Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 18 محمد

فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

﴿فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَاّ الساعة﴾ أي القيامةَ وقولُه تعالى ﴿أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً﴾ أي تُباغتُهم بغتةً وهي المفاجأةُ بدلُ اشتمالٍ من

Juz 8, halaman 96 ›

﴾ ٩ ٢٠

الساعةَ والمعنى أنَّهم لا يتذكرونَ بذكرِ أهوالِ الأممِ الخاليةِ ولا بالأخبارِ بإتيانِ السَّاعةِ وما فيها مِنْ عظائم الاهول وما ينتظرونَ للتذكرِ إلا إتيانِ نفسِ الساعةِ بغتةً وقرئ بَغَتةً بفتحِ الغينِ وقولُه تعالى ﴿فَقَدْ جَاء أَشْرَاطُهَا﴾ تعليلٌ لمفاجأتِها لا لإتيانِها مُطلقاً على معنى أنَّه لم يبقَ من الأمورِ الموجبةِ للتذكِر أمرٌ مترقبٌ ينتظرونَهُ سوى إتيانِ نفسِ الساعةِ إذْ قد جاءَ أشراطُها فلم يرفعُوا لها رأساً ولم يعدّوها من مبادى إتيانِها فيكون إتيانُها بطريقِ المفاجأةِ لا محالةَ والأشراطُ جمعُ شَرَطٍ بالتحريكِ وهي العلامةُ والمرادُ بها مبعثُه ﷺ وانشقاقُ القمرِ ونحوُهما وقولُه تعالى ﴿فأنى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾ حكمٌ بخطِئهم وفسادِ رأيهم في تأخيرِ التذكرِ إلى إتيانِها ببيانِ استحالى نفعِ التذكرِ حينئذٍ كقولِه تعالى يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإنسان وأنى لَهُ الذكرى أي وكيفَ لهم ذكراهُم إذا جاءتْهُم على أن أنَّى خبرٌ مقدمٌ وذكراهُم مبتدأٌ وإذا جاءتْهُم اعتراضٌ وسطٌ بينهما رمزاً إلى غايةِ سرعةِ مجيئِها وإطلاقُ المجىءِ عن قيدِ البغتِه لما أن مدارَ استحالةِ نفعِ التذكرِ كونُه عند مجيئِه مطلقاً لا مقيداً بقيدِ البغتة وقرئ إن تاتيهم على أنَّه شرطٌ مستأنفٌ جزاؤُه فأنَّى لهم إلخ والمعنى إنْ تأتِهم الساعةُ بغتةً لأنه قد ظهرَ أماراتُها فكيفَ لهم تذكرُهم واتعاظُهم إذا جاءتْهُم

Juz 8, halaman 97 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →