Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Jasiyah: 32 الجاثية

وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٥ - ليوم القيامة أهوال عظام ومخاوف جسام منها:

أن كل أهل ملة يجثون على الركب خوفا من شدة الأمر، قال سلمان الفارسي: إن في يوم القيامة لساعة هي عشر سنين، يخرّ الناس فيها جثاة على ركبهم، حتى إن إبراهيم ﵇ لينادي: «لا أسألك اليوم إلا نفسي».

ومنها: أن كل أمة تدعى إلى حسابها وكتابها الذي كان يستنسخ لها فيه ما عملت من خير وشر.

ومنها: أن الجزاء على قدر العمل ونوعه من خير أو شر.

ومنها: قطعية الإثبات للأقوال والأفعال، فإن صحائف الأعمال التي تسجلها الملائكة الحفظة على كل إنسان في الدنيا تشهد على أصحابها.

ومنها: المفاجأة بالحقيقة والواقع وهو أن الله كان يأمر ملائكته بنسخ ما يعمله بنو آدم في الدنيا،

قال علي ﵁: إن لله ملائكة ينزلون كل يوم بشيء يكتبون فيه أعمال بني آدم.

جزاء المؤمنين المطيعين وجزاء الكافرين العصاة

﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (٣٠) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْماً مُجْرِمِينَ (٣١) وَإِذا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَالسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلاّ ظَنًّا وَما نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (٣٢) وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٣) وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا وَمَأْواكُمُ النّارُ وَما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٣٤) ذلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اِتَّخَذْتُمْ آياتِ اللهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٣٥) فَلِلّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّماواتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٣٦) وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣٧)﴾

Juz 25, halaman 288 ›

الإعراب:

﴿وَالسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها﴾ ﴿السّاعَةُ﴾ بالرفع: مبتدأ ومعطوف على موضع ﴿إِنَّ﴾ وما عملت فيه، وقرئ بالنصب عطفا على لفظ اسم إن، وهو ﴿وَعْدَ اللهِ﴾.

﴿قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السّاعَةُ، إِنْ نَظُنُّ إِلاّ ظَنًّا﴾ ﴿السّاعَةُ﴾ بالرفع: مبتدأ، و ﴿ما﴾:

خبره، وقرئ بالنصب على أنه مفعول ﴿نَدْرِي﴾ و ﴿ما﴾: زائدة. و ﴿إِنْ نَظُنُّ﴾ إلا ظنا تقديره: إن نظن إلا ظنا لا يؤدي إلى العلم واليقين. وإنما افتقر إلى هذا التقدير، لأنه لا يجوز أن يقتصر على أن يقال: ما قمت إلا قياما، لأنه بمنزلة: ما قمت إلا قمت، وذلك لا فائدة فيه.

﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ بدل من ﴿رَبِّ﴾ الأول.

﴿وَلَهُ الْكِبْرِياءُ، فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ ﴿لَهُ الْكِبْرِياءُ﴾: مبتدأ وخبر مقدم، ﴿فِي السَّماواتِ﴾: حال، أي كائنة.

البلاغة:

﴿أَفَلَمْ تَكُنْ آياتِي﴾ استفهام توبيخ.

﴿وَقِيلَ: الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا﴾ استعارة تمثيلية، مثّل تركهم في العذاب بمن سجن في مكان ثم نسيه السجّان من غير طعام ولا شراب، ووجه الشبه منتزع من متعدد.

والمراد: نترككم في العذاب ونعاملكم معاملة الناسي، لأن الله تعالى لا ينسى.

﴿فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها﴾ التفات من الخطاب إلى الغيبة، لإهمالهم وعدم العناية بشأنهم.

Juz 25, halaman 289 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →