Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahqaf: 11 الأحقاف

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الاعتبارين فيها. ﴿وَشَهِدَ:﴾ الواو: حرف عطف. (شهد): فعل ماض. ﴿شاهِدٌ:﴾ فاعله. ﴿مِنْ بَنِي:﴾ متعلقان ب: ﴿شاهِدٌ،﴾ أو بمحذوف صفة له، وعلامة الجر الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، و ﴿بَنِي﴾ مضاف، و ﴿إِسْرائِيلَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. و ﴿عَلى مِثْلِهِ:﴾

متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. هذا؛ وقيل: (مثل) صلة، والتقدير: وشهد شاهد من بني إسرائيل عليه؛ أي: على أنه من عند الله. وانظر الشرح.

وقيل: ليست (مثل) صلة، وكيفية شهادته على نزول مثله أن يقال: إن مثله قد نزل على موسى، فلا تنكروا نزوله على رجل مثله في كونه مصدقا بالمعجزات، فإن التوراة مثل القرآن من حيث الدلالة على أصول الشرع، كالتوحيد، والبعث، والحساب، والجزاء، والثواب، والعقاب، وإن اختلفا في بعض الفروع. انتهى. جمل نقلا من زاده. هذا؛ وجملة: ﴿وَشَهِدَ شاهِدٌ..﴾. إلخ معطوفة على جملة: ﴿كانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ..﴾. إلخ. انتهى. نسفي.

﴿فَآمَنَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى الشاهد، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها.

﴿وَاسْتَكْبَرْتُمْ:﴾ فعل وفاعل، والمتعلق محذوف، التقدير: عن الإيمان، والجملة معطوفة على ما قبلها. ﴿إِنْ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهِ:﴾ اسمها. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَهْدِي:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل يعود إلى ﴿اللهِ،﴾ والجملة الفعلية في محل رفع خبر «إن». ﴿الْقَوْمَ:﴾ مفعول به. ﴿الظّالِمِينَ:﴾ صفة: ﴿الْقَوْمَ﴾ منصوب مثله، وعلامة نصبه الياء... إلخ، والجملة الاسمية: ﴿إِنْ..﴾. إلخ مستأنفة، أو معترضة بين المتعاطفتين، لا محلّ لها على الاعتبارين.

﴿وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ (١١)﴾

الشرح: ذكر القرطبي: أنّ المفسرين اختلفوا في سبب نزول هذه الاية على ستة أقوال، وسردها الزمخشري سردا؛ حيث قال: وهو كلام كفار مكة، قالوا: عامة من يتبع محمدا السّقّاط -يعنون الفقراء مثل: عمار، وصهيب، وابن مسعود-فلو كان ما جاء به خيرا؛ ما سبقنا إليه هؤلاء. وقيل: لما أسلمت جهينة، ومزينة، وأسلم، وغفار؛ قالت بنو عامر، وغطفان، وأسد، وأشجع: لو كان خيرا ما سبقنا إليه رعاة البهم. وقيل: إن أمة لعمر-﵁-أسلمت، فكان عمر يضربها حتى يفتر، ثم يقول: لولا أني فترت؛ لزدتك ضربا. وكان كفار قريش يقولون: لو كان ما يدعو إليه محمد حقا؛ ما سبقتنا إليه فلانة. وقيل: كان اليهود يقولونه عند إسلام عبد الله بن سلام وأصحابه. انتهى.

Juz 9, halaman 17 ›

قال الجمل-رحمه الله تعالى-: قالوا ذلك زعما منهم: أن الرياسة الدينية مما تنال بأسباب دنيوية، كما قالوا: ﴿لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ رقم [٣١] من سورة (الزخرف) لأنّ معالي الأمور بنظرهم لا تنالها أيدي الأراذل، وهم سقاط عامتهم فقراء، وموال، ورعاة. وزل عنهم: أنها منوطة بكمالات نفسانية، وملكات روحانية، مبناها الإعراض عن زخارف الدنيا الدنية، والإقبال على الاخرة بالكلية، وأنّ من فاز بها؛ فقد حازها بحذافيرها، ومن حرمها؛ فماله منها من خلاق. انتهى.

أقول: وهذه مقالة الطغاة الفاسدين في كل زمان، ومكان، فقوم نوح قالوا له: ﴿وَما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ..﴾. إلخ رقم [٢٧] من سورة (هود) وقالوا له في سورة (الشعراء) رقم [١١١]: ﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾. ومثل الاية الكريمة قوله تعالى: ﴿وَكَذلِكَ فَتَنّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهؤُلاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا﴾ رقم [٥٣] من سورة (الأنعام)، انظر شرحها هناك.

﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ﴾ أي: بالقرآن، أو بمحمد ﷺ. والأول أقوى. ﴿فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ أي: من قول الأقدمين، فهو على حد قولهم في كثير من الايات: ﴿أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ فلما لم يصيبوا الهدى بالقرآن، ولا بمن جاء به؛ عادوه، ونسبوه إلى الكذب، وقالوا: هذا إفك قديم. هذا؛ وقد قيل لبعضهم: هل في القرآن: من جهل شيئا عاداه؟ فقال: نعم، قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ،﴾ ومثله قوله تعالى في سورة (يونس) على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام رقم [٣٩]: ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ..﴾. إلخ.

الإعراب: ﴿وَقالَ:﴾ الواو: حرف عطف. (قال): فعل ماض. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، وجملة: ﴿كَفَرُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محلّ لها. ﴿لِلَّذِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل (قال)، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محلّ لها. ﴿لَوْ:﴾ حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى الإيمان المفهوم مما سبق. ﴿خَيْراً:﴾ خبر ﴿كانَ،﴾ والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿ما:﴾

نافية. ﴿سَبَقُونا:﴾ ماض، وفاعله، ومفعوله. ﴿إِلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية جواب ﴿لَوْ،﴾ لا محل لها، و ﴿لَوْ﴾ ومدخولها في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقالَ..﴾. إلخ: معطوفة على جملة: ﴿وَكَفَرْتُمْ بِهِ..﴾. إلخ، أو هي مستأنفة، لا محلّ لها.

﴿وَإِذْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (إذ): ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب يتعلق بفعل محذوف، التقدير: وإذ لم يهتدوا به؛ ظهر عنادهم، ولا يعلق بقوله:

﴿فَسَيَقُولُونَ﴾ لأنه مستقبل يتعارض مع المضي المفهوم من الظرف. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿يَهْتَدُوا:﴾ مضارع مجزوم ب: ﴿لَمْ،﴾ وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال

Juz 9, halaman 18 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →