Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 58 الزخرف

وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ﴿٥٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

٦٩٦٦٧ - عن يحيى بن وثّاب -من طريق الأعمش- قال: ﴿يَصِدُّونَ﴾ يُعرضون (¬١). (ز)

٦٩٦٦٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾: أي: يجزعون، ويضجّون (¬٢). (ز)

٦٩٦٦٩ - قال محمد بن كعب القُرَظي: ﴿إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾ يضجرون (¬٣). (ز)

٦٩٦٧٠ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾، قال: يضِجُّون (¬٤). (ز)

٦٩٦٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾، يعني: يضجّون تعجّبًا لذكر عيسى ﵇؛ عبد الله ابن الزِّبَعْرى وأصحابه، هم هؤلاء النفر (¬٥). (ز)

٦٩٦٧٢ - عن سفيان بن عُيَينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿يصِدّون﴾، قال: يضِجُّون (¬٦). (ز)

﴿وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (٥٨)﴾

قراءات:

٦٩٦٧٣ - عن قتادة: أنّ في حرف أُبَيّ بن كعب: (وقالُواْ أآلِهَتُنا خَيْرٌ أمْ هَذا)، يعنون: محمدًا ﷺ (¬٧). (ز)

نزول الآية، وتفسيرها

٦٩٦٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- ﴿ولَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إذا قَوْمُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ﴾، قال: يعني: قريشًا؛ لَمّا قيل لهم: ﴿إنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أنْتُمْ لَها وارِدُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٨] فقالت له قريش: فما ابن مريم؟ قال: «ذاك عبدُ الله ورسوله». فقالوا: واللهِ، ما يريد هذا إلا أن نتَّخِذه ربًّا، كما اتخذت النصارى عيسى ابنَ مريم ربًّا. فقال الله ﷿: ﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا

Juz 19, halaman 686 ›

جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ (¬١). (ز)

٦٩٦٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: لَمّا ذُكِر عيسى ابن مريم جزعت قريش، وقالوا: ما ذِكرُ محمدٍ عيسى ابنَ مريم! ما يريد محمدٌ إلا أن يُصنَع به كما صنعت النصارى بعيسى ابن مريم. فقال الله: ﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا﴾ (¬٢). (١٣/ ٢١٩)

٦٩٦٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لَمّا ذَكر الله عيسى في القرآن قال مشركو مكة: إنّما أراد محمدٌ أن نُحِبَّه كما أحبَّ النصارى عيسى. قال: ﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا﴾، قال: ما قالوا هذا القول إلا ليجادلوا (¬٣). (١٣/ ٢٢٢)

٦٩٦٧٧ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وقالُوا أآلِهَتُنا خَيْرٌ أمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾، قال: خاصموه. فقالوا: تزعم أنّ كلَّ مِن عُبِد مِن دون الله في النار! فنحن نرضى أن تكون آلهتنا مع عيسى، وعُزير، والملائكة، هؤلاء قد عُبِدوا من دون الله. قال: فأنزل الله براءة عيسى (¬٤). (ز)

٦٩٦٧٨ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله سبحانه: ﴿ءآلهتنا خير أم هو﴾، قال: يعنون: عيسى ﵇ (¬٥). (ز)

٦٩٦٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالُوا أآلِهَتُنا خَيْرٌ أمْ هُوَ﴾ يعني: عيسى. وقالوا: ليس آلهتنا إنْ عُذِّبت خيرًا مِن عيسى بأنه يُعبد. يقول الله تعالى: ﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلّا جَدَلًا﴾ يقول: ما ذكروا لك عيسى إلا ليجادلونك به (¬٦). (ز)

٦٩٦٨٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أآلِهَتُنا خَيْرٌ﴾ قال: عَبَدَ هؤلاء عيسى، ونحن نعبد الملائكة. وقرأ: ﴿ما ضَرَبُوهُ لَكَ

Juz 19, halaman 687 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →