونَ﴾ يقول: على السُّرر يتكئون (¬٨). (ز)
﴿وَزُخْرُفًا وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾
قراءات:
٦٩٤٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- قال: لم أكن أدري ما الزُّخرفُ
Juz 19, halaman 650 ›
حتى سمعنا في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (بَيْتٌ مِّن ذَهَبٍ) (¬١). (ز)
تفسير الآية:
٦٩٤٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وزُخْرُفًا﴾: وهو الذّهب (¬٢). (١٣/ ٢٠٤)
٦٩٤٨٩ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وزُخْرُفًا﴾، يقول: ذهبًا (¬٣). (ز)
٦٩٤٩٠ - عن عامر الشعبي، في قوله: ﴿وزُخْرُفًا﴾، قال: الذّهب (¬٤). (١٣/ ٢٠٥)
٦٩٤٩١ - عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل بن سالم- والزُّخرف: الذَّهب والفِضّة (¬٥). (ز)
٦٩٤٩٢ - عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿وزُخْرُفًا﴾، قال: بيتًا من ذهب (¬٦). (ز)
٦٩٤٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وزُخْرُفًا﴾، قال: الذّهب (¬٧). (١٣/ ٢٠٥)
٦٩٤٩٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وزُخْرُفًا﴾: الزُّخرف: الذّهب. قال: قد -واللهِ- كانت تُكْرَه ثياب الشُّهرة. وذُكر لنا: أنّ نبيَّ الله ﷺ كان يقول: «إيّاكم والحُمرةَ؛ فإنها مِن أحبّ الزِّينة إلى الشيطان» (¬٨) [٥٨٦٠]. (ز)
٦٩٤٩٥ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وزُخْرُفًا﴾، قال: الذّهب (¬٩). (ز)
٦٩٤٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزُخْرُفًا﴾ يقول: وجعلنا كلَّ شيء لهم مِن ذهب، ﴿وإنْ كُلُّ ذلِكَ﴾ يقول: وما كلّ الذي ذُكر ﴿لَمّا﴾ إلا ﴿مَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا﴾ يتمتّعون
Juz 19, halaman 651 ›
فيها قليلًا (¬١). (ز)
٦٩٤٩٧ - قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وزُخْرُفًا﴾، قال: الذّهب (¬٢). (ز)
٦٩٤٩٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وزُخْرُفًا﴾: لجعلنا هذا لأهل الكفر، يعني: لبيوتهم سُقُفًا من فِضّة وما ذُكر معها. قال: والزُّخرف -سوى هذا الذي سمّي؛ السقف، والمعارج، والأبواب، والسُّرر-: من الأثاث، والفرش، والمتاع (¬٣) [٥٨٦١]. (ز)
﴿وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ (٣٥)﴾
٦٩٤٩٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾، قال: خصوصًا (¬٤). (١٣/ ٢٠٥)
٦٩٥٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿والآخِرَةُ﴾ يعني: دار الجنة ﴿عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ خاصّة لهم (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٦٩٥٠١ - عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ: «لو كانت الدنيا تَزِنُ عند الله جناحَ بعوضة ما سقى كافرًا منها شَرْبَةَ ماء» (¬٦). (١٣/ ٢٠٦)
Juz 19, halaman 652 ›
Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.