Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahqaf: 10 الأحقاف

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

﴿قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ أي: لو افتريته لعاقبني الله على الافتراء عقوبةً لا تقدرون على دفعها، ولا تملكون شيئًا مِنْ ردِّها، فكيف أفتريه وأتعرَّض لعقاب الله؟.

﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ أي: بما تتكلمون به، يقال: أفاض الرجل في الحديث: إذا خاض فيه واستمرَّ.

﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ البِدْعُ والبَدِيع من الأشياء: ما لم يُرَ مثله؛ أي: ما كنت أوَّلَ رسول، ولا جئت بأمر لم يجئ به أحدٌ قبلي، بل جئت بما جاء به قبلي ناسٌ كثيرون؛ فلأيِّ شيء تنكرون ذلك؟!

﴿وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ﴾ فيها أربعة أقوال:

الأول: أنها في أمر الآخرة، وكان ذلك قبل أن يعلم أنه في الجنة، وقبل أن يعلم أن المؤمنين في الجنة وأن الكفار في النار، وهذا بعيد؛ لأنه لم يزل يعلم ذلك مِنْ أول ما بعثه الله.

والثاني: أنها في أمر الدنيا؛ أي: لا أدري بما يقضي الله عليَّ وعليكم؛ فإن مقادير الله مغيَّبةٌ، وهذا هو الأظهر.

والثالث: ما أدري ما يفعل بي ولا بكم من الأوامر والنواهي، وما تُلزِمُه الشريعةُ.

الرابع: أن هذا كان في الهجرة؛ إذ كان رسول الله ﷺ قد رأى في النوم أنه يهاجر إلى أرضِ نخلٍ، فقلق المسلمون لتأخُّر ذلك، فنزلت هذه الآية.

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ﴾ معنى الآية: أرأيتُم إن كان القرآن

Juz 4, halaman 113 ›

من عند الله وكفرتم به؛ ألستم ظالمين؟ ثم حذف قوله: «ألستم ظالمين» وهو الجواب؛ لأنه دلَّ عليه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.

﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ هذه الجملة معطوفة على الجملة التي قبلها، فالمعنى: أرأيتم إن اجتمع كونُ القرآن من عند الله، مع شهادة شاهدٍ من بني إسرائيل على مثله، ثم آمن به هذا الشاهد وكفرتم أنتم، ألستم أضلَّ الناس وأظلم الناس؟

واختُلف في الشاهد المذكور على ثلاثة أقوال:

أحدها: أنه عبد الله بن سلاّم:

فقيل على هذا: إن الآية مدنية؛ لأنه إنما أسلم بالمدينة.

وقيل: إنها مكية، وأخبر بشهادته قبل وقوعها ثم وقعت على حسَب ما أخبر، وكان عبد الله بن سلاّم يقول: فيَّ نزلت الآية.

الثاني: أنه رجل من بني إسرائيل كان بمكة.

الثالث: أنه موسى ﵇، ورجَّح ذلك الطبري (¬١).

والضمير في ﴿مِثْلِهِ﴾ للقرآن؛ أي: شهد على مثله فيما جاء به من التوحيد والوعد والوعيد.

والضمير في ﴿آمَنَ﴾ للشاهد:

فإن كان عبد الله بن سلاّم أو الرجل الآخر: فإيمانه بيّن.

وإن كان موسى ﵇ فإيمانه: هو تصديقه بأمر محمد ﷺ وتبشيره به.

Juz 4, halaman 114 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →