Lewati ke konten

Tafsir QS. Az-Zukhruf: 58 الزخرف

وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ ﴿٥٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (27)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

الرابع: يعرضون , قاله إبراهيم. والقول الثاني: معناهما مختلف , وفيه ثلاثة أوجه: أحدها: أنها بالضم يعدلون , وبالكسر يتفرقون , قاله الحسن. الثاني: أنه بالضم يعتزلون , وبالكسر يضجون , قاله الأخفش. الثالث: أنه بالضم من الصدود , وبالكسر من الضجيج , قاله قطرب. ﴿وَقَالُواْءَأَلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ﴾ وهذا قول قريش , قالواْ: أآلهتنا وهي أصنامهم التي يبعدونها خير ﴿أَمْ هُوَ﴾ فيه قولان: أحدهما: أم محمد ﷺ , قاله قتادة. الثاني: أم عيسى , قاله السدي. ﴿مَا ضَرَبُوه لَكَ إِلَاّ جَدَلاً﴾ قال السدي: هو قول قريش لرسول الله ﷺ تزعم كل شيء عبد من دون الله في النار فنحن نرضى أن تكون آلهتنا مع عيسى وعزير والملائكة هؤلاء قد عبدوا من دون الله. ﴿بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أن الخصم الحاذق بالخصومة. الثاني: أنه المجادل بغير حجة. قوله ﷿: ﴿إِنْ هُوَ إِلَاّعَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾ قال قتادة: يعني عيسى. ﴿أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: بالنبوة. الثاني: بخلقه من غير أب كآدم. وفيه وجه. الثالث: بسياسة نفسه وقمع شهوته. ﴿وَجَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِّبَنِي إِسْرَآئِيلَ﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعني أنه لبني إسرائيل , قاله قتادة. الثاني: لتمثيله بآدم , قاله ابن عيسى. قوله ﷿: ﴿وَلَوْ نَشَآءُ لَجَعَلْنَا مِنكم مَّلَائِكَةً﴾ فيه وجهان:

Juz 5, halaman 234 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →