Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Jasiyah: 23 الجاثية

أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٢٢) أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (٢٣) وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (٢٤) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٥) قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٢٦)﴾].

﴿وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ﴾ معطوف:

على قوله: ﴿بِالْحَقِّ﴾؛ لأن فيه معنى التعليل.

أو على تعليل محذوف تقديره: خلق الله السموات والأرض؛ ليدلَّ بهما على قدرته، ولتُجزى كل نفس بما كسبت.

﴿اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ أي: أطاعه حتى صار له كإلهه (¬١).

﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ﴾ أي: على علم من الله سابق.

وقيل: على علم من هذا الضالِّ بأنه على ضلال، ولكنه يتبع الضلال معاندةً.

﴿وَخَتَمَ﴾ ذكر في «البقرة» (¬٢).

﴿فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ﴾ قال ابن عطية: فيه حذف مضافٍ تقديره: من

Juz 4, halaman 107 ›

بعد إضلال الله إيَّاهُ (¬١).

ويحتمل أن يريد: فمن يهديه غير الله.

﴿وَقَالُوا﴾ الضمير: لمن اتخذ إلهه هواه، أو لقريش.

﴿نَمُوتُ وَنَحْيَا﴾ فيه أربع تأويلات:

أحدها: أنهم أرادوا: يموت منَّا قوم ويحيا قوم.

والآخر: نموت نحن ويحيا أولادنا.

والثالث: نموت حين كنا عدمًا أو نُطْفًا، ونحيا في الدنيا.

والرابع: نموت الموت المعروف، ونحيا قبله في الدنيا، فوقع في اللفظ تقديم وتأخير.

ومقصودهم على كل وجه: إنكار الآخرة.

ويظهر أنهم كانوا على مذهب الدهرية؛ لقولهم: ﴿وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾، فردَّ الله عليهم بقوله: ﴿وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ﴾ الآية.

﴿قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا﴾ ذكر في «الدخان» (¬٢).

﴿قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ﴾ الآية؛ ردٌّ على المنكرين للحشر، واستدلالٌ على وقوعه بقدرة الله تعالى على الإحياء والإماتة.

Juz 4, halaman 108 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →