Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 28 محمد

ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴿٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

فهل تعلمون أن كان مما جاء به محمد ﷺ القطيعة؟ قالوا: لا، قال: فإنها قد أصبحت فيكم فاشية، ثم قرأ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ ثم قال: وأي قطيعة أقطع من أن تباع أُم امرئ فيكم؟ قالوا: فاصنع ما بدا لك، فكتب في الآفاق: أن لا تباع أمُّ حُرٍّ، فإنها قطيعة رحم وإنه لا يحل.

ويلاحظ أن الجارية تعتق بعد وفاة سيدها من أجل ولدها منه ذكرا كان أو أنثى، فلا يحل له بيعها ويحرمها من حريتها المرتقبة.

﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ (٢٥) ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ (٢٦) فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ (٢٧) ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (٢٨) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (٢٩) وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (٣٠)﴾

المفردات:

﴿ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ﴾: رجعوا إلي ما كانوا عليه من الكفر.

﴿سَوَّلَ لَهُمْ﴾: سهل لهم وحسن.

Juz 9, halaman 967 ›

﴿وَأَمْلَى لَهُمْ﴾: أمهلهم ومد في الأمانى.

﴿أَسْخَطَ اللَّهَ﴾: أوجب غضبه وعقابه.

﴿فَأَحْبَطَ﴾: أبطل وأذهب.

﴿أَضْغَانَهُمْ﴾: أحقادهم جمع ضغن.

﴿بِسِيمَاهُمْ﴾: بعلامتهم المميزة لهم.

﴿لَحْنِ الْقَوْلِ﴾: فحواه ومعاريضه من لحنت له، بمعنى قلت له قولًا فهمه عني وخفى على غيره، وفيه: لحِن - بالكسر - من باب طرب بمعى فطن، ولحنَ - بالفتح - من باب نفع بمعنى أخطأ.

التفسير

٢٥ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ﴾:

هذه الآيات امتداد للحديث عن مرضى القلوب ضعاف الإيمان، تكشف دخائلهم، وتفضح سرائرهم، وتهددهم بإظهار أمرهم، وسوء عاقبتهم، قال الآلوسي: وفي إرشاد العقل السليم: هم المنافقون الذين وصفوا فيما سبق بمرضى القلوب وغيره من قبائح الأحوال فإنهم قد كفروا به ﵊ وقال ابن عباس وغيره: نزلت في منافقين كانوا قد أسلموا ثم نافقت قلوبهم، وما قاله ابن عباس لا يخالف ما جاء في إرشاد العقل السليم الذي تقدم ذكره، فهم جميعًا ارتدوا عن الإسلام، وهم جميعًا مرضى القلوب الذين سبق وصفهم بقبائح الأعمال، وقيل: هم اليهود، وقيل: هم أهل الكتاب جميعًا.

والمعنى: إن الذين رجعوا إلى ما كانوا عليه من الكفر وارتكاب المعاصي، وإشاعة الفساد من بعد ما تبين لهم الهدى، واتضح أمامهم السبيل والقصد، والسلوك السوى بالدلائل الباهرة، والمعجزات القاطعة القاهرة - إنهم - وقعوا في حبائل الشيطان الذي سهل لهم سبل الغواية، ويسر أسباب الكفر، وأمهلهم في هذا السبيل، ومد لهم فيه ما شاء من إضلال وإغواء، وما شاءوا من قبائح وجوامح أهواء.

Juz 9, halaman 968 ›

٢٦ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ﴾:

المعنى: ذلك الارتداد إلى الكفر، والنكسة إلى الجاهلية بسبب أن هؤلاء المرتدين قالوا للذين كرهوا ما نزل الله من القرآن على سيدنا محمَّد ﷺ حقدا وحسدا مع علمهم أنه من عند الله، وطمعا في إنزاله عليهم، وهم يهود بني قريظة والنضير الذين قال لهم المرتدون: سنطيعكم في بعض الأمر، أي: في بعض أُموركم وأحوالكم، وهو ما حكى عنهم في قوله - تعالى -: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (١١)﴾ (¬١) أي: سنطيعكم في بعض ما تأمرون به كالقعود عن الجهاد، والموافقة على الخروج معهم إذا خرجوا، والتناصر مع اليهود، وغير ذلك مما بيَّتوه سرًّا، ودبروه خفية ففضحه الله، والله يعلم إسرارهم وإخفاءهم فيكشفه في الدنيا، ويعذبهم عليه في الآخرة.

٢٧ - ﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ﴾:

المعنى: هؤلاء المرتدون يفعلون ما يفعلون، ويحتالون بحيلهم الخسيسة في الدنيا، فكيف يكون حالهم، وأي شيء يفعلون إذا حضرهم الموت، وغلَّلتهم أعراضه وغشيتهم أهواله، فلم تبق لهم حيلة، ولم يستطيعوا فكاكًا أو وسيلة، وتتوفاهم الملائكة على أهول الوجوه وأفظع الحالات، يضربون وجوههم احتقارًا وأدبارهم امتهانًا واستصغارًا.

وضرب الوجوه والأدبار زيادة في المهانة والإذلال، وعن ابن عباس ﵄: "لا يتوفى أحد على معصية إلا تضرب الملائكة في وجهه وفي دبره".

٢٨ - ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾:

ما تزال الآيات تمضي في أحوال المرتدين وتكشف سلوكهم.

Juz 9, halaman 969 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →