Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahqaf: 22 الأحقاف

قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٢٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿بَيْنِ:﴾ متعلقان بالفعل: ﴿خَلَتِ﴾ وقيل: متعلقان بمحذوف حال. وهو ضعيف. و ﴿بَيْنِ﴾ مضاف، و ﴿يَدَيْهِ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه مثنى صورة، وحذفت النون للإضافة، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَمِنْ خَلْفِهِ:﴾ معطوفان على ما قبلهما... إلخ.

﴿أَلاّ:﴾ (أن): يجوز فيها ثلاثة أوجه: أحدها: أن تكون هي المخففة من الثقيلة، التقدير:

أنه؛ أي: الحال والشأن، و (لا) ناهية. والثاني: أنها هي المصدرية، التي تنصب المضارع، و (لا) نافية. الثالث: أن تكون مفسرة؛ لأن ﴿أَنْذَرَ﴾ يتضمن قولا بالمعنى، و (لا) ناهية.

﴿تَعْبُدُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: (أن) وعلامة نصبه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق، و (أن) والمضارع في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير:

بعدم عبادة أحد إلاّ الله، والجار والمجرور متعلقان بالفعل: ﴿أَنْذَرَ،﴾ وعلى الوجه الأول، والثالث؛ فالفعل مجزوم ب: (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون، وعلى الوجه الأول، فالجملة الفعلية في محل رفع خبر (أن)، علما بأن الجلال قدر الكلام بأن قال: وهذا يعني: أنّ الجملة في محل نصب مقول القول، وجملة: «قال: لا تعبدوا... إلخ» المقدرة في محل رفع خبر (أن) المخففة من الثقيلة، وعلى الوجه الثالث؛ فالجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: «قال: لا تعبدوا... إلخ» مفسرة للفعل: ﴿أَنْذَرَ﴾. ﴿أَلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿اللهَ:﴾

منصوب على التعظيم. هذا؛ ومثل هذه الاية في إعرابها الاية رقم [١٤] من سورة (فصلت).

﴿إِنِّي:﴾ حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمها. ﴿أَخافُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا». ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿عَذابَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿يَوْمٍ﴾ مضاف إليه. ﴿عَظِيمٍ:﴾ صفة: ﴿يَوْمٍ،﴾ وجملة: ﴿أَخافُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية: ﴿إِنِّي..﴾. إلخ تعليل لعبادة الله، والنهي عن ضدها، لا محل لها.

﴿قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ (٢٢)﴾

الشرح: ﴿قالُوا﴾ أي: قوم هود له: ﴿أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا:﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنّ المعنى: لتزيلنا عن عبادتها بالإفك. الثاني: أنّ المعنى: لتصرفنا عن آلهتنا بالمنع، قاله الضحاك. قال عروة بن أذينة: [المنسرح] إن تك عن أحسن الصّنيعة مأ... فوكا ففي آخرين قد أفكوا

وانظر ما ذكرته في الاية رقم [٨٧] من سورة (الزخرف) تجد ما يسرّك، ويثلج صدرك، وفي سورة (غافر) رقم [٦٢]. ﴿فَأْتِنا بِما تَعِدُنا:﴾ هذا يدل على أنّ الوعد قد يوضع موضع الوعيد.

﴿إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ:﴾ أنك نبي، وصادق في وعدك.

Juz 9, halaman 40 ›

هذا؛ وكان قوم هود-على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام-أصحاب أوثان، يعبدونها من دون الله تعالى، وهم أول من عبد الأصنام بعد الطوفان. وقال ابن كثير: وكانت لهم أصنام ثلاثة: صدا، وصمودا، وهرا، وكانوا عربا جفاة، عتاة كافرين متمرّدين على الله، وكان هود ﵇ ينذرهم، ويحذّرهم عذاب الله، ويضرب لهم المثل بقوم نوح، ويذكرهم بنعم الله تعالى عليهم، ويبين لهم أنه لا يطلب على نصيحته أجرا منهم، ولا يبتغي جزاء، ولا شكورا، وكان ناس منهم قد عتوا عتوا كبيرا، فقد قاوموا دعوته، وسفّهوا رأيه، وعزموا الفتك به، ورمؤه بالسفه والجنون، واتهموه بأنّ آلهتهم قد أصابته بسوء، وأنّ ما يهذي به إنما هو بسبب مسّ الالهة له، كما حكى الله تعالى عنهم بقوله: ﴿قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ..﴾. إلخ رقم [٥٣] وما بعدها من السورة المسماة باسمه. انتهى. النبوة والأنبياء للصابوني. هذا؛ وقد طلبوا تعجيل عذاب الله، وعقوبته في هذه الاية ونحوها استبعادا منهم وقوعه، كقوله تعالى جلّت عظمته في سورة (الشورى) رقم [١٨]: ﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها..﴾. إلخ. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿قالُوا:﴾ ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿أَجِئْتَنا:﴾

الهمزة: حرف استفهام إنكاري. (جئتنا): فعل، وفاعل، ومفعول به. ﴿لِتَأْفِكَنا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، و (نا): مفعول به، و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها. ﴿عَنْ آلِهَتِنا:﴾ متعلقان بالفعل (جاء)، و (نا) في محل جر بالإضافة.

﴿فَأْتِنا:﴾ الفاء: هي الفصيحة. (ائتنا): فعل أمر مبني على حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، و (نا): مفعول به، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنها جواب شرط يقدر ب: «إذا». هذا؛ وبعضهم يجيز عطف الإنشاء على الخبر، وابن هشام يعتبرها في مثل ذلك للسببية المحضة، وعلى جميع الاعتبارات فالجملة في محل نصب مقول القول. ﴿بِما:﴾ متعلقان بما قبلهما، و (ما): اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. ﴿تَعِدُنا:﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر، تقديره: «أنت»، و (نا): مفعول به، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، والعائد محذوف، التقدير: بالذي تعدنا به، أو إياه. ﴿إِنْ:﴾ حرف شرط جازم. ﴿كُنْتَ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمه. ﴿مِنَ الصّادِقِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبره، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، والكلام في محل نصب مقول القول.

Juz 9, halaman 41 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →