Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Ahqaf: 32 الأحقاف

وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴿٣٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾: أيْ: يحميكم من عذاب أليم، الإجارة: الحماية والوقاية، من: ابتدائية بعضية، وأغلب المفسرين يقولون: إنّ للجن من الثّواب والعقاب كما هو الحال لبني آدم.

سورة الأحقاف [٤٦: ٣٢]

﴿وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِىَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِى الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ فِى ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾:

﴿وَمَنْ لَا﴾: الواو عاطفة، من شرطية، لا النّافية.

﴿يُجِبْ دَاعِىَ اللَّهِ﴾: أي: رسوله ويصدقه؛ أيْ: ويعصي الله ولا يؤمن به، ولا يتمثَّل أوامرَه.

﴿فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِى الْأَرْضِ﴾: الفاء جواب الشّرط، ليس للنفي، الباء للإلصاق والتّوكيد، معجز: لا يعجز الله أيْ: لا يفوت الله ولا يسبقه ولا يقدر على الهرب منه أحد، وإن هرب فهو سيبقى في الأرض ولا سبيل للخروج منها. ولم يقل: في السّماء؛ لأن السّماء مُلئت حرساً وشهباً.

﴿وَلَيْسَ لَهُ﴾: تكرار ليس لتأكيد النّفي للذي لا يجب داعي الله، اللام للاختصاص أو الاستحقاق.

﴿مِنْ دُونِهِ﴾: من غير الله أو سواه.

﴿أَوْلِيَاءُ﴾: جمع ولي وهو القريب، أو المعين القائم بأمره والحليف الّذي ولاه أو وكله أمره، ولم يقل: من أولياء من الاستغراقية؛ لأنّ هناك أولياء يُستفاد منهم.

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة يشير إلى الّذين لا يستجيبون للرسل وإلى دنو منزلتهم.

﴿فِى ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾: في: بعد عن الحق والهدى والصّواب وبُعد عن الصّراط

Juz 10, halaman 524 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →