Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Jasiyah: 37 الجاثية

وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٣٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

والآية إخبار عن استحقاقه - تعالى - الحمد وحده؛ لأنه رب السموات والأرض ورب العالمين، ويجوز أن يراد بها الإنشاء وهو طلب الحمد لله، والمعنى: فلله وحده الحمد والثناء فاحمدره وحده فهو خالق السموات والأرض وما بينهما وما فيهما ورب ذلك كله، وهذه الربوبيّة تُوجب تخصيص الحمد باللهِ على نعمه الكثيرة وآلائه العظيمة.

٣٧ - ﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾:

وله - وحده - العظمة والملك والسلطان والكماله، فهو سبحانه الذي كل شيء خاضع لديه فقير إليه، وقيل الكبرياء: كمال الذات وكمال الوجود، وخُصّ ذلك بالسموات والأرض لظهور آثار الكبرياء وأحكامها فيها، وقد ورد في الحديث الصحيح: "العظمة إزاري والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدا منها، أسكنته ناري" ذكره ابن كثير.

﴿وهو العزيز﴾ الذي لا يقهر ﴿الحكيم﴾ في كل ما قضى وقدّر، يضع الشيء في موضعه.

وفي هذه الجمل إرشاد - على ما قيل - إلى أوامر جليلة، كأنه قيل: له الحمد فاحمدوه، وله الكبرياء فكبّروه، وهو العزيز الحكيم فأطيعوه ﷿ وجعلها بعضهم مجازا أو كنايات عن الأوامر المذكورة. والله أعلم.

Juz 9, halaman 896 ›

طبع بالهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية

رئيس مجلس الإدارة

رمزي السيد شعبان

رقم الإيداع بدار الكتب ١٦٧٩/ ١٩٨٧

الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية

٢٥٩٠ - ١٩٨٧ - ٢٥٠٠٤

Juz 9, halaman 897 ›

" سورة الأحقاف"

هذه السورة مكية وآياتها خمس وثلاثون

صلتها بما قبلها

تحدثت كلتا السورتين - الجاثية والأحقاف - عن القرآن الكريم، وأنه منزل من عند الله العزيز الحكيم في خلقه وتدبيره، كما أن كلا من السورتين ذكرت نموذجًا شريرًا من البشر؛ ففي سورة الجاثية جاء ذكر اليهود وما أفاء الله عليهم من الخير ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ ولكنهم اختلفوا فيه بعد ما جاءهم العلم وبغى بعضهم على بعض؛ حسدًا وعنادًا، وكذلك الأمر في سورة الأحقاف حيث عاند الكفار واستكبروا عن الحق، قال تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾.

بعض مقاصد هذه السورة:

١ - أنها - كشأن السور المكية - تدعو إلى العقيدة الصحيحة من توحيد الله - تعالى - إلى تصديق رسالة الرسل ﵈ إلى الإيمان باليوم الآخر وما فيه من ثواب وعقاب.

٢ - أنها تؤكد صحة رسالة رسولنا ﷺ وصدق ما جاءهم به عن الله - تعالى -.

٣ - أنها أوضحت ضلال الكفاد وبهتانهم وخطأهم في عبادة الأوثان والأصنام التي لا تضر ولا تنفع، ولا تبصر ولا تسمع.

٤ - أنها ردت على المشركين وسفَّهَتهم في زعمهم أن القرآن سحر مبين، قال تعالى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾.

٥ - أنها جاءت بمثالين: أحدهما للولد الصالح البار بوالديه وقد بلغ كمال عقله ورشده فقاله: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ﴾ وثاني المثالين جاءت به للولد الفاجر العاق لوالديه الذي يقابل نصحهما

Juz 9, halaman 899 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →