Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahqaf: 20 الأحقاف

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ ﴿٢٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

وقال الحسن، وقتادة: هو الكافر الفاجر العاق لوالديه، المكذب بالبعث.

وقد روى الحافظ ابن عساكر (¬١٨) في ترجمة سهل بن داود، من طريق هشام بن عمار: حدثنا حماد بن عبد الرحمن، حدثنا خالد بن [¬١] الزبرقان الحلبي [¬٢]، عن سليمان [¬٣] بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة الباهلي، عن النبي ﷺ قال: "أربعة لعنهم الله من فوق عرشه، وأمَّنت عليهم الملائكة: مضل المساكين". قال خالد: الذي يهوي بيده إلى المسكين [¬٤] فيقول: هلم أعطيك، فإذا جاءه قال: ليس معي شيء. "والذي يقول للمكفوف [¬٥]: اتق [¬٦] الدابة [¬٧] وليس بين يديه شيء، والرجل يسأل عن دار القوم فيدلونه على غيرها. والذي يضرب الوالدين حتى يستغيثا". غريب جدًّا.

وقوله: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا﴾ أي: لكل عذاب بحسب عمله، ﴿وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ أي: لا يظلمهم مثقال ذرة فما دونها [قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: درجات النار تذهب سفالًا ودرجات الجنة تذهب علوًّا] [¬٨].

وقوله: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ أي: يقال لهم ذلك تقريعًا وتوبيخًا. وقد تَورّعَ عمر بن الخطاب ﵁ عن كثير من طيبات المآكل والمشارب، وتنزه عنها، ويقول: أخاف أن أكون

Juz 13, halaman 21 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →