Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Jasiyah: 19 الجاثية

إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ﴿١٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

﴿بَيِّناتٍ﴾ آيات ومعجزات، ﴿مِنَ الْأَمْرِ﴾ من أمر الدين، فما وقع بينهم الخلاف في الدين ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ﴾ ما هو موجب لزوال الخلاف، وهو ﴿العِلْمُ﴾، وإنما اختلفوا لبغي حدث بينهم، أي: لعداوة وحسد.

[﴿ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ * إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾ ١٨ - ١٩]

﴿عَلى شَرِيعَةٍ﴾ على طريقة ومنهاج، ﴿مِنَ الْأَمْرِ﴾ من أمر الدين، فاتبع شريعتك الثابتة بالدلائل والحجج، ﴿وَلَا تَتَّبِعْ﴾ ما لا حجة عليه من أهواء الجهال. ودينهم المبنى على هوى وبدعة -وهم رؤساء قريش حين قالوا: ارجع إلى دين آبائك-، ولا توالهم؛ إنما يوالي الظالمين من هو ظالم مثلهم، وأما المتقون: فوليهم الله، وهم موالوه. وما أبين الفصل بين الولايتين.

[﴿هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ ٢٠]

﴿هَذَا﴾ القرآن ﴿بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى﴾ جعل ما فيه من معالم الدين والشرائع بمنزلة البصائر في القلوب، كما جعل روحًا وحياة، (و) هو (هدًى) من الضلالة، ﴿وَرَحْمَةٌ﴾ من العذاب لمن آمن وأيقن. وقرئ: "هذه بصائر"، أي: هذه الآيات.

[﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ﴾ ٢١]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فإذن الخبر مضمر، كما أضمر "الشمس" في قوله: ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ [ص: ٣٢]، لأن ﴿إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ﴾ [ص: ٣٢] دليل على تواري الشمس.

قوله: (بمنزلة البصائر في القلوب): البصيرة في القلب: ما يستبصر به الإنسان، كما أن البصر في العين: ما يبصر به. وقيل: أن البصيرة نور القلب، كما أن البصر نور العين.

?

Juz 14, halaman 249 ›

﴿أَمْ﴾ منقطعة، ومعنى الهمزة فيها إنكار الحسبان، والاجتراح: الاكتساب. ومنه: الجوارح، وفلان جارحة أهله، أي: كاسبهم، ﴿أَنْ نَجْعَلَهُمْ﴾ أي: نصيرهم، وهو من "جعل" المتعدي إلى مفعولين، فأوّلهما: الضمير، والثاني: الكاف، والجملة -التي هي (سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ) - بدل من الكاف؛ لأنّ الجملة تقع مفعولًا ثانيًا، فكانت في حكم المفرد، ألا تراك لو قلت: أن نجعلهم سواء محياهم ومماتهم، كان سديدًا، كما تقول: ظننت زبدًا أبوه منطلق.

ومن قرأ: ﴿سَواءً﴾ بالنصب: أجرى "سواء" مجرى مستويًا، وارتفع ﴿مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ﴾ على الفاعلية، وكان مفردًا غير جملة، ومن قرأ: "ومماتهم" بالنصب: جعل "محياهم ومماتهم": ظرفين، كمقدم الحاج وخفوق النجم، أي: سواء في محياهم وفي مماتهم.

والمعنى: إنكار أن يستوي المسيئون والمحسنون محيًا، وأن يستووا مماتًا،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (والجملة - التي هي "سواء محياهم ومماتهم"- بدل من الكاف): وقلت: الضميران في "محياهم" و "مماتهم" للكافرين وللمؤمنين جميعًا، قال مكي: " (سواء محياهم ومماتهم) مستو في البعد من رحمة الله، والضميران للكفار والمؤمنين، ويبعد عند سيبويه رفع ﴿مَّحْيَاهُمْ ومَمَاتُهُمْ﴾ بـ (سواء)، لأنه ليس باسم فاعل ولا مشبه به، وإنما هو مصدر".

قوله: (ومن قرأ ﴿سَوَاءً﴾ بالنصب): حفص وحمزة والكسائي، والباقون: بالرفع. قال مكي: "على هذا: ﴿سَوَاءً﴾ حال من الضمير في ﴿نَّجْعَلَهُمْ﴾، ويرفع ﴿مَّحْيَاهُمْ ومَمَاتُهُمْ﴾ به، لأنه بمعنى: مستو، والمفعول الثاني لـ "جعل": الكاف في ﴿كَالَّذِينَ﴾، والضميران يعودان على الكفار والمؤمنين".

?

Juz 14, halaman 250 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →