Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 18 محمد

فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ (١٢) وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (١٣) أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (١٤) مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ (١٥) وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ (١٦) وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ (١٧) فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (١٨) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (١٩)﴾].

﴿وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ﴾ عبارةٌ عن كثرة أكلهم، أو عن غفلتهم عن النظر كالبهائم.

﴿مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ﴾ يعني: مكة، وخروجه ﷺ منها وقت الهجرة.

ونسب الإخراج إلى القرية، والمراد أهلها؛ لأنهم آذوه حتى خرج.

﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ الضمير للقرى المتقدمة المذكورة في قوله: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾ وجمعه حملًا على المعنى، والمراد: أهلكنا أهلها.

﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ أي: على حجة، ويعني به: النبي ﷺ، كما يعني قريشًا بقوله: ﴿كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ﴾.

اللفظ أعم من ذلك.

Juz 4, halaman 134 ›

﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ﴾ ذكر في «الرعد» (¬١).

﴿غَيْرِ آسِنٍ﴾ أي: غير متغيّر.

﴿كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ﴾ تقديره: أمَثَلُ أهل الجنة المذكورة كمَن هو خالدٌ في النار؟، فحذف هذا التقديرَ المرادَ به النفيُ، وإنما حذفه؛ لدلالة التقدير المتقدّم، وهو قوله: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ﴾.

﴿وَمِنْهُم مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾ يعني: المنافقين، وجاء «يستمعون» بلفظ الجمع؛ رعيًا لمعنى ﴿مَنْ﴾ (¬٢).

﴿قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ روي أنه عبد الله بن مسعود.

﴿مَاذَا قَالَ آنِفًا﴾ كانوا يقولون ذلك على أحد وجهين:

إمَّا احتقارًا لكلامه، كأنهم قالوا: أيُّ فائدة فيه.

وإما جهلًا ونسيانًا؛ لأنهم كانوا وقتَ كلامه مُعْرِضين عنه.

و ﴿آنِفًا﴾ معناه: الساعةَ الماضيةَ قريبًا، وأصله: من استأنفتُ الشيءَ: إذا ابتدأتَه.

Juz 4, halaman 135 ›

﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى﴾ يعني: المؤمنين.

والضمير في ﴿زَادَهُمْ﴾:

لله تعالى.

أو للكلام الذي قال فيه المنافقون: ﴿مَاذَا قَالَ آنِفًا﴾.

وقيل: يعني بـ ﴿الَّذِينَ اهْتَدَوْا﴾ قومًا من النصارى آمنوا بمحمد ﷺ، فاهتداؤهم: هو إيمانهم بعيسى، وزيادة الهدى: إسلامهم.

﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ﴾ الضمير للمنافقين، والمعنى: هل ينتظرون (¬١) إلَّا الساعة؛ لأنها قريبة.

﴿فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا﴾ أي: علاماتها، والذي كان قد جاء من ذلك: مبعث محمد ﷺ؛ لأنه قال: «أنا من أشراط الساعة» (¬٢)، و «بعثت أنا والساعة كهاتين» (¬٣).

﴿فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ﴾ أي: كيف لهم الذكرى إذا جاءتهم الساعة بغتة؛ فلا يقدرون على عمل ولا تنفعهم التوبة؟

ففاعل ﴿جَاءَتْهُمْ﴾: الساعة، و ﴿ذِكْرَاهُمْ﴾ مبتدأ، وخبره الاستفهام المتقدِّم، والمراد به: الاستبعاد.

Juz 4, halaman 136 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →