Lewati ke konten

Tafsir QS. Muhammad: 28 محمد

ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴿٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

أو ترك القتال معه. وقيل: هو قول أحد الفريقين للمشركين: سنطيعكم في التضافر على عداوة رسول الله ﷺ والقعود عن الجهاد معه. ومعنى: ﴿فِي بَعْضِ الْأَمْرِ﴾ في بعض ما تأمرون به، أو في بعض الأمر الذي يهمكم، ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ﴾، وقرئ: ﴿إِسْرَارَهُمْ﴾ على المصدر، قالوا ذلك سرًّا فيما بينهم، فأفشاه الله عليهم، فكيف يعملون وما حيلتهم حينئذ؟

وقرئ: "توفاهم"، ويحتمل أن يكون ماضيًا، ومضارعًا قد حذفت إحدى تاءيه، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾ [النساء: ٩٧]. وعن ابن عباس ﵄: لا يتوفى أحد على معصية إلا يضرب من الملائكة في وجهه ودبره.

﴿ذلِكَ﴾ إشارة إلى التوفي الموصوف، ﴿ما أَسْخَطَ اللَّهَ﴾ من كتمان نعت رسول الله ﷺ، و ﴿رِضْوانَهُ﴾ الإيمان برسول الله.

[﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغانَهُمْ * وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ﴾ ٢٩ - ٣٠]

﴿أَضْغانَهُمْ﴾ أحقادهم، وإخراجها: إبرازها لرسول الله ﷺ وللمؤمنين، وإظهارهم على نفاقهم وعداوتهم لهم، وكانت صدورهم تغلي حنقًا عليهم.

﴿لَأَرَيْناكَهُمْ﴾ لعرفناكهم ودللناك عليهم، حتى تعرفهم بأعيانهم لا يخفون عليك، ﴿بِسِيماهُمْ﴾ بعلامتهم، وهو أن يسمعهم الله تعالى بعلامة يعلمون بها.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (في التضافر): بالضاد المعجمة، الجوهري: "تضافروا على الشيء: تعاونوا عليه".

قوله: (﴿لأَرَيْنَاكَهُمْ﴾ لعرفناكهم): قال الزجاج: "كما تقول: قد أريتك هذا الأمر، أي: قد عرفتك إياه".

قوله: (ودللناك عليهم حتى تعرفهم بأعيانهم): روينا في " مسند أحمد بن حنبل" عن

?

Juz 14, halaman 355 ›

وعن أنس ﵁: ما خفي على رسول الله ﷺ بعد هذه الآية شيء من المنافقين، كان يعرفهم بسيماهم، ولقد كنا في بعض الغزوات، وفيها تسعة من المنافقين يشكوهم الناس، فناموا ذات ليلة، وأصبحوا وعلى جبهة كل واحد منهم مكتوب: هذا منافق.

فإن قلت: أي فرق بين اللامين في ﴿فَلَعَرَفْتَهُمْ﴾ و ﴿لَتَعْرِفَنَّهُمْ﴾؟ قلت: الأولى هي الداخلة في جواب «لو»، كالتي في ﴿لَأَرَيْناكَهُمْ﴾ كررت في المعطوف، وأما اللام في ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ﴾ فواقعة مع النون في جواب قسم محذوف.

﴿فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ في نحوه وأسلوبه. وعن ابن عباس: هو قولهم: مالنا -إن أطعنا- من الثواب؟ ولا يقولون: ما علينا -إن عصينا- من العقاب. وقيل: اللحن: أن تلحن بكلامك، أي: تميله إلى نحو من الأنحاء، ليفطن له صاحبك، كالتعريض والتورية، قال:

ولقد لحنت لكم لكيما تفقهوا .... واللّحن يعرفه ذوو الألباب

وقيل للمخطئ: لاحن؛ لأنه يعدل بالكلام عن الصواب.

[﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ﴾ ٣١]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أبي مسعود: "خطبنا رسول الله ﷺ، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أن منكم منافقين، فمن سميت فليقم، ثم قال: قم يا فلان، حتى سمى ستةً وثلاثين".

قال: (ولا يقولون: ما علينا أن عصينا): يعني: كان حقهم على ما هم عليه من العصيان أن يقولوا: ما لنا- أن عصينا- من العقاب، فأتوا على أسلوب ما يؤذن المدح، بقولهم: ما لنا-إن أطعنا- من الثواب.

قوله: (أن تلحن بكلامك): أي: بمثله من الأنحاء، وأنشد الزجاج قول الشاعر:

منطق صائب وتلحن أحيا نًا وخير الحديث ما كان لحنا

?

Juz 14, halaman 356 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →